الحملة الإعلامية الأمريكية البريطانية ضد د.صالح السعدون وأسبابها


الحملة الإعلامية الأمريكية البريطانية ضد د.صالح السعدون وأسبابها
الحملة الإعلامية الأمريكية البريطانية ضد د.صالح السعدون وأسبابها

كتب د.صالح السعدون
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
مقدمة :
بداية نعزي الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي بوفاة عاهله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود , ونهنئه بتولي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ؛ الملك المؤرخ ؛ صهوة عرش المملكة العربية السعودية , ونبايع الملك سلمان وولي عهده الأمين وولي ولي عهده على كتاب اهبي وسنة رسوله .
المقال :
بدون سابق انذار شن الإعلام الغربي هجوماً لاذعاً وقذراً ضد شخصي الضعيف والمتواضع , فقد تحدثت بحلقة روتانا مع ثلاثة ضيوف آخرين ببرنامج اتجاهات مع مقدمة البرنامج نادين بدير , تحدثنا فيها عن المؤامرة الصليبية الماسونية الإخوانية تجاه المرأة السعودية , واتخاذ قضاياها سلعة للضغط على الحكومة السعودية للتنازل عن الجديد باستمرار , وقلنا أننا مع القيادة السعودية في كل ما اتخذته من اجراءات فلعل لديهم من المبررات ومما لانعرفه من قوة الضغوط الدولية ما يجب علينا أن نعطي للقيادة الحرية في الموافقة على بعض تلك الضغوط وفي حدها الأدنى ولا نقول لها الا السمع والطاعة .
وتحدثنا عن أن الحكومة السعودية في حياة الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله والملك الحالي الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله , حين كان ولياً للعهد , قد ساهمت حكومتهما في حل جُلَّ مشكلات المرأة السياسية منها والاداريةوغيرها وأنه إذا كنا قد حققنا حل 90% من قضايا المرأة فلا بأس من أن نهدئ الضغوط المحلية وليس من داع أن نحقق 100% من تلك الضغوط الدولية مما يساهم في مشاركة حثيثة لليبراليين والليبراليات لصالح أعداء البلاد وسيشكاون حينها طابوراً خامساً لصالح العدو.
وتحدثنا عن قضايا كثيرة منها تبني الرئيس الأمريكي اوباما والسيدة الأمريكية الأولى وهيومن رايتس ومواقع عالمية ماسونية لمنح جوائز لنساء سعوديات لا لأنهن قدمن علاجاً وابتكاراً مهماً لعلاج كورونا أو الإيدز أو السرطان أو سواه بل لأن احداهن برعت بالأزياء وأخرى لبرنامج لانعلم عن مدى ما حققه على مستوى الانجازات الإيجابية والسلبية , وأخرى لفتح مكتب محاماة , مما يصيب المرأة السعودية بالعار ان كانت هذه هي الانجازات التي يمكن أن تحصد عليها جوائز عالمية , وقارنت بين هذه الانجازات المُحتفى بها عالمياً وبين انجاز خولة الكريع التي نالت جائز ملكية سعودية ووساما ملكياً , وتساءلت لماذا تقبل المرأة السعودية في ظل هذه الظروف كظروف الربيع العبري والثورات المجرمة جوائز عالمية , وكأنها اعداد عالمي لمستقبل مشئوم يطبخونه على نار هادئة .
تحدثت عن قيادة السيارة وعن وصول المرأة لمجلس الشورى كعضوة ملاصقة في نفس القاعة أمام الرجال , ولكن كان اهتمام البرنامج بقيادة المرأة للسيارة دون غيرها , فالليبرالية مثل نار الجحيم كلما حققت مكسباً استتفهته كي تحقق مكاسب اخرى بطرق مسعورة , وكما قال أحد محبي حزب الإخوان وفكر الإخوان ضمن البرنامج مستهتراً بدخول المرأة لمجلس الشورى ..!!! وقفت مذهولا للجرأة !!! أمعقول أن يسخر هذا الرجل من انجاز يعتبر من أكبر انجازات الدولة للمرأة خلال ثلاثة قرون ؟! .
تحدثت عن قضايا اخرى مهمة كالإسلام في ألمانيا وأوروبا , وكتبديل السائق الرجل بسائقة انثى مستقدمة , كانوا يتهمون وزارة الداخلية انها ترفض قيادة المرأة لأنها تدرُّ عليها خمسة مليارات ريال !!! فقلنا فلنستبدل السائق بالسائقة , ونحصد عدة جوائز :1-أن الداخلية ستحصد نفس المبالغ . 2-أن المرأة السعودية ستكون في حصن من كل سلبيات وجود السائق الأجنبي مع المرأة السعودية وبدون محرم شرعي , 3-أننا لن نقوم بإنجاز جديد فحكاية السائقة موجود بالأردن ومصر وتونس والهند وباكستان وغيرها .
لكن الليبرالية لم يشبعوا سخرية من الاقتراح لأنه سيفشل خططهم بالكلية تجاه قيادة المرأة للسيارة بالسعودية , ولعدم وجود حجج أمامهم فإن السخرية والابتسامات للتأثير السلبي على قليلي العقول هي وسيلة العاجز . وبالتأكيد نجحوا نسبياً لأننا أمام شعب جاهل فيما يزيد عن 70% هم نتاج تعليم اخواني ماسوني بامتياز ركز على تجهيل أمة..!
كنت في تلك الفترة قد أغاظني تغريدة في موقع وزارة الخارجية الأمريكية تقول فيها :
الخارجية الأمريكية @USAbilAraby • ٢١ يناير
RT @WhiteHouse: الرئيس #أوباما: لا تستطيع أي دولة أو اي قراصنة أن تغلق شبكاتنا أو تتدخل في خصوصيات العائلات الأمريكية #SOTU @BarackObama
فرددت على تغريدة الخارجية الأمريكية بتغريدتين :
• • د.صالح السعدون ‏@dr_alsaadoon ٢١ يناير
اذا كان للعائلات الأمريكية خصوصية فلماذا يتدخل أوباماوهيلاري وهيومن رايتس في خصوصية العائلات السعودية؟@USAbilAraby @WhiteHouse @BarackObama
• • د.صالح السعدون ‏@dr_alsaadoon ٢١ يناير
يجب على نساءنا الليبراليات أن يهاجرن لأمريكا لأننا لن نسمح كما قال اوباما بالتدخل بخصوصية العائلات السعودية @USAbilAraby @BarackObama
من هنا يبدو أن أمريكا بدأت تقلب ارشيف موقعي بتويتر فوجدت لقائي مع روتانا /اتجاهات , وقدرت خطورة الفكر الوطني الذي يحمله صاحبه على مخططاتها بالسعودية . فبدأت تخطط لشن هجمة اعلامية عالمية ضدي .
وسأنقل لكم الرؤية بقلم الأستاذة الفاضلة دينا مصطفى في صحيفة عاجل حيث قالت مايلي :
ركزت على رفضه قيادة المرأة السعودية للسيارة
وسائل إعلام أمريكية تشن حملة ضد صالح السعدون
الأربعاء – 22 ربيع الآخر 1436 – 11 فبراير 2015 – 04:38 مساءً

الرياض
دينا مصطفى
http://www.burnews.com/%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%86-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%86/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9
“قيادة المرأة للسيارة في السعودية” موضوع قديم متجدد، ما إن تغلق صفحة فيه، حتى يعود لصدارة المشهد الإعلامي مرة أخرى. ولسبب غير معروف هذه المرة، يبدو أن الصحافة الغربية لم يعد لديها ما يشغلها في المنطقة العربية غير هذا الموضوع، فانتبهت بعد طول سبات لتفتش وتنقب عما تظن أنه صيد ثمين.
وفي هذا السياق، فإن قناة “ميمري” التي تبث من الولايات المتحدة الأمريكية قامت منذ أسبوع بإعادة ببث مقطع فيديو لحوار أجرته الإعلامية بقناة “روتانا خليجية” نادين البدير، مع الدكتور صالح السعدون، المؤرخ والشاعر والأستاذ الجامعي بالمملكة، مصحوبًا بترجمة إنجليزية، يبين فيه وجهة نظره إزاء رفض قيادة المرأة للسيارة في المملكة.
وكان “السعدون” يحاول خلال اللقاء أن يوضح أن حوادث الاغتصاب في المملكة لها أبعاد دينية وأخلاقية واجتماعية، بجانب الأثر المعنوي الذي تتركه مثلُ تلك الحوادث داخل نفسية المرأة، بينما الوضع في العالم الغربي مختلف؛ إذ الطبيعة الخاصة التي تميز المملكة وأهلها تحول دون السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة.
ورغم أن “السعدون” ساق أدلة تعبر عن وجهة نظر المجتمع السعودي الرافض لقيادة المرأة، وبالرغم من أن شهرًا بأكمله قد مضى على إذاعة الحوار على قناة “روتانا خليجية”، فإن حملة هوجاء استعرت بمجرد إعادة بث القناة الأمريكية للحوار، وقامت عدد من الصحف الأجنبية الصادرة الأربعاء (11 فبراير 2015) بتسليط الضوء على هذا الحوار، معربةً عن “صدمتها” مما قاله “السعدون” من أن النساء الأجنبيات ليست لديهن مشكلة حال تعرضهن للاغتصاب على الطرق السريعة وفي الأماكن المنعزلة.
وقد تحدثت صحيفة “ميرور” عن الخبر تحت عنوان “مؤرخ سعودي يدافع عن منع المرأة من القيادة، مبرزة قوله: “النساء اللاتي يقدن السيارة ليست لديهن مشكلة حال تعرضهن للاغتصاب”، ونشرت صحيفة “ديلي ميل” تحت عنوان “صدمة: مؤرخ سعودي يقول إن الأمريكيات يقدن السيارة لأن الاغتصاب لا يشكل لهن مشكلة”
وفي وقت تحدثت قناة ميمري وصحيفة التلغراف البريطانية ومواقع ايرانية محرفة التصريحات وكأني أقول أن المرأة الغربية التي تقود السيارة لديها استعداد للاغتصاب بما يعني أنه ليس مجرد خطأ بالترجمة بل خبث مقصود ومتعمد وتشويه مبرمج كعادة الغرب الماسوني حيث لايعرف للموضوعية والعدالة طريق , نجد أن إعلام روسيا الواعدة والتي ستكون هي أمل العرب والمسلمين كي ينجو من محرقة الغرب الماسوني التي يعدونها للاسلام ان تمكنوا من ذلك وبحقد دفين خبئوه في انفسهم من 19 قرناً مضت .
فقد قالت روسيا في قناتها الرسمية روسيا اليوم مايلي :
http://arabic.rt.com/news/773782-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7/
باحث سعودي يرفض قيادة المرأة للسيارة بحجة الخوف من احتمال اغتصابها
تاريخ النشر:11.02.2015 | 20:38 GMT |
الباحث السعودي صالح
السعدون
تناقل نشطاء تسجيل فيديو يظهر فيه الباحث السعودي صالح السعدون في برنامج حواري، يدافع فيه عن وجهة نظره بمواصلة فرض الحظر على قيادة المرأة السعودية للسيارة في بلادها الشاسعة.
يبدو السعدون في هذا الفيديو وهو يحاول إقناع مضيفته ومشاهدي برنامجها بأن قيادة المرأة السعودية للسيارة لا يتلاءم مع العادات والأعراف السائدة في المملكة العربية السعودية، معتبرا أن مساحات المملكة الشاسعة تشكل عاملا لا يصب في صالح المواطنات الراغبات بقيادة السيارات.
فقد افترض الرجل أنه في حال قيادة سيدة سعودية لسيارتها من مدينة إلى أخرى لمئات الكيلومترات وتعطل السيارة في الطريق فأن ذلك يعرض السيدة إلى خطر الاغتصاب.
وأضاف أن اغتصاب النساء في الغرب لا يخلف الأثر ذاته كما هو الحال في السعودية، مشددا على أنه بالنسبة للمرأة الغربية “ليس لديهم في ذلك مشكلة”، معتبرا أن اثر الاغتصاب في الغرب يقتصر على “الناحية المعنوية”، فيما يشمل ذلك في السعودية نواحي دينية واجتماعية أيضا، وله انعكاسات سلبية على أسرة المغتصبة.
ويرى صالح السعدون حلا لتلك المشكلة، يكمن بتوظيف سيدات وافدات على المملكة كي يعملن سائقات لدى المواطنات، وهو الحل الذي لا يزال مرفوضا في المملكة، حسب ما قال الباحث..
هذه هي قصتي مع الحملة الإعلامية الغربية الماسونية ضدي . واقول أخيرا رأيي بما يلي :
فمن جانب لا احارب الحضارة الغربية , أتعامل معها باحترام لأن شعوب الغرب قبلت بها وتبنتها , لكني لن أقبل بأن يفرضها علي أحد لأني أنتمي لحضارة الإسلام الخالدة الشاملة للدين والدنيا , للدنيا والآخرة , الحضارة الإسلامية هي تلك الحضارة التي تنبع من ضمير حي يخشى الله العلي القدير السلام العليم الحكيم , والفرق واضح بين حضارة الرحمن (الإسلامية) وحضارة الشيطان (الغربية ) التي بدأت تنتشر في شعوبها عبادة الشيطان كما تزداد حضارة الإسلام توهجاً لدى المسلمين والعالم .
تعاملنا مع الغرب بكل احترام رغم الكيل بمكيالين , فينظرون إلى صهر الشعب الفلسطيني بالرصاص المصبوب وغيرها من عمليات اسرائيل ضد غزة بتأييد الظالم , بينما يتعاطفون مع الصهاينة رغم ظلمهم للفلسطين ويزودونهم بأعتى انواع السلاح .
تعاملنا مع الغرب باحترام واحببنا مدن الغرب من لندن وباريس وصولا لسان فرانسسكو , وسطرنا فيها قصائد تبين مواطن جمال تلك المدن , وهذا رابط احداها :
http://drsalsadoun.com/news_view_340.html
لكن مع ذلك فلن تخدعنا بهرجة الحضارة الغربية أبداً , فنحن نعتز بديننا وحضارتنا وتراثنا , ولن نلهث ككلاب الليبرالية خلف مباهج الغرب , قد يخطئ الشاب بشبابه ويُعذر , لكن أن نرى أكاديميين ومن يحسبون أنهم شخصيات مهمة يتهافتون على الليبرالية وفكر الحضارة الغربية جهلا منهم فهذا أمر لايمكن قبوله .
الخلاصة :
ماقالته الصحف الغربية وقناة ميمري هي حملة تشويه مبرمجة ومتعمدة خاصة وأنهم يعلمون أن كلابهم الليبرالية بالسعودية والمنطقة العربية جاهزين للنباح من واقع جهل وعمالة تآمرية , نحن قلنا مايلي :
أن قيادة المرأة السعودية من زاوية منطقية لاتحريم فيها لأن الصحابيات قادن الجمال والخيول ومن الطبيعي أن قيادة المرأة للسيارة ليست محرمة , لكن وجه المنع للظروف المحيطة بالمرأة داخل السعودية , فما بين مدينة وأخرى مسافات بعيدة ان قلت فهي 150كم وإن بعدت فقد تصل إلى 300كم و500كم , وهي مسافات بعيدة جداً فيما لو تعطلت المرأة التي تقود سيارتها في مواقع صحراوية بعيدة وهي لوحدها , فهل ستكون في مأمن خاصة من الاغتصاب ..! تساءلت مقدمة البرنامج .. سؤال بالطبع يثبت مدى تبعية الليبراليين والليبراليات في تقليدهم الغرب كنموذج حياة ؟! عن إذا كانت المرأة الغربية لاتهتم بالاغتصاب ؟! لم يكن السؤال بالأصل مقبولاً في موضوع حديثي عن السعودية ولكني أجبت بثقة كي لا يقال أننا لانملك الإجابة : بأن المرأة الغربية أوروبية أو امريكية أو أي امة تعتنق الحضارة الغربية والليبرالية كنموذج حياة , لاتهتم بمسألة الاغتصاب الا من زوايا معنوية ونفسية ..! لكن السعودية لديها جوانب أخرى مهمة وربما تطغى على النواحي المعنوية والنفسية تلك الجوانب تتعلق بالجوانب الدينية والاجتماعية ..! لم تستطع المذيعة أن تجيب وغيرت الموضوع , لكن الغرب كي يهرب عن صواب ودقة الإجابة زور الترجمة نهائيا وجعلني كاذبا أقول أن المرأة الغربية التي تقود السيارة لاتهتم بأن تغتصب ..! وهذا قول زور عظيم وبهتان لم أقله ولم أتحدث عنه ابداً وبشكل مطلق . وقضية تبرير الصحف الغربية بأن القضية وفق الترجمة مردود عليهم , لأن اللغة العربية هي الأولى عالمياً ولا يوجد دولة أو مدينة بالعالم لايمكن أن يكون فيها مترجما جيداً للغة العربية , وعليه فيكون هذا التشويه متعمداً بسبب ردي على تغريدة وزارة الخارجية الأمريكية , واتهامي لأمريكا بالرغبة لإسقاط ممالك الخليج , وأن الغرب يستخدم الليبراليات للضغط على السعودية وخاصة قضية قيادة السيارات , ولا يستبعد أن هناك من ذوي العلاقات بالسفارات الغربية من قدم شكاوى بخطورة الحلقة وقائدها على المؤامرة الغربية مع اتباعها ضد السعودية .
من هنا أعلن براءتي من كل مانسب إلي في هذه الحملة التشويهية المسعورة ومن أراد أن يعرف حقيقة ماقلت فعليه الرجوع للحلقة أو لصحيفة عاجل أو لروسيا اليوم , اشكر صحيفة عاجل على موضوعيتها , اشكر الكاتبة الكبيرة دينا مصطفى , اشكر روسيا اليوم على الموضوعية الرائعة , أما الغرب فقد علمونا أن النظرية عكس التطبيق , وأن مايقولونه بألسنتهم وكتبهم يطبقونه بشكل مناقض وبشكل صارخ , وأن الحضارة الغربية هي حضارة الكذب .وأتساءل هل ستعتذر قناة ميمري وصحف تلغراف ونيويورك تايمز والأندبندنت وسواها من أعداء الصدق والموضوعية ؟!
د.صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة