خطورة قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص داعش والنصرة :


خطورة قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص داعش والنصرة :
تتطور القنابل الموقوتةضدالسعودية تحديدا في مادتي القرار رقم 10 و11 فعلى القانونيين السعوديين بوزارة الخارجية الاستعدادخطورة قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص داعش والنصرة :

كتب د.صالح السعدون
نص قرار مجلس الأمن حول تنظيمي “داعش” و”النصرة يؤكد أن الغرب غضب غضبة نترية بأوامر مباشرة من النظام الدولي الجديد لحماية اليزيديين عبدة الشيطان والمسيحيين وأن أهل السنة والجماعة هم آخر من يهتم مجلس الأمن بحمايتهم من داعش رغم أنهم الأكثر تضررا من داعش والنصرة .القرار يؤصل تأصيلا رهيباومرعبا لخطوات مرسومة ستأتي في عام 2016 م حيث سيتم محاسبة الدول التي ساعدت الثورة السورية من قبل مجلس الأمن فعلينا في دول الخليج ربط تلك المساعدات بخطابات الغرب (فرنسا وأمريكا وتركيا وغيرهم) كي تنجو قافلة دول الخليج من الفخ الذي نصب لهم واستدرجوا له . المادة رقم 8 تؤكد أن سياسات الأمير النجيب محمد بن نايف تجاه الأزمة السورية هي أفضل سياسة يمكن لبلادنا أن تنتهجها , وأفضل من اي سياسة أخرى بعض المواد وأوضحهارقم 9 تعتبر فخاوقنبلة موقوتة قدتستخدم ضدنا في عام 2016 بكل سهولة لحصارنا ومحاربتنا في دول الخليج علينا الحذر والاستعداد.
تتطور القنابل الموقوتةضدالسعودية تحديدا في مادتي القرار رقم 10 و11 فعلى القانونيين السعوديين بوزارة الخارجية الاستعداد من الآن لجمع الأدلة التي ستبرئ السعودية وقت مايزمع الغرب حصارها في أواخر عام 2015 و2016 م بدعوى أنها انتهكت بدعمها للثورة السورية هذه المواد ,خاصة أن السعودية يمكنها اثبات أنها دعمت الجيش الحر والمعارضة ولم تدعم داعش والنصرة بحيث تكون ركيزة أساسية يعتمدها القانونيون السعوديون في وقتها , فالقرار فيه كيد عظيم , وفخاخ ستستخدم ضدنا في وقت قريب وعلينا اجراء مايلزم من التخلص من السياسات المؤيدة للثورة السورية وراسميها واستبدالهم بوجوه جديدة كمحمد بن نايف حفظه الله الذي اثبتت سياساته أنها بعيدة النظر تدرك مايعد لبلادنا من مؤامرات,وعلينا دعم تسلم الأمير محمد للملف السوري .
المادتين 12 و13 هي فخ كبير للحكومة السورية الشرعية الحالية , حيث بدأ ترويج أخبار مفادها أن سوريا تشتري النفط من داعش بالسوق السوداء.وربما استخدمت الفقرتين لصالح ضربات جوية ضد سوريا في المستقبل القريب , بناء على هذه المزاعم . وبدون شك أن ادراج القضية لداعش والنصرة تحت تحت البند السابع من ميثاق هيئة الأمم الصهيونية , يعني احتمال التدخل الدولي العسكري تحت اي ذريعة لإسقاط الحكومة السورية , وعلى الحكومة السورية الآن إن أرادت البقاء أن تفعل مايلي : أ)نبذ كل السياسات الإيرانية والعودة للتصافي مع محور السعودية -مصر -الإمارات. ب)طرد حزب اللات وقواته نهائيا من سوريا سلما أو حربا, ج) طرد داعش والنصرةاسوة بالجيش الحر نحو العراق وتركيا والأردن وإخلاء الأرض السورية منهم يمكن للحكومة السورية استخدام العنف المفرط تجاه مقاتلين الخوارج داعش والنصرة استناداً للقرار الأممي الجديد وطردهم خارج الحدود السورية خاصة أن الجيش العربي السوري قادر على فتح محاور جديدة بمجرد تشغيل 120ألف جندي بالمعارك والجبهات بدلا من 60 ألف جندي حاليا . بدون شك القرار الجديد فيه من الألغام الموقوتة ليس لسوريا فحسب بل لسوريا ومصر والسعودية والامارات ولن يسلم منه إلا ايران وتركيا الداعمين الحقيقيين لداعش والنصرة , الغرب الآن بدأ يلعب بثقل واضح , وأعتقد أن الروس خدعوا لأول مرة منذ بداية الأزمة السورية منذ اربع سنوات , وعليهم محاولة استدراك الخطأ التاريخي الذي وقعوا فيه أو الاستعداد لاحتمالين اما التخلي عن مصالحهم بسوريا أو الاتجاه للحرب العالمية الثالثة .
د.صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة