المنطقة رغم الهدوء إلا أنها على صفيح ساخن:

المنطقة رغم الهدوء إلا أنها على صفيح ساخن:

كتب د.صالح السعدون

*************

تتطور الأحداث في اليمن لتعيدنا إلى مشهد الصراع البيزنطي الحبشي (الأثيوبي)، مع الفرس في تلك السنوات التي سبقت البعثة المحمدية.

لن نذكر بأن آل الأرياني لا يحقدون على شيء أكثر مما يحقدون على السعودية والعرب، فقد استنجد يحي الأرياني سفير اليمن الشمالي بمن يراه أقرب الأحباب إلى قلبه، وهي دولة أثيوبيا، وناقش مع موظف أثيوبي صغير بوزارة الخارجية مسألة استنجاد الأحباش اليمنيون بالأحباش الذين يبدو أنهم خليط بين الإخوان المسيحيون والإخوان المسلمين، وشكى سفير الأحباش باليمن دولة الإمارات العربية المتحدة التي قاتل فلذات أكبادها في سهول وأودية وجبال اليمن في حين أن هؤلاء العملاء يسكنون في أفخم الفنادق خمس النجوم وعلى حساب التحالف العربي.

إن الصرف على هؤلاء الخونة سيكون سوءاً ووبالاً على التحالف العربي، ولكن لعل التحالف العربي يستنفذ أمام العالم صبراً على خونة اليمن حتى تتكشف للطقل اليمني البريء كم يبيعون مستقبله ومستقبل اليمن هؤلاء الخونة المؤجرين لعقولهم طوال اليوم والليلة بمخدرات القات.

يبدو أن أثيوبيا صارت دولة كبرى في المنطقة على يد الإخوانجي العميل لروتشيلد آبي أحمد، والأخبار المقلقة الآن أن الألاف من الأحباش يتجمعون في تحالف جديد كبديل للفرس لدعم خونة الأحمر والإفساد الإخواني (الإصلاح بطريقة البنا) والحوثية، إنهم يتجمعون قرب صنعاء بالآلاف وكأنهم يقولون إن عرب اليمن ليس لهم إلا إيراني فارسي أو أثيوبي حبشي ليحكم نساء اليمن وعجزتهم؛ بينما يبقى المرتزقة الذين باعوا الدين والوطن والشعب مجرد عملاء ينبحون ضد من يريد بناء اليمن كما تنبح ….!

اليمن في خطر من تجار الحروب السلطة السابقة التي خلفها علي صالح لهادي، حيث بدأت الطبقة الجديدة من تلك النبتة النتنة تمضغ أموال الثكالى واليتامى والبائسين من شعبهم، بينما عملائهم يتصدرون مواقع الأنترنت ليدافعوا عن طغمة فاسدة تبيع اليمن لأقل الدول مكانة وحظوة وأهمية، فبعد أن سقطت إيران في شر أعمالها، وامتنعت تحت سياط الرئيس دونالد ترامب فلم تعد تبعث للحوثية دولاراً واحداً بدأ تجار الحروب هادي والأحمر يسمحون بتدفق الأحباش بالألاف للدفاع عن صنعاء قبل سقوطها بيد التحالف.

من الأجمل أن يبيد طيران التحالف تلك الجموع باعتبارها حلف إيراني بديل مستتر من المرتزقة ومن قبل دولة صارت مخلب قط بالمنطقة تنمرت على السودان وهي الآن تحاول فرض هيمنتها على اليمن في داخل الجزيرة العربية، فهل سنرى طموحات آبي أحمد ستكون رأس حربة الماسونية ضد التحالف العربي؟ أم أن قيادة التحالف العربي قادرة على إيقاف هذا العميل الصغير عند حده وبعيداً عن جزيرة العرب؟ فجزيرة العرب للعرب وحدهم دون بقية الأجناس، والأمن القومي السعودي يمتد إلى أقصى نقطة في البحر العربي والتقائه بالمحيط الهندي؛ فضلاً إلى أنه يتعدى بلاد عيدي أمين وكينيا والصومال وأجنادين في الداخل الأفريقي.

د.صالح بن محمود السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “المنطقة رغم الهدوء إلا أنها على صفيح ساخن:”

  1. طموح الأحباش أعاده سيطرتهم على جزيره العرب كما كان اجدادهم في بلاد الحجاز قبل التوحيد فقد حكموا تهامه من اليمن و وصلوا الى جبال السوده والا لما كانت بقاياهم الى الان في أوديه الحجاز يمرحون كما ديدان المزارع وماكن ابرهه ليتقدم الى مكه لولا وجودهم السائق قبل ابرهه في الوديان العميقة نعم مخيفه افكارهم السوداويه كلون اجسادهم العملاقه لهم اطماع لا يعلمها الا الله فهل سينزحون إلينا عن طريق اليمن وهل لهم مناصرون في الوديان تعلم ان الدوله مسكت عددا كبيرا منهم في مجاهل الغابات الجبليه من سنوات ولا زالت بين فينه وأخرى تمسك البعض منهم اليس أجدى ان ننظف الوديان منهم قربنا لهم مخابئ لا نعلمها وكما تعلم دكتوري القدير كم من أغوار وكهوف تحتويها الجبال لاتصالها اقوى السيارات طبيعه جبال جيزان على البحر مواجهه لهم ولقربها من اقرب نقطه من الجهه الأخرى يتسللون إلينا هل تحالفنا يلتفت اليهم وينقصهم من الأغوار حتى نطهر بقاعنا منهم وهل يستطيع التحالف حقا ان يقصف تجمعاتهم قبل ان تبداء ويبيدهم قبل ان يكونون متاريس بشريه بكل عتادها وأسلحتهم ومتاعهم العسكري والسؤال الذي يطرح نفسه هل خان عبد ربه عهده نعلم الخيانه في عرق اليمن لانهم أخلاط بقايا ابرهه والفرس ومجوس الاخونج ( الإصلاح)وهل تسلم منهم عدن وما يحاولن ان يفعلوه للانفصال والعيدروس هل يقف مع التحالف ( رئيس الانتقالي ) والتقاتل الذي حصل ب ابين وشيوه لمن تصب للمصلحه

التعليقات مغلقة