كيف يتعامل عملاء وعبيد المجتمع الدولي أو ( النظام الدولي الجديد) مع أزمة غزة ..

كيف يتعامل عملاء وعبيد المجتمع الدولي أو ( النظام الدولي الجديد) مع أزمة غزة ..
في الوقت الذي تحرق إسرائيل الأخضر واليابس ؛ وتقتل البشر وتحرق الشجر وتدمر البناء والصخر , يغمض عملاء وعبيد ماتسميه حمالة الحطب كونداليزارايس ( المجتمع الدولي ) وهم سكرتارية النظام الدولي الجديد في قصر الأليزية بباريس والبيت الأبيض بواشنطن

كيف يتعامل عملاء وعبيد المجتمع الدولي أو ( النظام الدولي الجديد) مع أزمة غزة ..
في الوقت الذي تحرق إسرائيل الأخضر واليابس ؛ وتقتل البشر وتحرق الشجر وتدمر البناء والصخر , يغمض عملاء وعبيد ماتسميه حمالة الحطب كونداليزارايس ( المجتمع الدولي ) وهم سكرتارية النظام الدولي الجديد في قصر الأليزية بباريس والبيت الأبيض بواشنطن وعشرة داوننج ستريت في لندن وغيرهم من عبيد اليهود ؛ يغمضون عيونهم ويصكون آذانهم عن صيحات النساء والأطفال والبؤساء من الفقراء الذين إلى جانب زمهرير الشتاء وقطع الزيت والكهرباء من قبل إسرائيل ( رجسة الخراب ) كما أسمتها نبوءات دانيال و حزقيال وأنبياء بني إسرائيل ؛ الذين إلى جانب كل ذلك لم يسلموا من قنابل النابالم المحرمة دولياً والقنابل الفسفورية الحارقة التي تطارد البشر حتى في أنفاسهم وتأكل جلودهم ولحمهم حتى تصل إلى عظامهم .
ليس هذا فقط ؛ بل كلف العبيد بدرجتين أكثر من ذلك من خدمة أهداف إسرائيل , أما الأول فهو الدفاع السياسي عن كل الجرائم اليهودية ومنحهم الحق في القتل والتدمير والحرق للأخضر واليابس ؛ وكما يقول السكرتير العبد الغبي الذي أنى وجهته لا يأتي بخير في البيت الأبيض بوش الغبي الصغير ؛ إن من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها ؛ فحول الهجوم والقتل والمحرقة إلى تعبير لفظي أسماه الدفاع عن النفس ؛ كانت هذه هي الدرجة الثانية ؛ باعتبار الدرجة الأولى هو إغماض العين عما يجري , ولكن الدرجة الثالثة فقد كلف بها رؤوس الحكم أو سكرتارية النظام الدولي الجديد في برلين ؛ ورغم أن الشعب الألماني قريب من الشعب العربي ويكره اليهود ؛ إلا أن اليهود كانتقام من الشعب الألماني الذي يعتبرونه مسئولاً عن المحرقة ؛ أرادوا إشراك سكرتاريتهم الألمان ببرلين السكرتيرة ميركل ووزير خارجيتها بالمحرقة اليهودية للعرب الفلسطينيين ؛ فقد جاء هذا العبد وزير الخارجية الألماني إلى مصر؛ لا ليطلب من مصر فتح معبر رفح أمام المساعدات العربية لأهالي غزة ؛ ولا ليتوسط في مسألة إدخال الأطباء أو المواد الطبية لغزة , بل جاء ليطلب من مصر الموافقة على إرسال الحكومة الألمانية خبراء يهود ألمان ليساهموا بتدمير الأنفاق بين مصر وغزة ليتم إحكام الحصار والمحرقة بمساعدة ألمانية , وبهذا يثبت أن الكفر ملة واحدة إذا تعلق الأمر بإبادة الأمة العربية – الإسلامية .
د. صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة