المتغيرات الدولية في الجوانب السياسية والاقتصادية … د.صالح السعدون

المتغيرات الدولية في الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية:
كتب د.صالح السعدون.
بعد أن استولت إيران على ناقلة أخرى في الخليج – تم اكتشاف أكبر شركة نفط في الصين وهي تستورد النفط الإيراني المحظور شراؤه، وفي هذا يعتبر انتهاكاً صارخاً لمقاطعة إيران التي ألحقت دولياً بقطر المقاطعة إقليمياً كدولتين منبوذتين تصيبان المجتمع الدولي بالعار لما ينتهجانه من حب للإرهاب وسفك الدماء طمعاً بالمال ونهماً بالثراء على المدى المتوسط.
الرئيس الإيراني حسن روحاني ، ثم يهدد الولايات المتحدة بـ ” أم كل الحروب ” ويبدو أن عدوى العظمة التي كانت موجودة في العراق عام 1991م قد استجلبتها إيران بجنون مجوسي، فبعد أم المعارك في العراق، بدأت إيران تستنسخ أساليب صدام حسين حينها بأم المعارك.
الولايات المتحدة تهدد بالعمل العسكري ضد تركيا حليفها في الناتو بسبب الأحداث في سوريا نتيجة لتعنت نظام أردوغه ورغبته في تمثيل أدوار إيران وقطر معتقداً ودولته مجرد صعلوك على مائدة الأمم الكبرى أنه قادر على مواجهة العالم، لكن وقت الجد يعود لأصل شجاعة الفأر أمام الثعبان.
– باكستان المسلحة نووياً تهدد بالحرب ضد جارتها المسلحة نووياً الهند بسبب الأحداث في كشمير والتعنت الهندي الذي يريد التحكم بمصادر المياة في شبه القارة الهندية حيث أن مصادر الأنهار في أعالي كشمير تعتبر مسألة حياة أو موت، ولذلك اتصل رئيس الوزراء الباكستاني بولي العهد السعودي مطلعاً غياه على تفاصيل الأزمة.
– وكوريا الشمالية تعلن لكل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أنها ” ستدفع ثمن باهظ “إذا تم تجاهل تحذيراتها لهم.
في وقت تفتضح السي آي إيه بانكشاف عميل لها يدعي أنه روسي رغم أنه لا يجيد اللغة الروسية ولم يعرف روسيا أبداً ويحمل جوازا روسيا مزيفا بعد القبض عليه، واعترافه بأنه يمول من خلال تجارة المخدرات مشروع السي آي إيه للسيطرة على العقل بطريق غير مشروعة، وأن هذا المشروع قد بلغ مستوى من التطور بحيث صار يهدد البشرية، وقد فضح هذا المشروع أكثر الأسبوع الماضي في حوادث القتل الجماعية التي تتحكم فيه السي آي إيه عن بعد في حادثتين منفصلتين حاول المسئولين عنهما اتهام الرئيس ترامب بأنه مسئول عن حالة التعصب والعنصرية، ورغم أن القاتلين في سن الـ 20 و24 أي تجاوزا سن المراهقة بأشهر، حاولا أن يبدوان مؤيدان للرئيس ترامب كما زعمت الصحف ووسائل الإعلام للإساءة لترامب؛ إلا أن أحدهما أعلن أنه يكره الرئيس وأنه شيوعي يتبع الحزب الديمقراطي الملحد. حيث اعلن الأخير من أنه ملحد وأنه يساري مؤيد للشيطان.
إن الحزب الديمقراطي وأتباعه في الاستخبارات ومن خلال التحكم بالعقل يريد أن يجبر الرئيس ترامب على إجراء تعديل لمنع الحصول أو اقتناء السلاح مما سيثير أنصاره ضده ويخلف وعوده لهم بشرعية امتلاك الأسلحة، الحزب الديمقراطي لا يمتنع عن قتل مليون أمريكي في سبيل تحقيق أهدافه الإجرامية الملحدة، وكما نرى فإن اقتناء السلاح بطرق شرعية لم يأت بحوادث قتل كما يأتي بها سياسات الحزب الديمقراطي من خلال السيطرة على عقول الأحداث والتحكم بها لتنفيذ جرائم تخدم مصالح الحزب وسياساته.
هذا السلاح السمعي تحت تأثير المايكرويف بدأ تطويره منذ عام 1961م، وزاد تطويره وتجربته في العراق منذ 2007 حيث يتم ارسال صوت إلى العقل فيظن المتلقي المستهدف أنه يسمع صوتاً خفياً يأمره بالقتل الجماعي للناس أو أي أوامر أخرى، وأطلق عليه لعنهم الله ” صوت الله” حيث يعتقد المسيطر عليه من خلال جهاز التحكم بالعقل أنه يتلقى أوامر من الله بالقتل الجماعي للناس. وفي الأسبوع الماضي فقط، تم الكشف عن أن الجيش الأمريكي قد طور جهازًا أقوى للتحكم في العقل – سلاح يستخدم ظاهرة فيزياء تسمى تشكيل البلازما المستحثة بالليزر والذي يطلق ليزرًا قويًا يخلق كرة من البلازما، ثم يعمل ليزر ثانٍ لتذبذب صوت إنشاء البلازما الأمواج ” التي يمكن أن تنطلق الرسائل إلى عقول الأعداء من مئات الأميال بعيداً “. ومن خلال هذه الأجهزة يمكن التحكم في عقول العدو المستهدف. أن القاتل المثالي الذي يتم التحكم في عقله سيكون شابًا في أواخر سن المراهقة أو في أوائل العشرينات من عمره ، اعتبر نفسه منبوذًا و / أو منبوذًا اجتماعيًا استقر “بنيته الاجتماعية ” ( أي معاداة للمجتمع ) خارج الفكر السائد – وهو بالضبط وصف لمطلق النار الجماعي El-Paso البالغ من العمر 21 عامًا ، باتريك كروزيوس ، و 24 عامًا من إطلاق النار الجماعي على دايتون – أوهايو ، كونور بيتس .
ويبدو أن الرئيس ترامب سيكون مضطراً لمخاطبة الشعب الأمريكي لشرح بعض التفاصيل حول حوادث القتل الجماعية. التي من المؤكد أن الدولة العميقة مسئولة عنها.
الدولة العميقة يسيطر عليها الشيوعيون الديمقراطيون منذ الحرب العالمية الثانية، حيث لدى النخبة لهذه الطبقة الماجنة استعداد للتحالف مع أي دولة عدو لأمريكا في سبيل تحقيق أهدافها بالمجون والالحاد وخدمة روتشيلد وروكفلر وأهدافهما في خدمة العبادة الشيطانية. فقد تحالفوا الآن مع الصين لتخريب سياسات الرئيس ترامب كما تحالفوا مع هتلر والنازية ابان الحرب العالمية الثانية ضد روزفلت، والعجيب أن هناك تشابها غريباً بين العصرين وبين الرئيسين، فكما كان فرانكلين دي روزفلت في زمنه “الكساد العظيم”، فإن زمن الرئيس دونالد ج. ترامب المخاوف من ” الانهيار العظيم”، وكما رفع روزفلت شعار “اجعل أمريكا عظيمة من جديد”، فقد رفع الرئيس ترامب شعار” اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”، وكما استخدم روزفلت الراديو لأول مرة كزعيم عالمي يستخدم الراديو لتلافي سيطرة أعداء أمريكا على وسائل الإعلام ونجح في مخاطبة شعبه بنوع من الابتكار وكسر الاحتكار، فقد استخدم الرئيس ترامب وسائل التواصل الاجتماعي كتويتر كوسيلة لكسر احتكار وسائل الإعلام لسيل الأكاذيب والأخبار المزيفة والسيطرة على العقول من خلالها، حيث وجد كل من ترامب وروزفلت وسائل لمخاطبة الشعب مباشرة.
