حضارة العرب دمرها الغرب والصهيونية والإخوان المسلمين الماسون:


حضارة العرب دمرها الغرب والصهيونية والإخوان المسلمين الماسون:حضارة العرب دمرها الغرب والصهيونية والإخوان المسلمين الماسون:
كتب د. صالح السعدون
تعاقبت منذ قيام الإسلام دول وحضارات عظيمة ضمت أكثر من نصف أراضي الأرض المعروفة آنذاك، قامت في بغداد وتونس والقاهرة وفاس وقرطبة واستانبول ودمشق حضارات كبرى وأقيمت جامعات علمت العالم في ذلك الزمن، كثيراً ما يتغنى العرب بحضارتهم الغابرة، فما الذي جعلهم يفتقدون الأسس التي قامت عليها حضارتهم.
لن يستطيع أي جنس بشري أن يتهم العرب بأنهم قليلي الذكاء، أو أنهم غير قادرين على تنظيم أنفسهم من جديد، فدينهم كان ولا يزال دقيق التنظيم بشكل يعجز عنه أفضل الحضارات تنظيماً، ولننظر للفوضى التي تعج بها ملاعب كرة القدم الأوروبية وجمهورها قبل وبعد إطلاق صافرة الحكم، ولننظر دقة المسلمين في الحرم حين يقول الإمام “الله أكبر”، رغم الفارق بين 100 ألف متفرج بملعب وثلاثة ملايين مصل في الحرم ومع ذلك ترى بدهشة كيف أن المسلمين منظمين تنظيماً تعجز عنه الأمم الأخرى.
وإذا كان ذلك كذلك! فلماذا تعجز الأمة العربية والإسلامية عن تنظيم نفسها في هذه الحقب؟!
في عام 1818م سلط الأتراك أحد ذئابهم الأغبياء وهو محمد علي باشا الذي جاء بوعود انجليزية وفرنسية وتركية بدعمه إن هو تمكن من القضاء على أول دولة عربية تعيد مجد العرب منذ سقوط الدولة العباسية، وهي الدولة السعودية الأولى، وكما قال المؤرخ المصري الشيخ عبدالرحمن الجبرتي من أن الذهب الإنجليزي صب على محمد علي مثل إكسير الحياة، كما جاء المرتزقة من أوروبا يهود ومسيحيين عبر الإسكندرية ودمياط نحو الديار السعودية حتى تمكنوا من تدمير الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى، وكان تدمير رأس الخيمة والشارقة بعد سقوط الدرعية يعطي إيحاء بأن الرياض وأبوظبي ودبي في مصير مشترك واحد أبداً.
وبعد التآمر التركي الإنجليزي الفرنسي مع الألباني محمد علي باشا على الدولة السعودية، بدأ التفكير بتدمير مصر ذاتها التي ضمت الشام والأناضول، وفي عام 1840م كان روتشيلد نائب رئيس النظام الدولي الجديد قد شكل والده النظام مع 12 ملياردير يهودي عام 1776م، فقرر خطة فرضها على بالمرستون في خطاب ارسله إليه بعد هزيمة محمد علي باشا أمام الأساطيل الأوروبية، قال فيها: إن زرع كيان غريب بين عرب أفريقيا وعرب أسيا تكون في فلسطين وتشرف على قناة السويس ليس مهمة للشعب اليهودي فحسب، بل مهمة لمصالح الإمبراطورية البريطاني’”.
كان خطاب مثل هذا يعني إلزام الحكومة البريطانية وهي صاغرة بتنفيذه حيث بدأ التنفيذ منذ ذلك الوقت حتى عام 1917م حين احتل الجيش البريطاني فلسطين إبان الحرب العالمية الأولى، ثم تأسيس إسرائيل عام 1922 حين أعلن الصهيوني هربرت صموئيل مندوبا ساميا بريطانيا على فلسطين وفي حقيقة الأمر كان أول رئيس لدولة إسرائيل التي تأسست في عام 1922 م قبل أن تعلن في عام 1948م.
ثم جاءت اتفاقيات سايكس بيكو 1916م لتقسم العالم العربي إلى دويلات مستعمرة بريطانية وفرنسية، وبعد فترة الاستعمار التي عاث في البلدان العربية فساداً ونهباً وتدميراً، ركب الاستعمار حين تم إجلاؤه في تنظيمات جعل منها بؤرة فساد، وهنا ظلت فرنسا وبريطانيا وإسرائيل فضلاً عن أمريكا تعبث بمصالح الأمة العربية، فتثبت حكاماً فاسدين وتزيل الحاكم الصالح، ومن هنا يمكن أن نأتي بأمثلة حية على تدخلات الغرب وعبثه، فانقلاب حسني الزعيم كان انقلاباً بريطانياً صممته السفارة البريطانية في دمشق، وانقلاب القذافي تم تصميمه بالسفارة الأمريكية في طرابلس، وقتل الملك فيصل الثاني بالعراق كان شيوعياً صرفاً كانقلاب داوود على ابن عمه الملك بأفغانستان، ولم يكن انقلاب صدام حسين وأحمد حسن البكر ضد عبدالرحمن عارف إلا انقلاباً صممه جورج بوش الأب مع عبدالناصر بمكتب عبدالناصر بالقاهرة مع صدام وحنا عزيز، ولم يكن قتل الملك فيصل بن عبدالعزيز إلا خطة لكيسنجر وأمريكا. وبهذا فالعرب قادرون ولكن الصهيونية العالمية والماسونية العالمية صممت الأنظمة العربية كي نصل إلى النتائج التي نراها اليوم.
لم يكن تصميم الغرب لتدمير الأمة العربية وليد صدفة أو عمل ليلة حمراء في حانة أو ملهى للديسكو، بل هو حصيلة جهد شيطاني لمئات السنين من كيد اليهود.
يتساءل الغرب لماذا العرب عاجزون..! هاهي الإمارات نموذجاً من اسعد الشعوب..! تنعدم فيها خيانة الوطن ..! ولم يستطع حسن البنا ولا الاستعمار أن يدمرها..! الإمارات العربية المتحدة لا تعتمد على البترول بل إن خططها هو الاحتفال بآخر برميل بترول سيصدر..! العرب قادرون إن سلموا من الخونة الذين ما إن يأتينا زعيم مميز حتى يخونه من هو تحته ..! فيفكر في التآمر عليه مع الغرب لعزله أو قتله..على سبيل المثال، قبل قتل السادات بثلاثة شهور كان نائبه حسني مبارك تجرى معه مقابلات وعهود في واشنطن، وحين رأوا صلاحيته للمهمة سمحوا للإخواني الماسوني خالد الإسلامبولي وعبود الزمر بقتل السادات وبموقع العرض العسكري.
وحين خدم حسني مبارك إسرائيل والغرب 32 سنة على حساب امته، استقبلت واشنطن سامي عنان، الذي وهو في الطريق من واشنطن للقاهرة رتبت أمريكا المظاهرات الخيانية للربيع العبري فأسقط سامي عنان وطنطاوي (بغل الخيانة في مصر) أسقطا حسني مبارك.
شكل حسني مبارك والقذافي وبن علي وبشار الأسد الدول الفاشلة، وللحقيقة فقد ساهم القذافي في حل الجيش الليبي من أجل جيش الجماهير وأخيرا لم يستطع جيش الجماهيرية حماية ليبيا، وشكل بن علي كوزير سابق للداخلية دولة فاشلة مركزا على الأمن لا على الاقتصاد، فوضع أمام كل تونسي 13 من جيرانه مباحث أو استخبارات، ولم تحميه استخباراته، وحاول بشار الأسد أن يصلح الدولة الفاشلة التي ورثها عن والده، لكن والده كان قد كتفه بالحرس القديم ظناً منه أنهم سيقومون بحمايته لكنهم منعوا بشار من أي إصلاح، وركز عفاش على سرقة دعم الخليج لليمن كثروة خاصة، ولذلك فقد رأينا في ربيع إسرائيل بالدول العربية أن لدينا دول أكثر من فاشلة بدء من العراق فاليمن وسوريا وليبيا، فكانت تركيا وإيران تدخلان جيوشاً في العراق وسوريا واليمن وليبيا دون أن يدري الزعيم في تلك الدولة.
لقد خطط الغرب منذ عام 1928م حين انتزع شاباً يهوديا من حضرة سحرة الطريقة الحصافية ليتبناه جمال الدين الأفغاني الماسوني، وينتج لنا تنظيما ماسونياً فكما أن الماسونية ” أخوية” فالإخوان المسلمين” أخوية” وكما يطلق على الماسوني أسم ” أخ” فالإخواني يطلق عليه “أخّ” وكما أن الإخوان جماعة أو جمعية، فالماسونية ايضاً جمعية، وكما أن الماسونية هم ” البناؤون الأحرار” فحسن أحمد عبدالرحمن الساعاتي غير اسمه ليصبح كالبنائين الأحرار أسمه حسن” البنا” ولحاجة الصبي اليهودي المغربي للمال دعم بمليوني جنيه استرليني من قبل هيئة قناة السويس الاستعمارية، ثم في عام 1942معقد اجتماع من قبل رئيس وزراء مصر أمين عثمان باشا ومعه السفارة البريطانية وحزب الوفد لاقتطاع مبالغ من ميزانية مصر ومن حزب الوفد لدعم الإخوان المسلمين.
هذا التنظيم الماسوني الذي أطلق عليه اسم الإخوان المسلمين بدأ بتكفير المسلمين عامة بدءاً من وصايا ورسائل حسن البنا ومر بثلاثة مراحل:
المرحلة الأولى: التكفير على استحياء وهدوء ولمدى بعيد بكلمات يهودي مغربي هو بالأصل يكفر كل المسلمين، و يعلم أنه لن يستطيع أن يفصح أكثر مما أفصح عنه ، وقد بدأ حسن البنا بالتكفير وفق الأسس التي بنى عليها القمي جمال الدين الإيراني (الأفغاني) منهج الإخوان المسلمين المرتكز على عقائد شيعية وماسونية، وطرحه داخل المجتمعات السنية للتغيير في الإسلام من الداخل وبأبناء أهل السنة أنفسهم، وقد كان وما يزال الشيعة يكفرون أصحاب رسول الله وخاصة أبي بكر وعمر وزوجتي رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة بنت ابي بكر وحفصة بنت عمر بن الخطاب، فضلاً عن تكفيرهم لأهل السنة عامة ووفق مبدأ ” اقتل سنياً تدخل الجنة” الذي عمل به شيعة لبنان وشيعة العراق فضلاً عن إيران ذاتها، ولقد قال حسن البنا ضمن مناهج التكفير المبدئية التي علمها للإخوان المسلمين الماسون مكفراً للمسلمين ولكن ليس بوقاحة سيد قطب، بل إن حسن البنا هو استاذ التكفير الأول بعد جمال الدين الأفغاني الشيعي القمي، وقد كان ” حسن البنا لديه نوازع للتكفير … ويقفز التكفير في وجوهنا من رسائله في أحياناً كثيرة وخاصة رسالة التعليم،… ففي البند الخامس والعشرين من الرسالة وهو يوجه تعليماته للإخوان، وما يجب أن يفعلوه بحياتهم: ” عليك أن تقاطع المحاكم الأهلية وكل قضاء غير إسلامي، والأندية والصحف والجماعات والمدارس والهيئات التي تناهض فكرتك الإسلامية مقاطعة تامة” أي ليست دين الإسلام وإنما فكرة الإخوان المسلمين الإسلامية، وبهذا فلم يكن سيد قطب هو أول من ابتدع “جاهلية المجتمع والانعزال عنه”، ولم يكن شكري مصطفى منتجاً لأفكار خاصة به وهو يدعو إلى هجرة المجتمع الكافر الذي يحكم بغير ما أنزل الله، ولكنه استمد أفكاره من رسالة التعاليم، وستجد في التعليمة رقم 37 ايضاً: ” أن تتخلى عن صلتك بأي هيئة أو جماعة لا يكون الاتصال بها في مصلحة فكرتك، وخاصة إذا أمرت بذلك” أي ليست في مصلحة فكرة جماعة الإخوان المسلمين الذين يرون أنهم هم المسلمين وبقية المسلمين كفاراً، إنها لمحات تكفيرية واضحة الدلالة وقال أحمد ابو غالي وهو يتحدث مع ثروت الخرباوي” ستجد في فكر البنا أشياء كثيرة لن تجد لها إلا تفسيراً واحداً ، هي أن فكر التكفير كان مختبئاً في ضمير البنا لم تظهر منه إلا فلتات” ( )، بل إن من ضمن التعليمات السرية التي أملاها حسن البنا أن يظهر الفكر التكفيري متدرجاً على مراحل كمرحلة سيد قطب ومرحلة شكري مصطفى.
المرحلة الثانية للتكفير الممنهج للإخوان الماسون كحركة ماسونية تكفر المسلمين عامة، هي مرحلة الوقح سيد قطب، حيث تبع حسن البنا وفق خطط الماسونية ضد الإسلام، وكان قطب ماسونياً اصيلاً منذ شبابه وقد قال عن نفسه بأنه ” لو لم يكن ماسوني لأصبح ماسونياً” وقال: ” إنه كان ماسونياً بالفطرة” وقد دعا لخروج الناس عرايا بدون ملابس كما ولدتهم أمهاتهم، وكان قبل أن يعرف صلة حسن البنا وتنظيمه الإخوان المسلمين بالماسونية كان كثير السخرية من الإخوان ومن مؤسسهم حسن البنا، ويبدو أنه علم بتلك الصلات فتحول إلى جماعتهم وانضم إليهم، وكان قد ابتعث لأمريكا قيل عشر سنوات وقيل سنتين، لا يعلم الكثير عما فعل في تلك السنوات غير أنه فيما يبدو اتجه لمزيد من الدراسات الماسونية في الجامعات الأمريكية للتدرب عن كيفية شق صف الإسلام السني وصنع التكفير للمجتمعات السنية من داخلها بأسلوب علمي ممنهج، ويغضب الإخوان المسلمين ويرفضون بتاتاً في الحديث عن سنوات قطب التي قضاها في أمريكا، وكانت أفكار سيد قطب وأبو الأعلى المودودي-حاسبهم الله هي بداية التكفير العلني للأمة. وقد ورد في كتاب سيد قطب تكفيراً عاما لكل المسلمين وأوجب قتالهم كما قاتل المسلمين الأوائل أهل الجاهلية قبل نزول الإسلام فيقول: ” لا نجاة للعصبة المسلمة في كل أرض من أن يقع عليها العذاب إلا بأن تنفصل عقدياً وشعورياً ومنهج حياة عن أهل الجاهلية من قومها، حتى يأذن الله لها بقيام دار إسلام تعتصم بها”، [ الآن داعش هي دار إسلام يعتصمون بها] ويضيف: “وإلا أن تشعر شعوراً كاملاً بأنها هي الأمة المسلمة وأن ما حولها ومن حولها ممن لم يدخلوا فيما دخلت فيه جاهلية وأهل جاهلية” ، وبهذا وبكل بساطة كفر سيد قطب الخارجي الماسوني من خلال مذهب الإخوان المسلمين الماسون الخوارج كافة الأمة الإسلامية ووصفهم بالجاهلية، وطالب أتباعه من القطبيين والقواعد والنصرة والدواعش أن ينفصلوا عقدياً وشعوريا ومنهج حياة عن المسلمين المعاصرين باعتبارهم أهل جاهلية، وشدد مؤصلاً لتبرير قتلهم وإبادتهم، بقوله: ” إن هذا المجتمع الجاهلي الذي نعيش فيه ليس هو المجتمع المسلم”, ” إن المسلمين الآن لا يجاهدون، ذلك أن المسلمين اليوم لا يوجدون، إن قضية وجود الإسلام ووجود المسلمين هي التي تحتاج إلى علاج” ( )، ثم يطلق رصاصة الإبادة ضد الأمة فيقول سيد قطب” لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين بلا إله إلا الله، فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن لا إله إلا الله، ونحن ندعو إلى استئناف حياة إسلامية في مجتمع إسلامي تحكمه العقيدة الإسلامية والتصور الإسلامي، كما تحكمه الشريعة والنظام الإسلامي، ونحن نعلم أن هذه الحياة الإسلامية –على هذا النحو- قد توقفت منذ فترة طويلة، في جميع أنحاء الأرض، وأن وجود الإسلام ذاته من ثم قد توقف كذلك”. لاحول ولا قوة إلا بالله هذه المساجد العامرة بالصلوات لم تعد مساجد مسلمين، بل إنهم أهل جاهلية ولو قالوا لا إله إلا الله، هكذا يقول قطب ليأتينا المرحلة الثالثة من مراحل التكفير بقيادة الشقي شكري مصطفى وهو شاب جاهل أسس جماعة التكفير والهجرة وكفر كافة المسلمين بما فيهم الإخوان المسلمين الماسون، وسمى مجموعته القاتلة “جماعة المسلمين”، ويقول قطب وهو يفسر آية من القرآن الكريم : اقرأوا وبتمعن: “وهنا يرشدنا الله إلى اعتزال معابد الجاهلية التي هي المساجد التي نعبد الله فيها، واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد تحس فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي” حسبنا الله ونعم الوكيل، في هذا النص:
1- يكذب سيد قطب على اتباعه الجهلة بأن الله أرشده إلى اعتزال المساجد، عودوا للقرآن واقرأوا هل أمرنا الله بترك المساجد؟!
يكذب قطب على الله علناً ، فالله الذي قال سبحانه: “يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد” وقوله سبحانه” في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال” وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا)) رواه مسلم، وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ – يعني يأتيها بشكل دوري، وبشكل مستمر – فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)) ليأتينا هذا المنافق ليقول إن الله أرشده أن إلى اعتزال المساجد وسماها بمعابد الجاهلية , ولذلك أبطل صلاة الجمعة حتى تقام الخلافة، هذا هو سيد قطب، ويتناسى سيد قطب الماسوني قول الله ووعيده له ولأمثاله ” وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ” إن فتاوى قطب منع لذكر الله في المساجد.
وقد تحدث مؤلفي هذه الجماعة المنافقة المارقة كأحد مفكريهم المارقين واسمه سعيد حوي في كتاب له:” إننا في هذا المدخل استقرأنا النصوص لنصل إلى مواصفات جماعة المسلمين[لاحظوا ودققوا] وبرهنا على أنها موجودة في دعوة الأستاذ البنا” إذاً مواصفات المسلمين لا توجد إلا في جماعة إخوان البنا، والباقين ؟ ليسوا مسلمين؟!! ويكرر:” إن مواصفات الجماعة التي يصح أن نعتبرها جماعة المسلمين موجودة في جماعة الإخوان كما أقامها البنا” إذاً مواصفات المسلمين من الفلبين إلى المغرب لاعلاقة لهم بالإسلام وحتى من يتبع رسول الله سوى جماعة البنا وأتباع البنا، وبهذا فإن جماعة المسلمين هم الإخوان المسلمين فقط لا غير والباقين … كفار. هكذا ولدت داعش من رحم حسن البنا اليهودي عام 1928م وتوراته .
تبنى الغرب واسرائيل الإخوان المسلمين واسسوا داعش، ووضعوا لها زعيماً إسرائيلياً هو شمعون إيلوت الذي اطلق عليه ابو بكر البغدادي، ودعموا الربيع العبري ودمروا البلدان العربية العراق وسوريا واليمن وليبيا ، فكيف يريدون من العرب أن تقوم لهم حضارة مستقبلية ولا يزال يوجد إخوانياً متأسلما ماسونيا من أتباع سيد قطب وحسن البنا؟!
د.صالح السعدون.

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “حضارة العرب دمرها الغرب والصهيونية والإخوان المسلمين الماسون:”

  1. د.صالح السعدون

    الصورة أعلاه بالخبر سيد قطب تحت التدريب في أمريكا مع ضابط الاستخبارات الأمريكية الذي قام بتدريبه.
    الصورة أدناه لإسرائيلي اسمه شمعون إيلوت أصبح أبو بكر البغدادي، مع عشيقته الإسرائيلية .

التعليقات مغلقة