أسرار العالم في يوليو 2019م:

أسرار العالم في يوليو 2019:
العالم يتغير .. وذلك منذ أن اختار الجيش الأمريكي بطريقة سرية قيادة جديدة بقيادة الجنرال مارك ميلي وتم اختيار الرئيس دونالد ترامب لإيصاله لرئاسة أمريكا كسيد للبيت الأبيض مقابل التعهد في تحرير أمريكا من استعمارين، الأول هو الاستعمار البريطاني حيث لم تستقل الولايات المتحدة الأمريكية استقلالاً تاماً عن بريطانيا العظمى منذ استقلال المزعوم الذي أعلن في يوم الاستقلال الأمريكي (بالإنجليزية: Independence Day)، والمعروف شعبياً بالرابع من يوليو (بالإنجليزية: Fourth of July). حيث اتخذ منه عطلة فدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة اعتماد وثيقة إعلان الاستقلال في 4 يوليو من عام 1776، مُعلنةً استقلالها عن بريطانيا العظمى. غير انه كان استقلالاً صورياً فقد ظل التاج البريطاني يسيطر على المؤسسات الاقتصاية التي كانت تسلب الأمريكيون كثيرا من أموالهم وصل إلى أن يضع الرئيس ترامب أمام الملكة اليزابيث مطالبة برد ما قيمته خمسة عشر ترليون دولار من قيمة تسلمتها الملكة تزيد عن ثلاثين ترليون دولار منذ الاستقلال الصوري.
والأعجب أن أي محامي أو قاضي أو رجل قانون أو ادعاء عام في أمريكا طوال سنوات الاستقلال المزعوم كان مجبراً على القسم بالولاء للتاج البريطاني وليس لأمريكا.
أما الاستعمار الآخر فقد كان يحكم أمريكا منذ الثورة في عام 1772م دولة عميقة تتحكم في كل تفاصيل الحياة تتكون من 12 عائلة ثرية بقيادة روتشيلد وروكفلر وغيرهم، حيث سيطروا على البنك المركزي الفيدرالي ولا يزال بأيديهم حتى هذه اللحظة، وصنعوا الكثير من العملاء كرؤساء أمثال دونالد ريغان وجيمي كارتر وأسرة جورج بوش وكلينتون وأوباما.. وكثير ممن سبقهم ومعه مئات الألوف من الحزبين الجمهوري، والديمقراطي الشيوعي الملحد، فضلاً عن جيوش من الجنرالات بالاستخبارات والجيش والمباحث الفيدرالية وكل الوزارات ومفاصل الاقتصاد الأمريكي آخرين سيتبعهم ، بما في ذلك مجموعة واسعة من السياسيين والمشاهير والمليارديرات، حيث تم القبض الآن على ما يزيد عن 110 ألف منهم في لوائح اتهام مختومة وأدخلوا إلى سجون غوانتانامو ويحاكمون بمحاكمات عسكرية الآن ومنذ عدة أشهر بمحاكمات شبهت الآن بمحاكمات نورمبرج 1 التي أعقبت مجرمي الحرب العالمية الثانية، حيث أطلق على محاكمات غوانتانامو في هذه الأسابيع الماضية بمحاكمات نورمبرج 2 ، والتي بدأ الحزب الديمقراطي الشيوعي يطالب بأن تكون علنية كون كل زعماءه هم من عملاء الدولة العميقة الذين قد يجرون لتلك المحاكمات. جلسات نورمبرغ 2.0 ستبث مباشرة على شبكة الإنترنت 22 يوليو 2019 فقد اتخذ تنظيف أمريكا من العدوى الخازارية منعطفًا جديدًا في الأسبوع الماضي عندما صوت مجلس النواب الأمريكي على البث المباشر للمحاكم التي تجري الآن في خليج غوانتانامو وكوبا وأماكن أخرى.
لم تكن هنا البداية، بل كانت البداية بمحاكمة جون ماكين وجورج بوش الأب وزوجته بارباره حيث حكم عليهم بالإعدام بالحقنة المميتة، مقابل الاحتفاظ بشرف عائلاتهم وإقامة جنازات رسمية في الحد الأدنى لتلك الجنازات، ورغم أن بوش الإبن لا يزال هو وآخرين من الطبقة النخبة الأمريكية والبريطانية أمثال توني بلير [كما أشيع]، وديك تشيني وغيرهم قد دخلوا سجن غوانتانامو أو سجون خاصة بقواعد عسكرية أمريكية وبريطانية، إلا أن فقدان هيلاري كلينتون منذ آخر ظهور لها في شهر يناير الماضي وحتى الآن لم تظهر قط عزز الإشاعات التي أكدت أنه تم إعدامها بالحقنة المميتة في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. إن استقالة وزير العمل للرئيس ترامب ألكسندر أكوستا بسبب تستره على قضية أو فضيحة رجل الموساد الإسرائيلي جيفري إبشتاين، ماهي إلا حجر آخر من أحجار الدومينو التي تتساقط تترا ولم تنتهِ بعد. إن إعدام بوش الأب وزوجته وغيرهم من شخصيات الدولة العميقة ماهي إلا بداية النهاية للمافيا الخزرية التي كانت تتحكم في أمريكا والعالم.
هذا التطهير في قمة القوة العالمية الولايات المتحدة الأمريكية تتواكب مع عمليات جادة وحثيثة وضخمة لإصلاح كوكب الأرض، بدءاً من تأسيس “وكالة تخطيط المستقبل العالمي” حيث وزع خطاب توصية لإنشاء هذه الوكالة على جميع رؤساء الدول ذات السيادة، ووصولاً في عملية إصلاح الكوكب؛ إلى خطة إعادة تشجير مساحة بحجم الولايات المتحدة والصين معاً. إن القضاء المبرم على الدولة العميقة التي دمرت العالم بالحروب، قد بدأ يؤتي ثماره تدريجياً.
تتعاون وكالة الأمن القومي والجيش الأمريكيان مع روسيا لتخليص أمريكا من الصهيونية حيث الشكوك تحوم حول عدم رغبة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي لازالوا يؤيدون الصهيونية ويتسترون على جرائمهم. وتقول المصادر إن وجود 110 ألف لائحة اتهام إلى جانب زلزال كاليفورنيا وانقطاع تويتر والغارة التي تم شنها على مؤسسة كلينتون في مبان تحت الأرض، كلها تعطي انطباعا أن الرئيس ترامب قد بدأ العمل لتنظيف الولايات المتحدة الأمريكية من الصهيونية والمافيا الخزرية والدولة العميقة وأتباعهم إذا كان جاداً في الرغبة في إعادة انتخابه في الانتخابات القادمة في عام 2020م.
منظمة حماس هي منظمة صهيونية، وهي الأمل بالنسبة لنتنياهو كي تحميه من السقوط والمحاكمة، فكلما اشتد الخناق على نتنياهو قامت حماس بإنقاذه من خلال إطلاق صواريخ تنك عبثية فيقوم بقتل المئات من الفلسطينيين لينجو من السقوط، وقد كان اشتد الضغط عليه حين أعلن إيهود باراك وزير الدفاع السابق أنه قد حان الوقت للعمل على اسقاط نتنياهو، إلا أن نتنياهو هدده بإخراج فضائحه فتراجع عن ترشيح نفسه.
روسيا باعت صواريخ إس 400 على تركيا لتحقق أهدافا جمة ومنها تفكيك الحلف الأطلسي وطرد تركيا من الحلف، وضمان حماية الغاز البحري القبرصي، وإعادة إسرائيل إلى وزنها كما قالت المصادر.
يئن بنك دويتشة بنك من فضائح عديدة لعلاقاته المنتنة بحادث الطائرات الماليزية، وحادثة فوكوشيما النووي باليابان، وعلاقات مشبوهة بقضية ابستاين، فضلاً عن غسيل أموال المخدرات. لذلك فإن انهيار البنك سيكون تصفية حساب مع المافيا الخزرية وقضاء عليها. هذا في وقت تتحادث أمريكا بضغوط قوية على الصين المتمنعة حول مفاوضات تجارية منها ما يخص البلدين ومنها ما يخص ربط العملات العالمية بالذهب وما يتبعه من الغاء عملة الدولار الخاصة بالدولة العميقة وروتشيلد وتأسيس العملة الأمريكية الجديدة.
في وقت تضغط أمريكا على الصين لإيقاف المد التجاري الصيني من خلال الحزام والطريق أو طريق الحرير، حيث تشكل الحرب ضد إيران جزء من تلك الضغوط.
أمريكا أجبرت العالم الآسيوي على تبديل موقفه من إيران حين قالت إن أمن مضيق هرمز لا يعنيها، وأن على المستفيدين منه أن يقوموا بحماية سفنهم، كما أجبرت بريطانيا المتمنعة في مسألة حرب إيران في ظل ابنة أدولف هتلر روتشيلد الثانية تيريزا ماي، فقامت أمريكا بإجبار ماي على الاستقالة، كما رجحت كفة وزير خارجية بريطانيا السابق للفوز بمنصب رئيس الوزراء وهو من أصل تركي ماسوني ويكره إيران ويدعو لإسقاط نظام الملالي، فأجبرت أمريكا بريطانيا للانضمام إلى جهودها فعليا لإسقاط النظام الإيراني حين ورطتها باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق، فقامت إيران بردة فعل مماثلة فأصبحت بريطانيا تلقائياً تتبنى المواقف الأمريكية في سياساتها ضد إيران.
جاء القبض على العديد من الأمريكيين في إيران كجواسيس ليكمل الحلقة الأخيرة في قرار الحرب الأمريكية ضد إيران، حيث رأى الرئيس ترامب أنه لم يعد ممكناً انتظار التفاهم أو السلام مع إيران، نحن الآن في آخر وقت يمكننا أن نبتسم على تصرفات إيران التي ما تركت من تصرفات العراق في عام 1991م من عمل إلا وفعلته، مما يعزز أننا أمام نفس السيناريوهات في ضرب العراق وضرب إيران، لقد جاءت موافقة خادم الحرمين الشريفين استقبال 500 جندي أمريكي في الأراضي السعودية لتجعل الحرب مؤكدة 200% في أقل من شهر إن لم تكن خلال أسبوعين أو ثلاثة.
لقد حدثتكم بالتفصيل عن السيناريوهات، وقلت لكم فلنتوقع الحرب منذ 2 أغسطس وصولا إلى أكتوبر، ويبدو أن الموعد الأرجح سيكون توقع اندلاعها بدء من 2 أغسطس أو بعدها بأيام قليلة جدا وقد لا يأتي يوم 13 أو 21 من أغسطس القادم إلا والحرب في أقصى أوارها، لم أقل شيئاً جديداً إنما هو تأكيد على ما ذكرته في عشرات التغريدات التي سرقها من سرقها، وادعاها من ادعاها.

وكنت بينت لكم هذا بالتفصيل ليس الآن بل منذ 19 شهراً مضت، أن إيران سيتم قصفها بالطيران وطائرات الدرون، والصواريخ وربما القنابل النووية لأسبوعين أو ثلاثة من شرق إيران إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها في كل محطة نووية سلمية أو حربية وفي كل قاعدة للجيش أو الحرس الثوري أو فيلق القدس، أو المؤسسات الحكومية لحكومة خامنئي، بحيث تكون قاعاً صفصفاً، وكما قالت دولة ذات وزن عالمي سيقال أنه كانت هناك مدناً في تلك المواقع.
التغيير في إيران ضرورة قصوى كما قلت لكم منذ 19 شهراً سيتم تحرير لبنان وسورية والعراق خصوصا بثورة مذهلة تذهل المرضعة عن رضيعها، من هول الصدمة حينئذ حيث سيسمح لنظام صدام في إبادة كل أتباع إيران دون رحمة أو شفقة أو خوف من محاسبة تماماً كما فعلت إيران بالعراق خلال 16 عاماً، فضلاً عن اليمن. كما ستنشأ على الأرجح دولاً أخرى كدولة الأحواز العربية، ودولة بلوشستان، ودولة اليمن الجنوبي، وربما قل عدد بعض دول الخليج أوضمت دولتان كدولة واحدة.
نحن الآن على وشك أن تبدأ اللعبة الكبرى للتغيير فما علينا إلا الدعاء والابتهال إلى الله أن يحفظ أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأوطاننا العربية وأن يهلك عدونا.
الدكتور صالح بن محمود السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “أسرار العالم في يوليو 2019م:”

  1. تعليقاً على قصف ايران بالنووي من شرقها لغربها اتوقع لن يحصل لأن المحصله ابادة الشعب الايراني الذي لاحول له ولاقوه في مواجهة نظام خامنئي. ولكن قل تدمير المنشآت النوويه والعسكريه والحكوميه فهذا اقرب للصواب.

التعليقات مغلقة