الأزمة السورية تستعر من جديد :


الأزمة السورية تستعر من جديد :

إلى أين تتجه سوريا ؟.
باختصار إنها تسير نحو المصير الليبي ..!!
قدر الغرب وإسرائيل أن يتفقوا مع الإخوان المسلمين , حيث وعد الإخوان الماسون إسرائيل بعصر جديد من السلام لليهود في أرض فلسطينالأزمة السورية تستعر من جديد :

كتب د.صالح السعدون
إلى أين تتجه سوريا ؟.
باختصار إنها تسير نحو المصير الليبي ..!!
قدر الغرب وإسرائيل أن يتفقوا مع الإخوان المسلمين , حيث وعد الإخوان الماسون إسرائيل بعصر جديد من السلام لليهود في أرض فلسطين , فالنظام العربي القديم قدم كل ما لديه , ولم يعد قادرا على الخنوع أكثر مما كان هو خانعا أبداً ؛ لذا وجب تغيير وجه خشبة المسرح وتغيير اللاعبين والممثلين وتغيير النص المسرحي , فالإخوان الذين انتظروا تسعون عاماً أليمة ملوا وسئموا الانتظار , ومستعدون لكل شيء في سبيل أن يجربوا طعم كراسي الحكم وسرقة أموال الشعب كما كان يفعل النظام العربي القديم .
اتجهت أوروبا وأمريكا لعقد اتفاقاتهم , وقرروا التغيير وأصبحت أشهر كلمة في النشرات الإخبارية ” إن لم يكن قادرا على الإصلاح فعليه التنحي ” أو ” أنا حين أقول عليه التنحي الآن فإني أعني الآن” , وكأننا أصبحنا تحت وصاية علنية للغرب الصليبي فجأة ودون سابق إنذار , ثم ضخت مليارات الدولارات القطرية على فقراء الشعوب العربية ففقد الفقير صوابه وطار جنوناً بالمظاهرات وهو يقول لا أفهم ما تقولون أعطني مائة دولار ثم اقتني إن شئت , وفي الوقت الذي تمركزت قوات (بلاك ووتر وحزب الله ومليشيات الإخوانجية) فوق المباني القريبة من أماكن المظاهرات , ومارسوا قنص المتظاهرين بأسلحة حديثة لا تمتلكها القوات الحكومية العربية , فقد اتهمت أجهزة الأنظمة العربية التي تعوَّد العالم على أنها قمعية لا ترحم ,بأنها وراء المجازر والقتل فتاريخها أسود بما يكفي للتصديق أنها الفاعلة في حين أن القتلة أحرار يسرحون ويمرحون وقد أبدت أجهزة الأمن عجزها في هذه المرة على عكس كل مرة .
ففلت الأمن واحتار الرئيس وأركان نظام الرئيس ( كل نظام رئيس عربي) في عجز شللي أصاب أركان النظام بالشلل حيث لم يكن متوقعاً , وكأن تلك البلدان لاتمتلك أي خبرة تخطيطية أو ميدانية , وأمام مليارات الدولارات التي أعمت عيون الشعوب , ولمعان الشعارات البراقة من حرية وديموقراطية , ووعد للأفاقين بالوصول إلى السلطة من الإخوان الماسون والليبراليين ؛ فقد افتقدت الأنظمة العربية قدرتها على مواجهة الشعوب , ورغم أنها ظلت رحيمة بشعوبها خلال الإنتفاضات إلا أن أذناب إسرائيل من المنظمات المذكورة أعلاه قد تمكنت من القيام نيابة عنها بمهمة القتل بينما تمسكت الحكومات الغربية المجرمة وعدوة الشعوب العربية بالشعارات التي تجعل من تدخلها مبرراً على الأقل لدى الخونة من الإخوان الماسون والشيعة المشتركين بالمخطط القذر .
ولكي لا تفسد خطط الغرب , فقد منعت الأنظمة العربية من نزع فتيل الثورات والانتفاضات , إن الهدف هو أن تكون ثورات دمويةً لا تبقي ولا تذر , فلو أن زعيما عربيا قام بتغييرات فجائية كما فعل الشاذلي بن جديد عام 1990م واتخذ من الديموقراطية درعاً يقيه من التدمير لنظامه ولبلده , لكان قد حير الغرب , وأفسد خطتهم , لأني بمقدوري كزعيم أن أضع نظاما ديموقراطياً حقيقياً يُفسِد على الغرب خطتهم في إيصال الإخوان المسلمين الماسون لسدة الحكم , وبنفس الوقت أتخلى عن الحكم بسهولة ويسر وأنسحب دون خسائر سواء علي أنا ونظامي أو على وطني وشعبي , ولأنهم لايفعلون فإن ذلك يعني أن الغرب أو الأيدي الخفية في النظام العربي نفسه والتابعة للنظام الدولي الجديد هي التي تمنع الإصلاحات كي يكون مبرراً منطقياً للتدخل العسكري وإعادة الاستعمار وتطبيق سايكس بيكو الثانية رغم أن ما حدث في ليبيا عبرة يجب أن يعتبر منها أي زعيم عربي .
وسواء كانت السعودية أو الجزائر أو سوريا أو البحرين كلها ممنوعة من الإصلاح , ففي السعودية من سنوات وهي ممنوعة من الداخل أو الخارج من مجرد تشكيل وزارة نظيفة ناجحة , حتى بعد أن أصبحت السفينة الوطنية في أفضل وقت للإبحار , وفي الجزائر كل شيء مجمد , وفي سوريا ابلغنا الرئيس بشار الأسد منذ ثمانية أشهر بأنه سيتم الإصلاح وأنه يريد إصلاحات عاجلة وليست متعجلة خاطئة , ومازالت اللجان تدرس و” تمطط ” الوقت والزمن بينما عدو سوريا يعمل ليل نهار , ففي الوقت الذي تدرس اللجان الدستور الجديد فإن مجلس الأمن يجتمع مرة بعد مرة حتى يأتي الزمن الذي لم يعد هناك حاجة للإصلاحات الداخلية لتبدأ المعركة وأزيز الطائرات حين يكون كل شيء قد انتهى ويصبح الحل الأخير هو التنحي أو الحرب , في حرب أطلسية إسرائيلية تركية ضد الحبيبة سوريا.
فلماذا كل هذا الزمن ؟ !!
هل اخترنا لجنة خائنة تستنفد الوقت على الوطن ؟
أم أن هناك من يمنع الرئيس والحكومة واللجنة من إصدار النظام الجديد ؟
وما المانع من أن أصدر نظاماً جديدا أترك من خلاله منصبي لرجال وطنيين من جهة , وأمنع الإخوان المسلمين من الوصول للسلطة وأُبقِي سوريا في دور الممانعة والمواجهة ؟
حتى إذا اضطررت إلى ترك منصبي كرئيس أترك فيه رجال أثق بهم بأنهم لن يكونوا عدوا لي أو للوطن . وإن اضطررت للعيش بقية حياتي بموسكو أو بكين.
إنني أتساءل لمصلحة من أمدد الزمن ولا أعلن الإصلاحات الجديدة ؟
إن الإصلاحات الجديدة حتى لو أتيت بنظام رئاسي كفرنسا أو روسيا أو أمريكا أو ما يشبه النظام الديموقراطي البريطاني , ثم خسرت الانتخابات , على الأقل سيُفلس الغرب وإسرائيل من المبرر الذي يلوكونه ليل نهار من أجل التدخل العسكري أو استمرار الحرب الأهلية التي يقول عبدالباري عطوان أنها قد بدأت بالفعل بسوريا .
بالنسبة لإيران فقد أكد نائب وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية حسين أمير ” أن طهران تشعر بالارتياح لوصول الإخوان المسلمين إلى أماكن متقدمة في قيادة بعض الدول العربية بعد اكتساحهم نتائج الانتخابات البرلمانية كما حدث في تونس ومصر والمغرب، وقال إن علاقة بلاده مع الإخوان المسلمين قديمة ومتواصلة “.
مما يعني أن إيران قد تخلت بالفعل عن تأييد الحكومة السورية , وأن حكم الإخوان الماسون مقبول كصديق وتابع لإيران , وعليه فإن روسيا قد بدأت تلمح كما قال الرئيس ميدفيديف أن الرئيس السوري قد تأخر بالإصلاحات فعليه إما الإصلاح أو التنحي , كل ذلك إنذارات كافية لسوريا أن الحلفاء سيتخلون في اللحظة غير المناسبة عنها , ولذا وجب استعمال آخر العلاج الكي , فالكي هو إعلان نظام ديموقراطي حقيقي يحير العدو والصديق ويبطل مفعول القنبلة الموقوتة التي وضعت في طريق النظام .. فهل نفيق في سوريا قبل فوات الأوان؟.
نحن في لحظات تاريخية عظيمة فإن لم نستغلها بالبلدان الأربعة ( سوريا – الجزائر –البحرين – السعودية) فإن الغرب وإسرائيل وإيران قد أعدت المحرقة لبلادنا , فهل من زعماء يقدرون خطر المرحلة ؟.
د.صالح السعدون
أنقلكم إلى مجموعة من تغريدات كتبتها في حسابي بتويتر :
https://twitter.com/#!/dr_alsaadoon
· عجبت؛ كيف ينام من ينام فوق التنور المحشو بالديناميت ؛ وهو قرير العين, ما الذي يجعل الرئيس بشار يعد للمليون قبل أن يخرج قرارات جريئة للإصلاح .
· يزداد عجبي أنه ليس لديه وقت ليعد للمائة فلماذا يتأخر هل ستستغربون إن قلت إنه ممنوع من الإصلاح لأن المطلوب إيجاد الأسباب الموجبة للتدخل العسكري ولذا فمن ركب النظام هو القادر الوحيد على تفكيكه.
· ولذا فالحكومة السورية لا تستطيع أن تقوم بأي إصلاحات ,إنها تنتظر ليس ذبحها فقط وإنما ذبح سوريا لو كنت مكان الرئيس السوري وقد اجتمعت الأمم على القصعة السورية لقمت بمفاجأة العالم بما لا يحب.
· العالم لا يريد إصلاحات إنه يتخذها مبرراً للغزو سأعلن إصلاحات سياسية بسوريا سأحاكي النظام السياسي ببريطانيا مثلاً لأفاجئ العالم الذي سيموت غيظاً .
· لقد عزلوا بن جديد لأنه طبق الديموقراطية 1990م سأعطي نفسي أشهراً فقط لتطبيق النظام الجديد وأخرج كعلي عبدالله صالح بأقل الخسائر ثم أترك الجمل بما حمل وأذهب لموسكو لأعيش بقية حياتي بأمان .
· سأكون مدركاً أن الغرب لا يريد الديموقراطية فلو كان هناك حرية لما فاز الإخوان المسلمين ولو بـ10% من أصوات الشعوب فهم مكروهون مثل الماسون !.
· النتيجة التي يقبلها أي عقل حكيم أن الزعماء العرب بالنظام العربي القديم مساكين إنهم مجبورون على المضي لحتفهم بأيديهم إنهم ممنوعين من الإصلاحالنتيجة أن سوريا قد انتهت وهي بطريقها لتكون ليبيا جديدة .
· إذا غابت الحكمة فقل على القوم السلام ,أين الإصلاحات ؟ يقولون بالطريق , نتساءل وكم سيطول الطريق ؟.
· حين أكون فوق برميل بارود متفجر يجب أن يكون لدي قدرة على اتخاذ القرار, وحين أكون كذلك يجب علي أن أختار القرار الصحيح بين البدائل المتعددة.
· -حرب أهلية,أو تدخل عسكري أجنبي والعرب هم أجانب أو اقتتال بلانهاية أو نظام ديموقراطي لا يوصل الإخوان إلى السلطة.وسأنجح في أن أصل لبر الأمان.

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “الأزمة السورية تستعر من جديد :”

  1. د.صالح السعدون

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم

    العالم العربي اليوم كل يغني على ليلاه..

    في المغرب العربي أصبح الصوفي الإخواني رئيسا للوزراء , وقدم برنامجه وكون أن البرلمان في غالبيته من أتباعه فسيحظى بشكل طبيعي بالموافقة على البرنامج حتى لو كان لايغير من الوضع شيئا , أما الجزائر فإنها مجمدة من حيث أي قدرة على إيجاد إصلاحات , وكأنها مقبوضة اليد مثلها مثل البحرين والسعودية وسوريا , غير أنها ترفض أن تكون مثل دول الخليج التي تنساق خلف مخططات إسرائيل التي يسوقها البياع المتجول المتسول حمد بن جاسم على وزراء دول الخليج العربي كما لو يكون سحرة إسرائيل ساقوهم إليه وأغموهم أن يخضعوا تحت قدميه.

    فالجزائر لا تزال تقاتل مع سوريا وهي تعرف أنها الدولة التالية بعد سوريا في دور المؤامرة , وهي في الحقيقة في موقفها أكثر شرفا من دول الخليج العربي التي تبحث عن السكين مع جزاريها, من الإخوان الماسون وإيران وأمريكا وإبن جاسم.

    في تونس لا يزال الشعب التونسي بعد عام كامل من الثورة يبحث عن الحريات , فيبدو أن الغنوشي سيكون أكثر لعنات على الشعب من لعنة بن علي , فهذا الشيخ المتلعثم المتتأتئ الذي لايمكنه أن يقول جملتين دون أن يتمعر وجهه ويتذبذب بشفتيه من آثار التعذيب الذي ذاقه من خصمه وسلفه يبدو أنه يتجه إلى نفس سياسات سلفه بن علي , في مسألة التوظيف بدأ يتملص من أي وعود وقال لتلفزيون يورونيوز بأنه ليس لديه حل سحري للتوظيف وإنما على العالم كله أوروبا وأمريكا والمجتمع التونسي والقطاع الخاص أن يتكاتف مع حزب النهضة للقيام بشيء ما تجاه التوظيف بتونس , فنقول أمام هذا التصريح المهزلة أين ما كنتم تقولونه لابن علي لقد وعد بثلاثمائة ألف وظيفة , فهل أتيتم بما وعد , أو ثلث ما وعد , أما أن تلجأوا للتسول من فرنسا وبيع القصور الرئاسية من أجل التوظيف فهذا أمر معيب للثورات الصهيو-إخوانجية .

    أما ليبيا فما زال الجيش الوطني الليبي المجاهد ضد الصليبيين والاستعمار الجديد والقاعدة والإخوان المسلمين يحتل بني وليد وبينما يهدد جيش الثوار الإخواني الخائن حليف الصليبيين وجيش الأطلسي بشن هجوم على البلد فإن العالم قد فجع بسجون التعذيب التي فاقت مالدى سجون القذافي خلال أربعين سنة بل وما يفوق سجون إسرائيل بحيث كل فرقة من الجيش وخاصة مجرمي ومتوحشي مصراته حيث تفننوا بإثبات أن ليبيا شعب متخلف سيظل خارج إطار الإنسانية وأنه لا يمكن أن يكون إنسانيا إلا بإطلاق يد حاكم مطلق يستطيع ضبطه ورفع مستوى إنسانيته بمزيد من الضرب على يد مجرميه الذين ليس لهم عد ولا حد. وقد ثبت أن جوقة لا يزال مستمرا بعمله رغم ما أشيع عن استقالته .

    في مصر افتتح برلمان الإخوان المسلمين بأعضاء برلمانيين يشخرون نوماً كخطة متعمدة , إنهم يقلدون لينين حين قام بثورته الشيوعية , ففي الوقت الذي كان البرلمان يناقش النظام الجديد كان يشخر هو وأعضاء حزبه الشيوعي وفي اليوم التالي قام بانقلابه وقبض على البرلمانيين وأودعهم السجون ومن ثم حكم البلد روسيا بيد من حديد لسبعين عاماً .سنرى ما سيفعل الإخوان ومرشدهم بمصر الحبيبة, الأمل يتعلق بالشعب المصري المثقف فربما أوقف هذه الطغمة عند حدها .

    في سوريا المعركة الدبلوماسية محتدمة ..

    في مجلس الأمن بين الدول الكبرى وما زالتروسيا تساوم وتقاوم , بينما العرب الخونة أعلنوها صريحة , نريد أستقالة الرئيس بشار , تنحيه عن السلطة لنائبة ومن ثم تسليم الحكم للإخوان المسلمين تحت رعاية تركيا وفرنسا لتكتمل صورة المخطط , وكأن سوريا بلد تابع لابن جاسم أو للعربي أو لإسرائيل , يختارون من يحكمه ومن يكون رئيسه وبرنامج الرئيس , وقال وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيله ان "امام مجلس الامن الآن فرصة ليقف موقفا واضحا امام ما يحدث في سوريا، وهو موقف طال انتظاره". بينما قال مندوب روسيا لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين عقب اجتماع في مقر الامم المتحدة بنيويورك ان مسودة مشروع القرار بصيغتها الحالي "غير مقبولة"، لكن موسكو مستعدة للاستمرار في المزيد من المحادثات.

    ونقل عن تشوركين قوله ان المسودة "ليست فقط تتجاهل خطوطنا الحمراء، بل تضيف عناصر جديدة نراها غير مقبولة من حيث المبدأ".

    وقال ان "مجلس الامن لا يستطيع الاستمرار في فرض حلول لحالات الازمات في بلدان العالم المختلفة".

    وتقول مراسلة بي بي سي في الامم المتحدة باربرا بليت ان روسيا لا تريد ان تدعم اي اجراء او مسعى ينتهي الى تغيير النظام الحاكم في سوريا.ان موسكو تعبر عن قلقها من تحذيرات بتعريض سوريا الى مزيد من الاجراءات اذا لم تلتزم دمشق بالقرار، خشية ان يفتح ذلك الباب امام تدخلات خارجية . وقد ذكرت البي بي سي أن مندوب سوريا بمجلس الأمن "يتحدثون عن بلدي من دون استشارتنا، ومن بدون اشراكنا فيما يقلقهم، او ملاحظاتهم، انهم يتعاملون معنا كأننا مستعمرة سابقة، وان علينا ان نكون مطيعين لارادتهم، وهم في هذا مخطئون وستصيبهم الخيبة".

    في حقيقة الأمر هذه هي الصورة أما الدول العربية فقد تبادلت الأدوار المرسومة من أمريكا وإسرائيل وأوكل بها قطر وتركيا بحيث اجتمع الخليجيون بتركيا ليحبكوا المؤامرة على الوطن العربي السوري ولم ينتبهوا أن الدور عليهم بعد قليل من الزمن .

    غداً إذا حكم الإخوان السوريون دمشق فسيكون تحذيرهم للممالك الخليجية بأنها ليست خارج نطاق التغيير وكما قال الغنوشي تماماً .. سيدعمون ثورة الإخوان المسلمون السعوديون الفرحين هذه الأيام والذين يقول د.سلمان العودة الذي رغم أنه يبدو زعيمهم غير أن الدور المناط به أن يكون منشفة للزعماء الإخوان السريين الحقيقيين بحيث يمكن للحكومة السعودية أن تقبض عليه بينما يترك زعماؤهم الحقيقيون يعملون بحرية حتى تحقيق أهدافهم فقد رأى د.سلمان العودة أن التغيير قادم وهو أمر حتمي .

    الوضع العربي مهتري , والزعماء مجرد أدوات ودمى , عاجزين عن الإصلاح , بل وممنوعون من الإصلاح بينما يقول هنري كيسنجر : " إن من لايسمع طبول الحرب تقرع فهو بالتأكيد أصم "

    وأمريكا أتت بقاعدة عائمة لتضعها في مياه الخليج , وكأن قاعدة العديد القطرية غير كافية لقواتها , أمريكا وغيران تنسقان معاً ضد الخليج , ولكن ليس لدينا زعماء قادرين على قراءة ما يجري , لقد ذهب تيس قطر بالحظيرة كلها خلفه فأصبح فرعونهم لا يريهم إلا ما يرى .

    د.صالح السعدون [/color]

التعليقات مغلقة