قائد شرطة دبي يحذر من سقوط سوريا بيد الإخوان


قائد شرطة دبي يحذر من سقوط سوريا بيد الإخوان
منقول :

وقال خلفان في حديث مع صحيفة "الشروق" الجزائرية نشر اليوم الخميس: "ما من سبيل إلا أن يقتنع بشار (الرئيس السوري) أن الطريق أصبح مسدودا في وجهه لكن يجب على العرب والسوريين أيضا أن لا يضعوا سوريا في يد الإخوان، لأن دخول سوريا في يد الإخوان يعني أن العرب فعلا سينقسمون إلى طائفتين مع وضد هذا التنظيم".قائد شرطة دبي يحذر من سقوط سوريا بيد الإخوان

حذر قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان الدول العربية من ترك سوريا تسقط في يد تنظيم الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أنه في حالة حدوث ذلك سينقسم العرب إلى طائفتين.

وقال خلفان في حديث مع صحيفة “الشروق” الجزائرية نشر اليوم الخميس: “ما من سبيل إلا أن يقتنع بشار (الرئيس السوري) أن الطريق أصبح مسدودا في وجهه لكن يجب على العرب والسوريين أيضا أن لا يضعوا سوريا في يد الإخوان، لأن دخول سوريا في يد الإخوان يعني أن العرب فعلا سينقسمون إلى طائفتين مع وضد هذا التنظيم”.

واعتبر خلفان أن الإخوان المسلمين يشكلون “خطرا على أمن الخليج…وأنا لا أرتجي من الإخوان أن يوحدوا الصفوف ولا نتوقع منهم ذلك أبدا”.

وأضاف: “الإخوان كانوا تنظيما وأصبحوا دولة وحينما أصبحوا دولة الموقف القانوني يتغير، كل من يتعامل مع دولة الإخوان يصبح عميلا، إذن الأغلبية الحاكمة أصبحت دولة، وإذا كانت لديها تنظيم في أي دولة أخرى وتقوم بنشاط يصبح ملحقا بها وعميلا لها وبحكم القانون لا يفلتوا من العقاب”.

واتهم خلفان قوى خارجية لم يسمها بمساعدة الإخوان المسلمين في مصر وفي غيرها للوصول إلى سدة الحكم ، متسائلا: “من الذي أوصله الربيع العربي إلى الحكم؟ أليس الإخوان .. هذا يؤكد أن هناك من حركهم وأوصلهم إلى قمة السلطة”.

واعتبر أن ” كوندوليزا رايس (وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة) افتتحت مكتبا لحقوق الإنسان في 2006 بتونس وكان غايته أن تبدأ هذه الحركة من تونس وربما اختيرت هذه الصفعة لشخص مكبوت فانفجرت وفجر معها الوضع .. هم يقولون في اعترافاتهم إن هذا المكتب الذي أسس في تونس هو بداية تساقط أحجار الدومينو التي وضعوها لتنطلق منه إلى الدول الأخرى”.

كما رأى أنه مع وصول الإخوان إلى الحكم في العالم العربي فإن الأخير “سينقسم إلى قسمين، دول فيها إخوان ودول ترفض التعاطي مع الإخوان”.

ودعا خلفان دول الخليج العربي إلى أن “توحد مواقفها وأن لا تجعل من أمريكا الصديق الوحيد، إذا كانت مصلحتنا مع أمريكا نعم وإذا كانت مصلحتنا ليست مع أمريكا يجب أن نكون مع الآخرين. علينا أن لا نتعاطى مع قوة واحدة، علينا أن نتعاطى مع القوى الأخرى مثل روسيا والصين كأصدقاء، فإذا تخلى عنا هذا الصديق يبقى لنا أصدقاء آخرون”.
وجّه القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي الخلفان، سهامه إلى الداعية الكويتي، د. طارق السويدان، الذي علّق على إمكانية صدور مذكرة اعتقال بحق القرضاوي من الإمارات على فضائية “الحوار” بقوله: “إن على (جماعة الأمن) التأدُّب مع العلماء الكبار، وإنه لا يجوز التوجّه بهذا الخطاب إلى عالم دين من وزن القرضاوي”، مضيفا: “إن خلفان صاحب عقل، وإذا فعلها فستقوم الدنيا كلها على الإمارات”.. معتبراً ما صرّح به زلة عليه مراجعتها، موضحاً أن اعتراضه على بعض الدول بسبب أن الأمن هو من بات يدير الأمور، ورجال الأمن ما عادوا يعرفون مواقعهم أو حجمهم. كما ندّد السويدان بعمليات سحب الجنسيات في الإمارات واعتبرها ظلماً، كما انتقد قضية ترحيل الإمارات عدداً من الناشطين السوريين.

ونقل موقع وطن الالكتروني عن صحيفة الوطن الكويتية أن خلفان ألمح إلى نيته ملاحقة الداعية السويدان، بسبب الانتقادات التي وجّهها له، وقال: “من هو طارق حتى يقول لي تأدب!!؟.. ماذا فعلت بحقه.. سأقاضيه أمام القضاء الكويتي حتى يقف عند حده.. قضيتي مع غيرك ما دخلك”.

وعلى الرغم من إعلان خلفان انتهاء ملف القرضاوي، إلا أنه استمر في مهاجمة الإخوان المسلمين، ووصفهم بأنهم جنودٌ يعملون بالسر لمصلحة واشنطن، لتنفيذ مخطط الفوضى، وفاسدون، وليسوا من الدين في شيء، منتقداً ازدواجيتهم بالاحتجاج على ترحيل سوريين، ومن ثم سماح مصر التي بات للإخوان نفوذ كبير فيها، بوصول بوارج إيرانية إلى سورية عبر قناة السويس.

وكان القرضاوي قد ظهر في برنامج “الشريعة والحياة” ليرد على أسئلة المشاهدين، وتطرق إلى قضية ترحيل الإمارات عدداً من الناشطين السوريين؛ بتهمة التظاهر غير المشروع، فتوجّه إلى حكام دولة الإمارات مذكراً إياهم بواجباتهم الدينية وبـيوم الحساب.
وكانت الإمارات قد ألغت تأشيرات الإقامة لعددٍ من السوريين، على خلفية تظاهرهم دون ترخيصٍ ضدّ نظام الرئيس، بشار الأسد، أمام قنصلية بلادهم بدبي، بينما قال مسؤول إماراتي إن الذين شملهم القرار “شاركوا في نشاطاتٍ أخرى” لم يحدّد طبيعتها، وقد أثار القرار موجة اعتراضٍ من منظماتٍ دولية.

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “قائد شرطة دبي يحذر من سقوط سوريا بيد الإخوان”

  1. د.صالح السعدون

    تطويق عشائري لمنزل " شيخ أخواني" تجاوز على حاكم الشارقة

    قال شهود عيان أن شرطة الشارقة ضربت طوقا حول بيت محمد عبدالرزاق الصديق لحمايته بعد تجمع عدد كبير من شباب القبائل الإماراتية حول منزله وترديدهم هتافات للاقتصاص منه بعد تصريحات له هاجم فيها حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي.
    وأفاد مراقب في موقع الحدث أن غضبا عارما اجتاح شباب القبائل بعد تصريحات الصديق الذي سحبته جنسيته الإماراتية قبل فترة نتيجة لاتهامه بالعمل ضد مصلحة دولة الإمارات. وجاءت تصريحات الصديق بعد أن هاجم الشيخ سلطان القاسمي من وصفهم بخوارج البيعات الخارجية في إشارة واضحة إلى التنظيم العالمي للإخوان المسلمين الذي يشن حملة إعلامية منظمة منذ أشهر ضد الإمارات وصلت ذروتها في هجوم رئيس التنظيم العالمي للإخوان القطري من أصل مصري يوسف القرضاوي على دولة الإمارات وقيادتها من خلال منبره الأسبوعي في قناة الجزيرة القطرية. وقال الشيخ سلطان القاسمي إن "دولتنا سخرت خيراتها ومرافقها وقدراتها لخدمة مواطنيها، ثم نجد من يسيء للبلد، ويتنكر للنعم" في إشارة إلى من سحبت جنسياتهم ممن اعتبروا يهددون الأمن القومي في دولة الإمارات. وحذر حاكم الشارقة من خطر الاحزاب على التعليم وقال "لقد تفاقم خطر الجماعات الحزبية، حتى وصلوا للجامعات والمدارس ومراكز الناشئة؛ فيجب الحذر" وهو الأمر الذي تسبب بغضب حركة الأخوان العالمية التي تراهن على التغلغل في سلك التعليم للوصول إلى عقول الشباب وتطويعهم. واستغل الأخوان فترة السبعينات والثمانينات لبث دعايتهم السياسية عبر مؤسسات التعليم بعد وصول أحد أعضاء الحركة من الإماراتيين إلى منصب وزير التربية وهو الأمر الذي ترك الباب مفتوحا لهم. لكن الإمارات ما لبثت أن خيّرت الناشطين الأخوان بين العمل في سلك التعليم دون الترويج للفكر الأخواني، أو العمل في وظائف إدارية أو التقاعد. وبعد تعهدات أطلقوها في هذا الشأن، قالت السلطات الإماراتية أنه تأكد لديها أن الأخوان كانوا يواصلون نشاطاتهم في المؤسسات التعليمية وهو الأمر الذي أدى إلى اتخاذ إجراءات صارمة في استبعادهم من مؤسسة التعليم. وقد راهن الأخوان في الإمارات، ومن خلفهم التنظيم العالمي الذي يتخذ من قطر مقرا له، على أن الشارقة تعد "الخاصرة الرخوة" التي يمكن لهم استغلالها في الإمارات نتيجة للتسامح الذي أبداه حاكم الشارقة مع تنظيمهم من قبل. لكن تصريحات الشيخ سلطان القاسمي الأخيرة حسمت الموقف بما لا يدع مجالا للشك خصوصا بعد أن روى حاكم الشارقة تجربته الشخصية مع أفكارهم التي لا يترددون في الجهر بها والتي تعد لاستخدام العنف في فرض ما يرونه من سياسات على البلاد.[/color]

  2. د.صالح السعدون

    وجه الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة نقدا لاذعا لمن اعتبرهم "خوارج البيعات الخارجية" مشيرا إلى أن أحزاب البدع تسعى إلى التغرير بشباب الإمارات خدمة لأجندات خارجية.
    وقال الشيخ سلطان في تصريحات وزعت على نطاق واسع في دولة الإمارات من خلال شبكات التواصل الاجتماعي "كل من يسيء لدولتنا يعاقب، ويتخذ ضده الإجراء اللازم؛ حسما ودرءا للعبث والفوضى". وتأتي التصريحات على خلفية هجوم إعلامي يشنه التنظيم العالمي للإخوان المسلمين على دولة الإمارات على خلفية غضب إماراتي من تصريحات أطلقها الاخواني القطري من أصل مصري يوسف القرضاوي عبر قناة الجزيرة هاجم فيها دولة الإمارات وقيادتها. وقال الشيخ سلطان "دولتنا سخرت خيراتها ومرافقها وقدراتها لخدمة مواطنيها، ثم نجد من يسيء للبلد، ويتنكر النعم." وأضاف "دولتنا تسودها أجواء التفاهم والمحبة والتعاون بين الحاكم والمحكوم، والمشاكل تعالج بينهم داخليا". وألمح حاكم الشارقة إلى أن تنظيم الأخوان العالمي يستهدف الشباب الإماراتيين على وجه الخصوص بالقول "نحذر شباب الإمارات من الإغترار بالمسارات الحزبية، والأجندات الخارجية" مشيرا إلى خطر "استغلال الشعارات الإسلامية لترويج المناهج الحزبية مرفوض، إذ ينبغي الرجوع للعلماء الراسخين." وقال الشيخ سلطان "دولتنا لها طبيعتها وتركيبتها وقانونها وأهلها، ولا تحتاج لأجندات خارجية مغرضة" معبرا عن امتعاضه الشديد ممن "يتكلم ويتهجم على دولتنا" الذي "لا بد أن نرد عليه، ولا ينبغي السكوت، ولا يرضينا هذا التهجم." وتوجه حاكم الشارقة إلى الأسرة الإماراتية بالقول "نصيحة للآباء أن يحافظوا على أبنائهم، من الأفكار الحزبية، والتوجهات المستتره بالاسلام." وحذر من خطر جماعة الاخوان على التعليم وقال "لقد تفاقم خطر الجماعات الحزبية، حتى وصلوا للجامعات والمدارس ومراكز الناشئة؛ فيجب الحذر." وأثار الشيخ سلطان موضوع الحجج التي تطلقها جماعات الأخوان حول "أسلمة" الدول كوسيلة لوصولهم للحكم بالقول "نحن لا نعادي الإسلام والتعبد والإصلاح، تعبد لربك، وأصلح نفسك وأهلك ومنطقتك بالتي هي أحسن." وذكّر حاكم الشارقة بأن أبواب المسؤولين في بلاده مفتوحة، وأن "من لديه نقد أو شكوى أو مظلمة فليأت إلينا، وسيجد الحضن الدافئ." وقال في إشارة واضحة إلى ما صار يعرف بازدواجية الولاء "يجب الحذر من البيعات الخارجية، والولاء لأحزاب بدعية، فمن التناقض أن توالي الأجندات ضد دولتك." واعتبر ان الدعوات التي تطلقها جماعة الاخوان سلمية اليوم كما تبدو لكنها سرعان ما تتحول إلى العنف. وقال "الحذر من منهج الخوارج؛ فهم ينكرون اليوم بالقول وغدا بالسيف!" وأشاد حاكم الشارقة بدور أبناء الإمارات في تشييد الدولة في الزمن العصيب قبل اكتشاف النفط وقال "الناس في دولتنا ذاقوا المرارة، ولبسوا الخشن، وأكلوا اليابس، ولكن ما تخلوا عن بلدهم." وتراهن جماعة الاخوان على المال الخليجي كمصدر لتمويل انشطتها في أنحاء العالم. والمح إلى أن المجتمع الإماراتي يرفض "من ليس لديهم جذور" وأن "المواطن الصادق حبه للوطن مزروع ومغروس في قلبه، ولا يتخلى عن الدولة إلا من ليس لديه جذور."[/color]

التعليقات مغلقة