وكما اتهم روزفلت بأنه عنصري ومتعصب وطاغية ودكتاتور فنفس التهم يتجه إليها مجتمع الدولة العميقة وهوليود لرمي الرئيس ترامب فيها حيث تشتعل المعركة الآن، وكما تمكن روزفلت من انقاذ أمريكا من الكساد العظيم حين تبنى القومية الاقتصادية وألزم الولايات المتحدة بحل الكساد العظيم من تلقاء نفسه – وذلك حين قذف بمؤتمر لندن الاقتصادي في صيف عام 1933 والذي حاول أن يربط أمريكا بالعولمة–فقام روزفلت بخفض قيمة الدولار الأمريكي عن طريق إزالة الولايات المتحدة من معيار الذهب الدولي، والذي بدوره، قضى على الثروة الخفية لأعدائه العالميين- ثم وضع التعريفة الاقتصادية والاقتصادية mbargos ضد كل أمة تهدد الولايات المتحدة – وعندما لم يتبق له خيار ، رآه يقود أمته وشعوبه في الحرب العالمية الثانية حيث طمس تلك القوات الشيطانية التي تسعى إلى تدمير أمريكا، وهي نفس السياسات التي يتبناها الرئيس ترامب حالياً، وعلى أعقاب خطى الرئيس روزفلت، خرج القوى الأمريكية بزعيم خائف من رماد أعظم انهيار اقتصادي منذ الكساد العظيم، الذي سمى “الركود العظيم”، لمقابلة هذه القوى الاشتراكية العقيمة- المعروفة للعالم خرجوا بالرئيس دونالد ج. ترامب لكنه مكروه ومحتقر لأنه أطلق أمته على حملة ” اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى ” التي رآه في اعتناق القومية الاقتصادية وإلزام الولايات المتحدة بحل الركود العظيم بمفرده – رآه يخرق شراكة عبر المحيط الهادئ ، ويخرق اتفاق باريس بشأن المناخ ، ويلغي الصفقة النووية الإيرانية التي حاولت ربط أمريكا بالعولمة – يرى اليوم أنه يضغط بقوة من أجل تخفيض قيمة الدولار الأمريكي – ويضع تعريفة وحظرًا اقتصاديًا ضد كل دولة تهدد الولايات المتحدة – والتي حققها جميعًا من قبل باستخدام تقنية جديدة تسمى وسائل التواصل الاجتماعي – مما مكنه من التحدث مباشرة إلى الشعب الأمريكي حتى يتمكن من شرح كل ما يفعله ، بدلاً من ذلك أن تشوه وسائل الإعلام ” الأخبار المزيفة ” النخبة والكذب عنها – والتي تسمى ” رسائل تويتر ” – وجعلت ترامب أول زعيم في تاريخ البشرية على استعداد وقادرة على التواصل فورا مع مواطنيه لإنقاذهم. إن الاختلاف الرئيسي بين عصري ترامب وروزفلت أن الأخير لكي ينقذ أمريكا من عصر الكساد العظيم، اضطر إلى الدخول في حرب عالمية، ولهذا فقد يجبر الرئيس ترامب لكي يحمي بلاده من الانهيار العظيم أن يدخل حرباً إقليمية مع إيران وعلى نفس خطة الزعيم الذي يتشارك معه في كل الظروف فرانكلين روزفلت. إن ترامب يستعد لهذه الحرب من خلال تعزيز قوة الجيش الأمريكي من خلال أكبر ميزانية صرفت للجيش الأمريكي في التاريخ، وهناك احتمالات خوض حرب مع الصين لإجبارها على التفاهم معه، وإنقاذ أمريكا من الانهيار العظيم القادم. ولذلك فإن اليساريين من ديموقراطيين وهوليوديين شيطانيين وضعوا أيديهم بأيدي الصين ضد الرئيس ترامب كما فعل أمثالهم حين وضعوا أيديهم بيد هتلر عام 1945م.
خوف الصين والمخاوف العالمية الأكبر من الرئيس ترامب هو امتلاكه لسلاح كارثي في ترسانته يسمى ” ثغرة الطوارئ الوطنية “- وهو ما يمنحه القوة المطلقة لسحق الدولار الأمريكي – وعند سحقه من خلال تخفيض قيمته أو اختيار عملة أمريكية خاصة بدلا من الدولار الذي هو عملة عالمية، “سيكون له تأثير عكسي على مصادرة روزفلت الذهب الخفي لهؤلاء العولميين لتدميره – لأن ثروتهم الحالية مخبأة الآن في البنوك العالمية في جميع أنحاء العالم في شكل أوراق نقدية ستصبح عديمة القيمة عندما يطلق ترامب خطته لإعادة الولايات المتحدة إلى معيار الذهب – وهذا هو السبب في أن الذهب قد وصل الآن إلى أعلى مستوى في ست سنوات – وقال كبير المحللين الاقتصاديين الأمريكيين بيتر شيف لتوه لمستثمريه إن الذهب سيتجاوز ألفي دولار للأوقية” .
ومن هنا ننتقل إلى ما يجري فعلياً على الساحة العالمية: فنجد أننا أخيراً نقترب من الإعلان عن تصميم نظام عالمي جديد يحل محل النظام الذي أنشئ منذ الحرب العالمية الثانية حتى عام 2016م، من خلال القوى السرية في عالمنا، “إن المجمع الصناعي العسكري الأمريكي، والمجتمعات السرية الآسيوية، والحزب الشيوعي الصيني، والحزب الشيوعي الكوري الشمالي والقوى السرية التابعة له، والكومنولث البريطاني، والفاتيكان ، والكنيسة الأرثوذكسية الروسية”، وقوى إسلامية يجب أن نحذر منها فقد تم اختيار قوة الشيعة الإسماعيلية الهندي أغا خان والذي يرى البعض أنه رئيس تنظيم القتلة وأسس جمعية التنين الأخضر أو الأزرق، ويراد لها أن تمثل المسلمين في تلك المحادثات، والمجموعات الأخرى كلهم “متفقون جميعاً على أن هذا الكوكب لا يمكنه مواصلة عمله كالمعتاد. لقد بدأوا أيضًا في الاتفاق على هيكل لفدرالية كوكبية فضفاضة ولكن موحدة” لكن في المقابل فإن القوى الظلامية القديمة التي تسيطر عليها المافيا الخزرية لا تنوي الذهاب للسبات في ليل هادئ أبداً فقد اكتشف أن ممثلو الشركات الكبرى قد اجتمعوا في سويسرا ممثلين لبعض شركات النفط وعمالقة الأنترنت كالفيس بوك وآبل وجوجل والأمازون وغيرها، قد عقدوا اجتماعات مؤخراً لمواجهة التحدي، فهم يسيطرون على البنوك المركزية في العالم، كما استخدموا القنل والرشوة وتزييف الأخبار بوسائل الإعلام للتسلل إلى عصب القوة العالمية العليا، وزوجوا بناتهم للأقوياء، لتربي بناتهم الجيل التالي للسيطرة على السلطة، فالعالم الآن يكتشف علاقات هذه المافيا الخزرية المرعبة كشبكة شيطانية اتقنت السيطرة على العالم، فبدأت روسيا ووكالة الأمن القومي الأمريكي تسريب أخبار دقيقة عنهم، فكشف النقاب مؤخراً عن أن أنجيلا ميركل وتيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا اثنتين فقط من بنات هتلر، وهتلر حفيد غير شرعي لروتشيلد، والأغرب من الأخبار الجديدة أن والدة الرئيس باراك أوباما هي ابنة ثالثة لهتلر أنتجت من حيوانات منوية مجمدة لهتلر، وكشف مؤخراً أيضًا أن آل كلينتون هم في الواقع أعضاء من عائلة روكفلر اليهودية. وأن والدة بيل كلينتون كانت من عائلة روكفلر وليس والد بيل كلينتون لأن القاعدة هي أن اليهودي هو يهودي اللبن، بينما هيلاري كلينتون هي ابنة ديفيد روكفلر نفسه. والأكثر عجباً أن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، حفيد ديفيد روكفلر أيضاً.
العالم يتغير وقواعد اللعبة الدولية تتغير وعلى المحللين السياسيين أن يعوا ذلك جيداً.
الدكتور صالح السعدون.

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة