سقوط الكويت وعمان وقطر تحت الاستعمار الإيرانستاني:


سقوط الكويت وعمان وقطر تحت الاستعمار الإيرانستاني:
سقوط الكويت وعمان وقطر تحت الاستعمار الإيرانستاني:

كتب د.صالح السعدون
****
بدأت قصتي بدراسة مصير الكويت في زمن الربيع العبري منذ ثلاث سنوات ؛ مع تحري الدقة في ردة فعل الدول العربية تجاه سايكس بيكو2 , ووجدت أن المغرب وعُمان قد اختارا طريق الاستعمار الفرنسي السلمي للمغرب , والإيرانستاني السلمي لعُمان وكنت أتوقع أن تتجه الكويت للمقاومة خاصةبعد دراسة وتحليل موقفها السياسي والمقاوم من احتلال صدام .
ولكن مع تصريح لاريجاني رئيس البرلمان الفارسي الإيرانستاني , حيث قال ” ان سقطت دمشق اليوم ستسقط الكويت غداً ” , حدتني لكتابة مقالات تحذيرية عديدة , وكنت أرقب ردة الفعل الكويتية تصريحات وتدريبات , وجاء تغير رئيس الوزراء الإيرانستاني للكويت والساقط في غرام الإيرانستانيات حتى الثمالة ناصر المحمد وسقوطه وتشكيل الشيخ مبارك الصباح للحكومة كبوادر خير آملت فيها أن هناك جدية حقيقية في مواجهة الأزمة , ولكن بعد فوز سهل وميسر ومتعمد ومزور للشيعة بالبرلمان حيث فازوا بمقاعد أهل السنة في فوز ساحق ماحق مزور مدروس أدركت حينها أن هناك اتفاقية سرية تنسج خيوطها بين القصر الأميري بالكويت وبين الحكومة الإيرانستانية ,وأن هناك اتفاق ضمني سري بين قيادة الكويت وقيادة المجوس حول وقوع الكويت تحت الاستعمار الإيرانستاني , وكنت أضع الإشارات بين الكلمات والسطور بين شهر وآخر , وأواجه تطمينات من أصدقائي الكويتيين الأذكياء بينما يبتعد عني بعض المتابعين الذين لايفرقون بين النقد والتحليل ؛ ظنا منهم أني أتهجم على الكويت الحبيبة , وكنت أداري اصدقائي وأحبائي بالكويت كي لا أصدمهم بالحقيقة المرة دفعة واحدة مع ادراكي بأن الأزمة التي شنها أحمد الفهد على ناصر الأحمد والخرافي إنما هي تنافس بينهما وبين الإخوان على الولاء لإيران , ورغم أني كنت أداري أحبتي غير أني كنت أجزم منذ تصريحات لاريجاني أن الكويت ستوقع كعمان وقطر معاهدة سلمية للاستعمار الإيرانستاني لها.
كتبت مقالتي الأخير عن زيارة الأمير صباح الأحمد , وسيعتقد بعض الأحبة أن مقالي مجازفة , ولكني أراهن عليه , فكثير من العمانيين لم يعرفوا حتى هذا الجيل أن عمان قد سقطت تحت الاستعمار البرتغالي ثم الاستعمارين الإيرانستاني والإنجليزي خلال العصر الحديث تباعا كلما تحررت من استعمار داهمهم استعمار آخر , لأنهم قرأوا التاريخ الذي يريده السلطان لا التاريخ الحقيقي لبلادهم .
عليه فحين أراهن على أن هناك معاهدة استعمار سرية إيرانستانية للكويت قد وقعت بأحرفها الأولى في زيارة الأمير صباح الأحمد لإيرانستان , فإني أعني ما أقول , وأن قول الشيخ صباح الأحمد بأن خامنئي مرجع لدول المنطقة فإنه يعني أنه مرجع سياسي للكويت والعراق وقطر وعمان , وهو تصريح سياسي غامض يعترف باستعمار ايران لبلاده , وفق اتفاق مع ايران على أن لايعلن في المستوى المنظور أي شيء ذي صلة بوجود معاهدة استعمارية بين الكويت وإيرانستان , إلا في الوقت المناسب ,الأهم هو هل وقعت الكويت معاهدة دفاع مشترك سراً مع ايران ضد السعودية ,أم أن الكويت طلبت اعفاءها من تلك المعاهدة فأعفيت بسبب الموقف السعودي من تحرير الكويت عام 1991م ؛ ولذا فإن تحليلي منطلق من دراية ودراسة تاريخية وليس قول الكلام على عواهنه: فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.
د.صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة