سجود السوريات تحت أقدام البابا نجاح لآية الله مازندراني


سجود السوريات تحت أقدام البابا نجاح لآية الله مازندراني (جمال الدين الإيراني أو(الأفغاني)ولحسن البنا وقطب:سجود السوريات تحت أقدام البابا نجاح لآية الله مازندراني (جمال الدين الإيراني أو(الأفغاني)ولحسن البنا وقطب:
كتب: د. صالح السعدون
آية الله مازندراني الأسد أبادي رجل فارسي شيعي غامض حاقد على الإسلام والعرب، ولد في أسد آباد قرب همدان الفارسية عام 1254هـ 1838م فنقله أبوه الفارسي الأصل واسمه صفدر إلى النجف بالعراق وهو بالـ12 من عمره حيث تعلم اللغة العربية وتعمق بالتشيع ثم في الـ18 ذهب إلى الهند ودرس عن علماء البراهمة والإسلام أجل العلوم الشرقية والتاريخ ، وتبحر في لغة “السانسكريت” أم لغات الشرق .وبرَّز في علم الأديان حتى أفضى به ذلك إلى الإلحاد والقول بقدمية العالم ، زاعماً أن الجراثيم الحيوية المنتشرة في الفضاء هي المكونة ـ بطرق وتحول طبيعيين ـ ما نراه من الأجرام التي تشغل الفضاء ويتجاذبها الجو ، وأن القول بوجود محرك أول حكيم وهمٌ نشأ من ترقي الإنسان في تنظيم المعبود على حسب ترقيه في المعقولات، وحين عاد بدأ مفوهاً يقلب الحق باطلاً ويقلب الباطل حقاً، فاتهمه علماء الشيعة بالزندقة، فذهب إلى أفغانستان وادعى أنه من أهلها فتحداه أحد الأمراء بأنه يعرف الأفغان بيتاً بيتاً فليذكر من بيت هو فتملص بأدب وبعد أن أثار الفتن في افغانستان حول العرش ودارت حروب حلت الهزيمة بمن يؤيده هذا الزنديق الملحد فذهب إلى الهند ومنها إلى مصر فاستانبول، وفي استانبول خطب خطبة قال بوقاحة إن النبوة ليست إلا صنعة من الصنائع، فهاجمه شيخ الإسلام باستانبول وهاجموه أئمة المساجد وطلبت الحكومة العثمانية منه الرحيل، فذهب إلى مصر ومنحه رئيس وزراء مصري ماسوني ألف قرش كمرتب شهري وهو أعلى مرتب في ذلك الوقت، ودخل في الأزهر لتعليم الفلسفة، فإذا به ينشر الإلحاد؛ فاتهمه علماء الأزهر بتهمة شيخ الإسلام له وهي الإلحاد، وساهم في خلع الخديوي اسماعيل فقد انتمى للماسونية الإنجليزية المصرية، ثم صار رئيس محفلها محفل كوكب الشرق الأعظم ولكنه قرر أن يتركه ليؤسس مع فرنسا محفل ماسوني جديد بالقاهرة ينتمي إلى الماسونية الفرنسية وعليه صار يتجه من خلال حزب الوطني الحر الذي اسسه للسيطرة على مصر، وساهم باقناع بريطانيا وفرنسا أن تضغطا على استانبول لعزل اسماعيل وكان يفكر في قتله وهو فوق جسر النيل عائدا من قصر الحكم، وبدأ يطالب الدستور وبالبرلمان، فقبض عليه الخديوي الجديد توفيق وأرسله إلى السويس وأُركب سفينة للهند، ولكنه عاد لإيران بدعوة من الشاه ناصر الدين القاجاري بيد أن الشاه تنكر له حين عرف أنه غير مختون وأنه بابي الديانة وملحد وطرده من ايران فذهب إلى موسكو ثم لندن ثم باريس واستانبول، كان ماسونياً حتى العظم ملحداً زنديقاً يميل للبابية وفق اتهامات أهل السنة والشيعة، أسس مدرسة في ايران سميت فيما بعد مدرسة الولي الفقيه وأسس مدرسة الإخوان المسلمين في مصر من خلال تلاميذه محمد عبده ورضا واحمد عبدالرحمن الساعاتي ثم حسن البنا، تلك المدرسة الماسونية الشيعية التي تنكر تعاليم الإسلام. فقد كان السلطان عبدالحميد الثاني يعلم بتشيع الافغاني، يقول ميرزا لطف الله خان ابن اخت جمال الدين:
“وكان كشف حقيقة جمال الدين أمام السلطان عبد الحميد ضربة قاضية وجَّهها مظفر الدين شاه إلى جمال الدين بوثيقة سلمها علاء الملك سفير إيران في تركيا إلى الحكومة التركية تثبت بالأدلة القاطعة أن جمال الدين إيراني شيعي يختفي في ثياب الأفغاني، ويتّخذ المذهب السني ستاراً يحتمي به” ـ انظر كتاب ابن أخت جمال الدين يعنوان “جمال الدين الأسد آبادي ” ص 34 .
كان مبدأ المازندراني أو الأفغاني وهو يحاور المستشرق الفرنسي رينان: ” لا تقطع رأس الدين إلا بسيف الدين” وعلى هذا أرسل من يسميه الإخوان المسلمين بالإمام محمد عبده وهو زنديق ملحد إلى أستاذه [ الإمام؟!] جمال الدين الأفغاني الملحد رسالة لأستاذه بتاريخ 8 شعبان سنة 1300 هـ :
” نحن الآن على سنتك القويمة لا تقطع رأس الدين إلا بسيف الدين ، ولهذا لو رأيتنا لرأيت زهادا عبادا ركعا سجدا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون …” ، انظر منهج المدرسة العقلية في التفسير للشيخ فهد الرومي ، ص161 .
حيث استمر تلامذة الافغاني وساروا على نفس طريقة شيخهم، وهي محاربة الدين باسم الدين، كما قرَّر ذلك الشيخ محمد عبده شخصيا، وبقلمه أيضاً. وهي طريقة الإخوان المسلمين الماسون حيث يحاربون الدين بالدين. تماما كما اتهم شيخ الاسلام مصطفى صبري شيخ العثمانية محمد عبده:” فلعله وصديقه أو شيخه جمال الدين أرادا أن يلعبا في الإسلام دور لوثر وكالفن زعيمي البروتستانت في المسيحية فلم يتسنَّ لهما الأمر لتأسيس دين حديث للمسلمين، وإنما اقتصر تأثير سعيهما على مساعدة الإلحاد المقنع بالنهوض والتجديد” وقد اشتهر الأفغاني وتلاميذه بالإيمان بنظرية وحدة الوجود أي أن الله والطبيعة هي شيء واحد، وهي خلط الإيمان بالله بالإلحاد والشيوعية التي تقول لا إله والحياة مادة.
وأكبر دليل على صلة آية الله المازاندراني ومحمد عبده بتنظيم الإخوان المسلمين الماسون هو “القول بوحدة الأديان” :حيث اشتهر عن الأفغاني القول بوحدة الأديان ، و لا نحتاج كثيرا من الأدلة لإثبات هذه الحقيقة لكونها من ثمرات الاعتقاد بوحدة الوجود، كما أن صِلاته باليهود و النصارى و دولهم ، و كذلك صِلاته بغيرهم من أهل الملل تؤكد هذا الأمر ، وكذلك انتسابه وترؤسه للمحافل الماسونية التي تدعو الى ذلك بكل صراحة ووضوح .
يقول “شيخ الاسلام” ـ في الدولة العثمانية ـ مصطفي صبري عن دعوة الأفغاني ومحمد عبده : “وأما الدعوة الإصلاحية المنسوبة الى محمد عبده فخلاصته أنه زعزع الأزهر عن جموده على الدين !! فقرب كثيراً من الأزهريين الى اللادينيين ولم يقرب اللادينيين الى الدين خطوة وهو الذي أدخل الماسونية في الأزهر بواسطة شيخه جمال الدين الأفغاني كما أنه شجع قاسم أمين على ترويج السفور في مصر “. حيث يقول تلميذه محمد عبده:” وإنا نرى التوراة والإنجيل والقرآن ستصبح كتباً متوافقة وصحفاً متصادقة يدرسها أبناء الملتين ويوقرها أرباب الدينين فيتم نور الله في أرضه ويظهر دينه الحق على الدين كله”. إنه دين الماسونية لأئمة الماسونية محمد عبده وجمال الدين الأفغاني اللذين مجدتهما كتبنا المدرسية التي كتبها الإخوانجية وجعلتهم فوق مستوى الأنبياء . وهي الدعوة التي يدعو إليها حسن الترابي وعدنان العرعور أبو عرعوره وسواهم من الماسونيين الإخوان المسلمين.
وكان الأفغاني ومحمد عبده يتهاونون في الصلاة ويشربون خمرة الكونياك، ويجالسون النساء ويختلطون فيهن وهي نفس مأثورات الإخوان المسلمين الذين لولا أن يقال عنهم الكفر لما صلوا .
و من الأمور التي لم يختلف فيها المؤرخون المحققون أن الأفغاني كان رأساً كبيراً في الماسونية العالمية ، ولكونه من كبار الماسون العالميين فقد استقدمه رياض باشا ـ اليهودي الأصل ـ و رئيس الوزراء المصري في عهد اسماعيل باشا ـ بأمرٍ من اسماعيل باشا “الماسوني” الى مصر.
ومع كثرة البلاد التي طاف بها الأفغاني يمكن القول أنه لم يُحدث أثرا في أي من هذه البلاد كما أحدث في مصر التي أقام بها قرابة ثماني سنوات بدأت في مارس 1871 وامتدت حتى أغسطس 1879 .وتولى رياض باشا رعايته فيها ، وأعد له سكنًا في حارة اليهود حيث يمكن الافغاني انشاء جمعياته السرية . و بمساعدة من رياض باشا ضم الافغاني إليه عددًا كبيرًا من أصحاب النفوذ في مصر . وكان اسماعيل باشا قد استقدمه لأمرين :1ـ أن اسماعيل باشا كان أيضاً ماسونيا:2- بل و متحمساً للماسونية مع ميل جارف
الى الاوربيين ، فلذلك رحب بأحد أكابر الماسونيين العالميين الذين يسيرون في فلك الماسونية العالمية ، لا سيما البريطانية منها . ومع ذلك عزله لما فيه من خدمة للماسونية ولبريطانيا.
و قد اتخذ الافغاني الأعوان والمساعدين من اليهود والنصارى، فقد جعل من معاونيه يعقوب صنوع اليهودي صاحب الأموال، وأبو نظارة النصراني والذي رثاه الافغاني في «العروة الوثقى»، وسليم عنجوري النصراني الذي تسلم صحيفة «مرآة الشرق” . تماماً كما تفعل الثورة السورية حين تنتخب جورج صبرا النصراني السوري خليفة للإخوان المسلمين الماسون السوريين.
ومما يثبت تآمر هذا الفاجر الملحد مع بريطانيا ما قاله السلطان عبدالحميد الثاني في مذكراته: ” و في لندن عقد الافغاني سلسلة اجتماعات مع الجاسوس الانكليزي الشهير بلنت في وزارة الخارجية الانكليزية و تمخضت تلك الاجتماعات عن خطة مرسومة بكل دقة للقضاء على الخلافة العثمانية عن طريق استثارة الشعوب العربية بإذكاء النعرة القومية لديهم ضد “الحكم التركي”.
إلاَّ أن المخابرات العثمانية استطاعت الحصول على اخبار تلك الخطة ، فقد ذكر السلطان عبدالحميد في مذكراته ما نصُّه:” وقعت في يدي خطة أعدها في وزارة الخارجية الإنكليزية مهرج اسمه جمال الدين الأفغاني وإنكليزي يُدعى بلنت قالا فيها بإقصاء الخلافة عن الاتراك. واقترحا على الانكليز إعلان الشريف حسين أمير مكة خليفة على المسلمين ، كنت أعرف جمال الدين الأفغاني عن قرب. كان في مصر، وكان رجلاً خطيراً. اقترح عليّ ذات مرة -وهو يدّعي المهدية- أن يثير جميع مسلمي آسيا الوسطى. وكنت أعرف أنه غير قادر على هذا. وكان رجل الانكليز ، ومن المحتمل جداً أن يكون الانكليز قد أعدوا هذا الرجل لاختباري فرفضت فوراً ، فاتحد مع بلنت.
استدعيته الى استانبول عن طريق أبي الهدى الصيادي الحلبي ، الذي كان يلقي الاحترام في كل البلاد العربية.
قام بالتوسط في هذا كل من منيف باشا، حامي الأفغان القديم ، والأديب الشاعر عبدالحق حامد. جاء جمال الدين الأفغاني الى استانبول، ولم أسمح له مرة أخرى بالخروج منها… ” انظر مذكرات السلطان عبدالحميد ص 148.
هذا المنافق الملحد القذر تسمى بأسماء كثيرة ليتعب متابعيه:
جمال الدين الأفغاني
جمال الدين الكابلي
جمال الدين الإستانبولي
جمال الدين الرومي
جمال الدين الأسد أبادي
جمال الدين الحسيني
جمال الدين الطوسي
وهو آية الله المازندراني.
هذا هو مؤسس الإخوان المسلمين الذي جعل صلاة الإخواني سريعة وغير مهمة ومنافقة، حيث يقول عمر التلمساني المرشد الثالث للإخوان: إنه حين يخرج من مكتبه يوم الجمعة [لا يصلي الجمعة] يصلي الظهر جمعا وقصراً ثم ينزل ليشاهد فيلم. وهو ما جعل سيد قطب يلغي ويبطل صلاة الجمعة بحجة سقوط الخلافة ويجب أن تلغى حتى يعاد إقامة الخلافة. وهو ما جعل مهدي عاكف مرشد الإخوان الآخر يرى أن المسيحيين واليهود والمسلمين سواسية، وأنه لا فرق بينهم، وتعاليم جمال الدين الأفغاني هي ما جعلت الترابي والعرعور يدعون لوحدة الأديان وفق الديانة الإبراهيمية ومساواة واليهودي بالمسلم والنصراني. إنه دين جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده أئمة الفساق والفجار من الإخوان المسلمين الماسون، وما حسن البنا إلا يهودي قذر طعن الإسلام من الداخل كعبدالله بن سبأ على مبادئ جمال الدين الأفغاني المازندراني، فهنيئاً لجورج صبرا خليفة الإخوان الماسون السوريين سجود النساء والأطفال السوريين تحت أقدام البابا.
نعم لقد نجح آية الله المازندراني أي جمال الدين الأفغاني في مخططه الرهيب وحول الإخوان المسلمين الماسون من أبناء السنة إلى أكبر قتلة للإسلام والمسلمين وإلى مجرد عبيد لليهود والماسون.
هنيئاً لجورج صبرا وبرهان غليون وكل الخونة السفلة المارقين.
لقد سجدت نساء سوريا تحت أقدام البابا… ونجحت ثورتكم بامتياز.
د.صالح السعدون.

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة