الملك سلمان يدير ملفات السياسة الاقليمية بكفاءة لاحدود لها

الملك سلمان يدير ملفات السياسة الاقليمية بكفاءة لاحدود لهاالملك سلمان يدير ملفات السياسة الاقليمية بكفاءة لاحدود لها
كتب د.صالح السعدون

حاولت الحصول على معلومات حيال الاتصالات والمفاوضات الجارية بين السعودية والصين وروسيا وباكستان ولكني م أحصل على معلومات يقينية من مصادري , ولذلك سألجأ إلى التحليل السياسي بعيداً المعلومة التي استطيع من خلالها أن اقطع الشك باليقين , وإن أتتني معلومات مناقضة سأبين ذلك في حينه
الملك سلمان الآن يدير أكبر عملية سياسية, وكأن الملك أخذ زمام الأمور بيده من وزارة الخارجية,لأن المفترض أن وزير
الخارجية يحمل رسائل الملك للصين وروسيا وباكستان ويحمل تلك المشروعات ويقنع الرؤساء الذين سيستقبلونه بتوجهات الملك سلمان في هذا اليوم كما لو عين نواز شريف وزيراً لخارجية التحالف العربي الاسلامي ,وكلفه بكامل المهمة نواز شريف حمل مشروعات اقتصادية تخص باكستان وتغري الصين اغراء كبيرا المشروعات الاقتصادية تغري باكستان وتسيل لعاب الصين,وتخدم عمليات التحالف لمال من قبل الدولة الغنية يخدم سياساتها
بعمق ويحقق اهدافها بقوة لدى القوى الثلاثة روسيا والصين
وباكستان , أجرى الملك سلمان اتصالا هاتفياً بالرئيس الصيني يبين الخطوط العريضة لأهداف زيارة نواز شريف بينما سيبلغه أن التفاصيل الدقيقة سيسمعها من شريف ذاته , المشاريع تتكفل السعودية بتأمين تمويلها ولكن ..مقابل الثمن السياسي او العسكري الذي سبلغه شريف للقيادة الصينية وإذا تمكن شريف من اقناع القيادة الصينية بالتغييرات الجيوستراتيجية التي تريدها
السعودية في عالمها , سيعود للرياض ليبدأ الفعل العملي
للمشاريع السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تهم السعودية والتحالف كما تهم باكستان والصين , ومن ثم يبدأ
الملك سلمان يضع اللمسات الأخيرة لزيارة الرئيس بوتينللمملكة , اهدافها طبيعتها , شروطها , متطلباتها , والمبالغ المتوقع أن تكلف السعودية جراء جذب روسيا للمشروعات السياسية والعسكرية وفق رضى الطرفين الروسي والسعودي , ويبقى السؤال الكبير:
هذه العملية السياسية وادارة ملفاتها الضخمة , أهي تتعلق بالماضي ؟(أي عملية عاصفة الحزم) أم المستقبل القريب؟ عاصفة الحزم المتأصل بسوريا ؟أم المستقبل
الأوسط ؟ (أيران وعربستان أم كلها معا ) ؟

أميل إلى أنها الأخيره,إنها تقسيم ايران+ إقامة دولة عربستان و بلوشستان + استكمال أمور جيوستراتيجية تخدم
الصين وروسيا وباكستان على حساب ايران.
د.صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة