لن تنالوا من مواقفي الوطنية مهما فعلتم


لن تنالوا من مواقفي الوطنية مهما فعلتم
لن تنالوا من مواقفي الوطنية أبدا بإذن الله / د.محمد العوين يشن هجوما غير مسبوق على مواقف د.صالح السعدون من خلال جريدة الجزيرةلن تنالوا من مواقفي الوطنية أبدا بإذن الله / د.محمد العوين يشن هجوما غير مسبوق على مواقف د.صالح السعدون من خلال جريدة الجزيرة


كتب د.صالح السعدون
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أي حقد تحمله بعض القلوب لمجرد أن تختلف معهم سياسيا
فتصبح عدوا ساعة , وبعثيا ساعة أخرى , وشيعيا بساعة ثالثة , وتنهال عليك منهم التهم فمرة مغفل , وأخرى واهم , وثالثة سفيه , وماترك د.محمد العوين تهمة أو مسبة أو شتيمة إلا واستخدمها ضدي , بل وصل به الأمر إلى استخدام وسيلة رسمية هي جريدة الجزيرة ليكمل حقده الشخصي الدفين , نعم هكذا هو مصير الناجحين , فحين لاتؤيد الثورات العبرية الصهيونية الإخوانية بسوريا وليبيا والجزائر فأنت خائن في نظرهم , وهم يعلمون أن نجاح الثورة بسوريا يعني انتقالها للأردن والكويت , ويزداد حقدهم كلما زادت توعية الشعوب العربية .
وكلما انضم إلينا أسماء جديدة من الكويت وسوريا من مصر وليبيا والجزائر ومن كل أقطار الأمة العربية .
سلمان العودة والعريفي والقرني يمتلكون الفضائيات وينشرون سموم الثورات ..
ود.محمد العوين وغيره من المطبلين للثورات الدموية في بلاد العرب ولا ندري كيف سيكون موقفهم لو لاقدر الله قامت الثورة في الخليج العربي ؟ يرون أن تثبيط الشعوب العربية عن الثورات يعتبر جريمة لاتغتفر .
القراء الكرام يعلمون أني متزوج من امرأة عتيبية , وأبي عتيبي وأمي عتيبية , وجدتي لأبي وحدة من قبيلة عنزة , فلا علاقة لي بسوريا لامن زواج ولا نسب , ولابيت ولاسياحة , ولكني أدافع عن بلدي السعودية ففشل الثورة في سوريا يعني حماية دول الخليج العربي من سموم الإخوان الماسون.
ومع ذلك لايبتل رمق حقدهم , فيواصلون حتى عبر الإعلام الرسمي هجومهم العنيف على موقفي الوطني الملكي .
تعالوا لنقرأ مقال د.محمد العوين بجريدة الجزيرة محاولا تزوير الحقيقة :
محليــات الجزيرة السعودية

كلمات
إلى من يهجو إيران ويمدح بشاراً: ما الفرق بين قُم والقرداحة؟!
د. محمد عبدالله العوين
دأب أحد من يدعي العلم ببواطن الأمور السياسية ويزعم إجادة قراءة حركة التاريخ على كتابة تخليط بين الصحيح والخطأ والمعقول وغير المعقول وما يجب أن نعيه وما يجب أيضا أن نستوعبه من التحالفات الخطرة، وننبه إليه قدر ما يسعنا الجهد والطاقة؛ يكتب ذلك اللت والعجن في أحد مواقع التواصل الاجتماعي؛ ويخدع بما يؤوله ويزعم إحسان تفسيره فئاماً من القراء والمتابعين الذين قد تنطلي عليهم تلك الصور المتداخلة من خلط الأوراق والأحداث والتوجهات؛ مما لا تخدم الوطن ولا الأمة وتشوش على الرأي العام وتمد في أجل احتضار النظام النافق في دمشق بتبرير جرائمه وتسويغ أفعاله المشينة وتزيين تاريخه وتضخيم دوره في خدمة الأمة العربية والدفاع عن قضاياها وحماية حدودها غير الآمنة في الجولان على مدى أكثر من أربعين عاماً.

ولإيضاح الحقائق لابد أن أضع النقاط على الحروف بعد أن دخلت معه في جدل عقيم وخونني وطنيا ونسبني زورا إلى تيار فكري هو تيار الإخوان المسلمين، أنا معه على خلاف مزمن، وقد كتبت في نقده عشرات المقالات، وأصدرت لكشف مخططاته كتابي «تجربة فتى متطرف» ودخلت في سجالات ساخنة على الهواء مع المنتمين إلى فكره؛ فلا مجال لأن يتقول أو يدعي، أو يمارس أحابيل في هذه المواجهة؛ كي يستر تناقضات ولاءاته الفكرية والسياسية، ولئلا ينكشف عوار تنبؤاته واضطراب رؤيته وتهافت تحليلاته السياسية والتاريخية، وسأختصر تدوين الأفكار الضرورة الكاشفة فيما يلي:

– ما هو ذلك التاريخ الأبيض الناصع المشرق الذي تتباهى به دفاعا عن نظام البعث النصيري الطائفي؟! وماذا قدم النظام الذي يدعي الممانعة والمواجهة في مواجهة إسرائيل؟ بل ماذا قدم لسوريا التي تخزن في أعماقها كنوزا من الثروات والخيرات والكفاءات والإمكانات الهائلة؟ ألم تتناثر العقول السورية الفكرية والمهنية على أصقاع الأرض فارة هاربة من التضييق والمطاردة والمخاوف، وباحثة عن مقار آمنة في المملكة ودول الخليج وعدد من الدول العربية والعالمية؟!

– ماذا يحمل سجل حقوق الإنسان لهذا النظام المتوحش في سجلاته من وثائق مصورة ومكتوبة خلال أربعة عقود لا في صبرا وشاتيلا ودوره الخفي والمكشوف فيها، ولا في حماة، ولا في التصفيات الدموية في السجون، ولا في مأساة مخيمات الفلسطينيين في لبنان بالاشتراك مع إسرائيل والكتائب، ولا في حملة الاغتيالات المتتابعة في لبنان على مدى عشرين عاماً بعد اتفاق الطائف، حتى تجاوز الرقم ثلاثا وسبعين ضحية من سياسيين ومفكرين وإعلاميين.

– أيمكن أن يتهم الجيش الحر بارتكاب المجازر الدموية على مستوى تدمير المدن ببراميل الموت التي تقذفها الطائرات أو بصواريخ سكود أو بالغازات السامة؟! من يقصف طوابير المخازن؟ من يذبح الأطفال بالسكاكين؟ من يغتصب النساء؟ من يدمر المساجد والكنائس؟ هل هم كائنات من كوكب زحل أو المريخ؟

– هل من تفسير معقول لهذا الحلف المشئوم بين طهران ودمشق؟ أو بالأصح بين قم والقرداحة إلا أنه حلف باطني أيدلوجي شعوبي يستهدف الأمة العربية والإسلامية في وجودها وكينونتها، ويريد أن يطوقها عن طريق عملائه وأذنابه من الشمال والجنوب والشرق، وأخيرا من الغرب عن طريق جماعة الإخوان المسلمين في مصر التي ارتمت في أحضان إيران بصورة مكشوفة لم تعد قابلة للتغطية ولا للأعذار!

– ما تفسير أن يزحف المقاتلون من إيران والعراق ولبنان واليمن؟! هل من رابط آخر خفي غير الرابط الطائفي المذهبي الضيق؟! وما تعليل اندفاع حسن نصر الله بالمقاتلين أو المالكي بالأموال، أو إيران بالأسلحة والرماة؟! ما الذي يربط هؤلاء ببشار غير الانتماء المذهبي الطائفي؟!

– كيف يجمع من يؤيد بشارا ويزعم أنه ملاك طاهر بين رؤيته هذه للنظام النصيري وما يعتقده في إيران من أنها سيدة الأبالسة وزعيمة الشر والمبيتة لمخطط فارسي توسعي في المنطقة العربية وهي التي تدعم بشارا وتستميت في سبيل بقائه وتعتقد أن سقوطه إعلان لخيبة مخططاتها للهيمنة على المنطقة كما صرح بذلك ملاليها!

– لا جدال أن جماعة الإخوان المسلمين التي وصل أحزابها إلى السلطة في مصر وتونس على الأخص تمارس دورا خيانياً للأمة العربية ولدول الخليج على الأخص؛ فقد أعلنت بجلاء موقفها المؤيد والداعم لأطماع إيران بتسمية الخليج بالفارسي، وصمتت عما يحدث في سوريا من مجازر، وسمحت لإيران بنشر ثقافتها الفارسية والطائفية من خلال مراكز دينية وغيرها، وفي المقابل حظيت مصر بقرض كبير بالمليارات، وبمدد بترولي عراقي، وبتبادلات اقتصادية مختلفة.

– هذا الموقف الإخواني ليس غريباً ولا جديداً؛ فللإخوان أيدلوجيا توسعية حزبية لتحقيق ما يدعونه بقيام نظام إسلامي واحد (الخلافة) بغض النظر عن شعوب الأمة، وهم ونحن على اختلاف كبير في المفهومات والانتماءات، وقد تستروا وواروا سوءاتهم طويلا لئلا تنكشف؛ ولكن تسارع الأحداث أبى إلا أن يفضحهم ويسقط وريقات التوت المزعومة التي كانوا يوارون عوراتهم بها؛ فما بعد الارتماء في أحضان فارس التي تقتل وتشرد وتتوسع وتثير الشغب وتوقد الفتن من أعذار أو مسوغات يمكن أن تقبل!

إن موقف المملكة العربية السعودية من الأزمة السورية واضح وجلي يصرح به دائما سمو الأمير سعود الفيصل، وهو نصرة الشعب السوري المضطهد من نظامه الدموي، والموقف يمتد تباعا للحذر من السياسة الإيرانية التوسعية، ومساعيها المؤيدة لإثارة الفتن وتثوير الطوائف ومدها بالمال وتدريب عناصرها واحتضان دعاواها إعلامياً، وكل موقف لا ينسجم مع رؤية المملكة باستشعار الخطر الإيراني وبمد يد العون والمساعدة للأشقاء المضطهدين من نظامهم الدموي في سوريا يصنف في خانة العدو الخفي المستتر بسرابيل مهللة بالية لا تستر تخاريفه ومزاعمه وخلط أوراقه.

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “لن تنالوا من مواقفي الوطنية مهما فعلتم”

  1. د.صالح السعدون

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    سيخنس شياطين الربيع العربي وصهاينته وأزعم الآن بأن كل من يؤيد الثورة السورية بعد هذا الخبر إنما هو صهيوني عليه ألا يدعي أنه مسلم .
    سأقول لكم سرا أيها الأغبياء وإن ماتت قلوبكم كمداً :
    إن سقطت سوريا :
    1-ستقسم سوريا .
    2-سيتم حل الجيش السوري .
    3-سيعطى برنارد ليفي الجنسية السورية.
    4-ستفتح سفارة إسرائيل بدمشق .
    5-سيكلف عميل الصهيونية معاذ الخطيب وقائد الجيش الحر ورئيس جبهة النصرة برفع العالم الصهيوني فوق سفارة إسرائيل بدمشق بأيديهم القذرة .
    6-سيقولون إن برنارد ليفي ساعدهم بالثورة السورية وكما ساعدتهم إسرائيل بالإطاحة بالأسد.
    فماذا أنتم قائلون ؟!
    تكذبونني ..؟ّ!!!
    لن تجرؤوا هذه المرة لأنكم عملاء تعرفون أني صادق ..!
    لن تجرؤوا لأنكم تعلمون أن عصام العاري أقصد بدون ملابس تقي عورته العارية عصام العريان شتم عبدالناصر لأنه طرد اليهود. وطلب منهم العودة لمصر , وسمح لهم بالمطالبة بالتعويض عن أملاكهم الوهمية . ووعد بتعويضهم .
    لن تتجرؤوا ايها الجبناء .. هل تعلمون لماذا ؟
    لأن الليبيون الماسون الإخوان منحوا برنارد ليفي الجنسية الليبية , وسمحوا بافتتاح المعابد اليهودية وبنوها على حساب الشعب الليبي , وتساءلوا لماذا القذافي أغلق معابد اليهود .
    هل تعلمون وأقول للماسون الإخوان السعوديون , لو أن مخططاتكم نجحت لاقدر الله رد الله كيدكم لنحوركم , لفتحتم سفارة إسرائيل بقرب المسجد الحرام ولن تخافوا من الله .
    ليبيا ومصر وتونس مثال حي , فكيف ستنكرون تهمي فيكم .
    د.صالح السعدون[/color]

  2. د.صالح السعدون

    ليبيا ما بعد الربيع .. تمنح الجنسية للصهيوني برنارد ليفي

    منحت السلطات الليبية الجنسية الليبية للصهيوني برنارد ليفي، وذلك لمجهوداته في جلب الديمقراطية لليبيين، وفقًا لتصريحات إعلامية ليبية.
    ويظهر فيديو تم بثه على "يوتيوب" لقاء إحدى القنوات الليبية مع مسئول في وزارة الداخلية الليبية يجيب على سؤال لمقدم البرنامج كيف تمنحون الجنسية الليبية للصهيوني المثير للجدل برنارد ليفي ؟!ويقول: " أه صهيوني وساركوزي صهيوني لكننا نتعامل مع أشخاص و هؤلاء الأشخاص هم اللي وقفوا جنبنا في حربنا ضد القذافي"!
    يشار إلى أن برنارد ليفي من أبرز الشخصيات الغريبة التي ظهرت على الساحة السياسية العربية؛ حيث زار عددًا من دول الربيع العربي أثناء الثورات العربية خلال العامين السابقين.
    وكان الظهور الأكبر لـ"ليفي" في الثورة الليبية حيث ظهر وهو يدعم المقاومين الليبيين في التكتيكات الحربية والعسكرية ويقف وسط الميادين في قتال الليبيين ضد نظام القذافي.
    وليفني إسرائيلي من أصل فرنسي أسس في نهاية التسعينيات مع يهوديين آخرين معهد "لفيناس" الفلسفي في القدس العربية المحتلة. وفي عام 2006، وقّع ليفي بيانًا مع أحد عشر مثقفًا، أحدهم سلمان رشدي، بعنوان: "معًا لمواجهة الشمولية الجديدة”، ردًا على الاحتجاجات الشعبية في العالم الإسلامي ضد الرسوم الكاريكاتورية المنشورة في صحيفة دنماركية التي تمس سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، قال في إحدى كتاباته أنّ النّزعة الإسلامية تهدد الغرب تمامًا كما هددتها الفاشية يومًا ما، وأنّ التدخل في العالم الثالث بدواعٍ إنسانية ليس "مؤامرة إمبريالية"، بل أمرًا مشروعًا تمامًا، وفي 2011 ظهر ليفي على التليفزيون الفرنسي، مطالبًا بدعم المتمردين الليبيين، وكان ليفي قد رتب للمتمردين لقاء في قصر الإليزيه في فرنسا مع "صديقه" ساركوزي، بعد لقائه معهم في بنغازي في 4 2011.[/color]

  3. سوريا الاسد

    السلام عليكم

    بعد قراءتي لمقالة هذا الدكتور وانا اشك ان شهادته حقيقيه بل مزوره كما هو الحال مع سلمان العوده وغيره الكثيرون ..
    من خلال قراءتي لرده ومقالته يتضح لي مدى الغباء والجهل السياسي والاجتماعي والواقعي .. يتضح لنا تصديقه لقناة الخنزيره والعبريه واتباعهم .. ويتح تعلقه باليوتيوب والشهود العيان الذين كنا نراهم على قناة الخنزيره وهم يشهدون باحداث درعا وحمص وهم يسكنون في كندا او لغرفه المجاوره للمذيع في الاستديو .. يتضح لنا مدى جهله بالواقع ومحاولته تزيين صورة اعداء الله واعداء الامه العربيه والاسلاميه ..فكلامه كله مردود عليه من حيث الصحه لان ما ذكره ونسبه للحكم في سوريا هو كلام افتراء لاننا كسوريين نعلم ونشاهد ونعايش الاحداث ونرى من يقتل ومن يذبح الاطفال ومن يسرق وينهب اموالنا ويدمر منازلنا .. من واجب دولتنا وجيشنا ان يحمينا من امثال هؤلاء العصابات الاجراميه المرتزقه ولو دفعنا ارواحنا ثمنآ لتراب وطننا وعزتنا وكرامتنا .. فشرف لي ان اموت على ارضي ولو بسلاح جيشي على ان يحكمني امثال معاذ الخطيب والخونه التي بجانبه ويخرج برنارد ليفي ليقف على قبر صلاح الدين الايوبي ويقولها مره اخرى كما قالها الملعون غورو ..شرف لي وبكل فخر ان اكون فداءآ لكرامة أمتي العربيه والاسلاميه واقف بوجه ما يخططه للامه امثال هذا الدكتور من الخوان الصهاينة واعوانهم الصفويين والمجوس .. فامثال هؤلاء المتثقفين انما هم كما قال تعالى " كمثل الحمار يحمل اسفارآ " ..
    ورغم اختلافي مع الدكتور صالح ببعض التحليلات ولكنه في كثير من المواقع اثبت معرفته التاريخيه والحديثه و يقوم بتحليل الامور بشكل عقلاني ويدعمه بالتاريخ الماضي والحالي ..
    ولهذا نقول للدكتور صالح السعدون لا تهتم لامثال هؤلاء المتثقفين لانهم ليسوا اهلآ للاهتمام لان اسلوبهم وطريقة تحليلهم تدل على مستوى ضحالة ثقافتهم وانما يستخدمون السب والشتم والصراخ حتى يقولوا انهم على حق وهؤلاء ليسوا اهلآ للنقاش لان لهم عيون ولا ليس لهم افئدة يرون بها فهم صم بكم عمي فهم لا يفقهون ..
    دعك منه ومن امثاله يا دكتور لان امثال هؤلاء المتثقفين هم انفسهم من دعم ما يسمى " الثوره العربيه الكبرى " في عشرينيات القرن الماضي وكانوا يقتلون كل من يعارضهم ويحلمون بالدوله الاسلاميه العربيه الكبرى
    ولكن بعد 100 عام اتضح ان هؤلاء لم يكنوا سوى عملاء للاستعمار ليقسموا بلاد المسلمين ويضعوا الحدود ويغتصبوا فلسطين وعليه نقول لمثل هذا الدكتور وامثاله من المتثقفين العرب وليس المثقفين فكما الان بعد 100 عام نلعن ونشتم من كان السبب في مساعدة اعداءنا على تقسيمنا سوف يقوم اولادنا بلعنكم ولعن كل من ساعد وساند وساهم باي شكل من الاشكال بقتل المسلمين وشرذمة الامه الاسلاميه والعربيه تحت نفس الشعار " الربيع العربي " او " الثوره العربيه الكبرى الجديده "
    التاريخ يعيد نفسه وبيننا وبين امثالك يا دكتور الايام وان شاء الله اننا لمنتصرون بعون الله على امثالكم

    ومن هنا اقول :
    تحية للقائد الفذ الرئيس بشار الاسد
    تحية لابطال الجيش العربي السوري
    تحية كبيره للشعب السوري الشريف الصابر الذي دفع حياته ثمنآ لعزة وكرامة امته العربيه والاسلاميه كلها
    وتحيه للدكتور صالح السعدون رغم اختلافي معه في كثير من التحليلات وامثاله الشرفاء من المثقفين العرب الحقيقيين
    وتحيه لكل شقيق وصديق ساند الشام في حربها ولو بكلمة صادقه ودافع عن دماء المسلمين

    almughtareb
    ابوصالح

التعليقات مغلقة