التحولات التاريخية بالعالم العربي ..قراءة للمستقبل


التحولات التاريخية بالعالم العربي ..قراءة للمستقبل
العالم العربي يتم تغييره بالقوة وبالحديد والنار
على نفس شاكلة التغييرات والتحولات التي يقودها النظام الدولي الجديد وهو يكاد يلفظ أنفاسه .
إن الحلف الأطلسي وأوروبا وأمريكا الصليبية تقود أكبر تحولات تاريخية في العالم العربي من اتفاقية سايكس بيكو الأولى 1916م .
التحولات التاريخية بالعالم العربي ..قراءة للمستقبل

كتب د.صالح السعدون
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الأحداث تتقدم .. نحو تشكيل عالم الحرب العالمية الثالثة ..
ففي استانبول يتضرس أردوغان متى يتم اكتمال الهلال الإخواني , بيد أنه لم يكلف نفسه ولا جهاز استخباراته عن الأسباب التي جعلت الغرب الصليبي يقوم بهذه المقامرة من دعم الإخوان المسلمين وتسليمهم السلطة , ولم يكلف نفسه التفكير بما قاله الرئيس الروسي بوتين حين صرح بأن الحملة الأطلسية على ليبيا إنما هي حملة صليبية , وهو الإسلامي [أردوغان ] الذي يعرف سياسات الغرب تجاه دينه ومواطنيه. يبدو أن إغراء السلطة قد أعمى عينيه وأصم اذنيه , وكأنه يقول دعني أكون زعيماً للهلال الإخواني وحين تأتي الحرب العالمية الثالثة سأرى ماذا سأفعل .
في تونس أصبح حزب النهضة الغنوشي الإخواني الماسوني هو الحاكم في السلطة .
في مصر انتصر حزب الإخوان المسلمين انتصاراً ساحقاً شكل من أعضائه أكبر كتلة بمجلس الشعب المصري واصبح رئيس المجس إخوانجياً , وسيكون رئيس الوزراء منهم , ويبدو أن عبدالمنعم أبو الفتوح حين أعلن انقسامه عنهم إنما هي خطة مبيتة للسيطرة على رئاسة الجمهورية .بحيث تكون مصر كلها رهينة بيد الإخوان.

في ليبيا اليوم أعلنت فتات وفئات الإخوانجية تشكيل حزب الإخوان الماسون الجديد .. معلنا ميلاد النازيون الماسون الجدد, لتصبح الأرض العربية مليئة بالفيروسات القاتلة التي لاتحمل في براثنها إلا القتل والتصفيات والتقسيمات والاحتكار للسلطة .
وفي سوريا يعمل الحلف الأطلسي بقيادته العسكرية والدول الغربية بقياداتها السياسية بكل جد واهتمام لإيصال الإخوان الماسون السوريون للسلطة في عرش قاسيون بدمشق رد الله كيدهم .تساعدهم آلة عربية خليجية رسمية وغير رسمية من أجل قتل الشعب السوري وفي الوقت اته يجيد ذلك الإعلام عملية الإسقاط فيجعلون المقتول هو القاتل ويبكون وينوحون ولوسمعنا بكاء وعويل د.محسن العواجي ود.محمد العريفي وحدهما لأصبح كاف لنا في تشخيص حالة الأمراض التي تعاني منها الأمة .
وفي الكويت وصل الإخوان الماسون للسلطة ولم يبق لهم سوى أمير البلاد ورئيس الوزراء ووزير الداخلية والدفاع .
إنهم ينكاثرون مثل الفطريات النتنة التي لا هم لها إلا إفساد الحياة الجميلة وجعل السماء والهواء ملبد فقط برائحتها التي تزكم الأنوف بالغازات السامة.
***
إذاً العالم يتغير من حولنا سواء كان منا من يشعر بالسعادة والارتياح أو من يشعر بالخوف من الاستئصال والتصفوية التي تعتبر أهم أنواع الهواء الذي يتنفسه الإخوانجي ويرون في تلك التصفيات نفس مادة الدم التي يحبها مصاصو الدماء , وله الأولوية حتى على الأوكسجين , فلا أحد يمكنه أن يؤمن بمبدأ ” من ليس معي فهو ضدي ” سوى ثلاثة (اليهود +بوش الأرعن + الإخوان الماسون ) .

العالم يتغير من حولنا ,
ولعل هذا التغيير والتحولات التاريخية تذكرنا بالتحولات التاريخية التي حدثت في عام 1945 م في أوروبا الشرقية حين تمكن شرذمة قليلة جداً من الشباب الشيوعي المغامر من وضع يده بيد ستالين سيد العالم الشرقي بعد سقوط ألمانيا الهتلرية . وسيطرتهم على مقاليد السلطة ثم التوجه نحو تصفية عشرات الآلاف من الشعب لتصبح أوروبا الشرقية بالحديد والنار دولاً شيوعية .
***
العالم العربي يتم تغييره بالقوة وبالحديد والنار
على نفس شاكلة التغييرات والتحولات التي يقودها النظام الدولي الجديد وهو يكاد يلفظ أنفاسه .
إن الحلف الأطلسي وأوروبا وأمريكا الصليبية تقود أكبر تحولات تاريخية في العالم العربي من اتفاقية سايكس بيكو الأولى 1916م .
ولذا فتساقطت العروش والأنظمة لتستبدل بأنظمة فاشية إخوانجية من الدرجة الأولى إستئصالية بطبيعة الفيروسات حين تهاجم كمخلوقات خبيثة كريات الدم لتفسدها وتضعف الجسد الكبير وتسيطر عليه فيمرض ويهرم ويسهل القضاء عليه , إن تلك الفيروسات الضارة هم أعضاء الإخوان الماسون من أبناء حسن البنا وسيد قطب وسرور زين العابدين على وجه اي أرض وتحت أي سماء وخاصة المؤتمرين بأوامر القرضاوي قرض الله أعوانه ومن هم على دعوته فلا يظهر لهم بقية إلى يوم القيامة .
***
العالم يتغير وعلينا أن نستعد لذلك التغيير , بنفس الوسائل التي استعد النظام الدولي الجديد في عامي 1813-1814م تجاه نابليون المتمرد على ذلك النظام وهو صنيعته .
***
لمن يحبون التغيير وهم من غير المؤدلجين ..
لمن يحبون التغيير بسبب فساد الأنظمة ..
سيأتي الوقت الذي تتذكرون فيه أن زمن الفساد هذا كان جنة عند جحيم فساد أبناء حسن البنا.
سيأتي الوقت الذي ستفتتح سجون إلى سجون ومقابر إلى جنب المقابر .
سترون أن بيجن وشارون وشامير أرحم من أبناء حسن البنا وقطب من أبناء الماسونية الحاقدين.
ويل للعرب من شر قد اقترب .
***
أرجو أن أكون مخطئاً ولكن أقول لمن لايرى ذلك وماذا لو كنت صائباً ؟
فهل تستحق بقية السنوات القادمة تلك المقامرة ؟؟؟!
د.صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة