العالم على أبواب متغيرات/ الشعب الألماني المسلم:


العالم على أبواب متغيرات/ الشعب الألماني المسلم:العالم على أبواب متغيرات/ الشعب الألماني المسلم:
د.صالح السعدون
‏@dr_alsaadoon

من غير المستبعد قيام حرب عالمية ثالثة، لكن الأحرى هو أن يطفئها الله قبل أن تشتعل ويفسد مخططات النظام الدولي الجديد ومن وراءهم ، لكن العالم بكل الأحوال متجه نحو حدوث كارثة ما تكون فيها تغييراً لمسار البشرية ، ربما هو حدث كوني بحت، وربما هو سقوط دولة كبرى كأمريكا وبأيدي قوى عالمية متحكمة تفكك النظام الأمريكي، كما يفكك الميكانيكي قطعة ما من سيارة معطلة ستتقسم أمريكا، ولن استغرب ابداً فيما لو كان قبل نهاية عهد أوباما أو في بداية الرئيس القادم الذي قد يكون في الغالب إمرأة، وقد تكون هيلاري كلينتون أعدت تحديداً لتلك المهمة ، تلك المرأة الشمطاء التي تم تبنيها مقابل رضاها بفضيحة زوجها بيل مع مونيكا وأصبحت بالسياسة الأمريكية وكأنها ملكة منذئذ، أمريكا مقبلة على التفكك بطريقة أو بأخرى، وبرغبة من قبل الدجال نفسه في حال سقوط أمريكا أو حدوث حدث كوني كبير، ليس بالضرورة أن يكون بصورة نيزك يغرق أمريكا أبداً، إنما قد يكون اكتشاف نسخة إنجيل مخبأة ، فيها بشرى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، أوتسريب اكتشاف علمي كبيركخطبة مسجلة لرسول الله تم تسجيلها بأجهزة علمية حديثة ، كانت مبحرة بطبقات الجو عبر 1400عام..وللذين قد يستغربون حديثي عن تسجيل خطبة لرسول الله من طبقات الجو العليا هذا ليس حديثي وليس من قبيل قصص الخيال العلمي ؛ بل ومنذ عهد الرئيس الأمريكي جيمي كارترفي 1976- 1978م أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أن علماءها توصلوا ومن خلال أجهزة استشعار وتسجيل أصوات بالفضاء تمضي منذ ألاف السنين وأنهم يطورون تلك الأجهزة وإذا ما نجحوا والكلام وفق ناسا، فقد يتم التقاط خطب لعظماء كعيسى بن مريم أومحمد بن عبدالله والاسكندر وقيصر ونابليون وهتلر وسواهم. فهم يقولون أن الصوت يمضي مبحراً بين طبقات الجو دون توقف وكل يوم أو عام يكون فيه أحاديث العالم في طبقة معينة من الجو ، وهكذا تتكدس ترليونات الأصوات ماضية كذبذبات صوتية ، يمكن التقاطها وتسجيلها مع تطور أجهزة التسجيل تلك، وأرجو ألا نكون كأمة لاتقرأ نستغرب كل شيء. أو ربما أي حدث آخر مبهر يجذب العالم لدين الحق دين الإسلام .
حينها سينتشر الإسلام فجأة بين ألمانيا وفرنسا ودول أوروبا وستكون ألمانيا في ظل شهور قليلة أو كثيرة دولة إسلامية مؤهلة لقيادة أمة الإسلام ، ومن خلال قيادتها لأوروبا،وسيتجه العالم نحو عالم جديد تسقط فيه هيئة الأمم المتحدة الصهيونية الرئاسة،اليهودية القيادة والصبغة وسيتألف عالم جديد يقوده ألمانيا الإسلامية والصين وروسيا ودولة عربية ستنشأ في السنوات القادمة وربما اليابان والهند، ولا أعلم عن قوة وتأهيل إحدى الدول الوليدة لتقسيم أمريكا ..
لماذا ألمانيا بالتحديد ؟
الأسباب كثيرة
فالألمان جبلوا بحب العرب والسياسة العربية وحياتهم كحياة العرب، وحتى طريقة الود والغزل من الشاب الألماني للشابة الألمانية تتطابق تماماً مع طريقة الود والغزل التي يتعامل بها الشاب أو الرجل العربي مع زوجته العربية هذا وفق زيجريد هونكة المؤرخة الألمانية، المتيمة بالعرب حتى الثمالة، الزعماء الألمان شارلمان، فريدريك الثاني، وليام الثاني، هتلر وحتى ميركل وشميدت كلهم أحبوا العرب وأقاموا معهم أعظم العلاقات وظلوا يوجهون ألمانيا كصديقة للعرب والإسلام .
بعد الحديث المختصر عن التشابه والعشق في الحياة الاجتماعية والسياسية بين الألمان والعرب نأتي إلى نظريتي التاريخية .
فقد اشتمل النظام الدولي منذ سقوط إسرائيل الهيكل الثاني وتشريدهم عام 130م بيد الرومان ؛ بحيث كان اليهودي يقتل زميله ويسلم السيف لليهودي المجاورله ليقوم زميله بقتله هو ثم التهجير القسري لهم، ووفق ثلاثة تحذيرات من الله لهذا الجنس من البشر ؛ بحيث طلب أحد انبيائهم أن يعاهدوا على:
أ)عدم العودة لفلسطين بالقوة
ب)عدم مضايقة الشعوب التي يسكنون بين ظهرانيها.
ج)ألا يعجلوا بنهاية الزمن.
وكل هذه الأمور الثلاثة خانوا عهدهم فيها مع الله .
حيث يجري استعداداتهم بحرب بيولوجية أو نووية لإبادة البشر وبهكذا يسعون لتحدي عهدهم لله فيعجلون بنهاية الزمن لا قدرالله. منذ عام 130م اصبح النظام الدولي الجديد يقوم على اساسين:
أ)أن يكون هناك معسكرين معسكر شرقي متعاقب ففي الفترة الأولى الروم والفرس، وفي العصور الوسطى أوفترة العلو الثاني للمعسكرين المغول والتتار شرقا والصليبيون غربا. وبفترة العلو الثالثة والأخيرة للمعسكرين روسيا والصين شرقا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا غربا،وفي كل مرة يضعف بها المعسكرين يقوم مارد الإسلام فبعد ضعف الروم والفرس قام الإسلام في عهد النبوة والخلفاء الراشدين و
الأمويين والعباسيين، ثم ضعف الإسلام بعد 300 عام تقريبا وقام مارد الإسلام للمرة الثانية بعد سقوط التتار والمغول، وسقوط الصليبيين حيث تمكن المماليك والعثمانيين (العنصر التركي) من الوصول بمارد الإسلام من سويسرا وفيينا إلى أندونيسيا والفليبين، ثم ضعف الرجل المريض(الدولة العثمانية) وجاء عهد المعسكرين الشرقي والغربي بداية من هزيمة العثمانيين أمام روسيا عام 1774م وتأسيس النظام الدولي الجديد الذي يقوده 12 ملياردير يهودي ورقم 13 هو الشيطان القائد من مثلث برمودا حيث وقعت اتفاقية هذا النظام في عام 1776م.
إذاً الطور الأول من النظام هم الروم والفرس ، الطور الثاني هو دولة الإسلام وصولا للعباسيين ، الطور الثالث من النظام الصليبيين والمغول والتتار ، الطور الرابع هو المماليك والعثمانيين ووصولهم لفيينا والفلبين، الطور الخامس معسكر الشيوعية الصين وروسيا / والرأسمالية أمريكا والغرب. ولذلك بقي الطور السادس والأخير وهو قوة الإسلام وسيادته الثالثة القادمة قريباً جداً لهذا الكون وقدرتلك المدة بين 220-250 سنة قادمة والله أعلم. لاعلم لنا إلا ماعلمنا الله.
الإسلام الآن ومنذ أعلن الملك سلمان وولي عهده حفظهما الله عاصفة الحزم، فقد أدارا دفة سفينة التاريخ
ليتحول من السير من الغرب والشرق للمركز والوسط ليسير الآن من الشرق والوسط نحو الغرب ، الإسلام مثل النهرالجليدي. بطيء في مساره ولكنه لا ينثني يتجه بقوة وبصبر وهدوء نحو هدفه ويبقى السؤال؟
لماذا ألمانيا ؟
لماذا ألمانيا هي المرشحة لقيادة الأسلام دون غيرها؟
انه بناء على دراسة تاريخية بحتة قمت بها بعد سقوط بغداد2003م ، وذلك في عام 2004م انتجت نظريتي المغمورة عمدا بقوة أعداء الله، فقد وجدت أن مركز الإسلام كان في مكة المكرمة فالمدينة المنورة ثم انتقل إلى دمشق وأخيرا انقسم بين بغداد والقاهرة مما يعني أنه انتهى الطور الإسلامي الأول ومركز الإسلام هو دمشق في عهد الأيوبيين والمماليك، فكان بعهد رسول الله والخلفاء الراشدين في المدينة ثم اصبح في عهد الأمويين والأيوبيين في دمشق قست المسافة بين المدينة ودمشق على الخريطة، وفي عهد السيادة الثانية العثمانيين انتقل مركز الإسلام نحو اسلامبول حيث الشمال الغربي وهونفس اتجاه السهم من المدينة نحو دمشق مع ميلان أكثر للغرب قريب من اسلامبول،وظل المركز هناك 300 سنة حتى صارت الدولة العثمانية مريضة، نحن الآن يتحفز التاريخ ليتجه لمركز جديد بالطبع لن يبقى مركز الإسلام بجزيرة العرب ولا بإسلامبول ، فالإسلام كما قلنا كالنهر الجليدي دوما يتطلع للأمام، ولذا قمت بقياس نفس المسافة التي بين دمشق وإسلامبول ، وبين اسلامبول وأقرب مدينة كبرى مؤهلة لقيادة الإسلام مستقبلاً شرط أن تكون نحو نفس المسار وهو الشمال الغربي فلم أجد أقرب من برلين الألمانية.
وبالرجوع لقول بريجينسكي الشهير: “إن من يسيطر على أوراسيا سيسيطرعلى العالم” وهي مقولة تاريخية مؤكدة، فتبينت أنه إذا ماأريد للاسلام أن يسيطر على العالم فسيكون مركزه في برلين مركز
أوراسيا، كما وجدت أن العنصرالألماني عنصراً متجدداً خلاقاً وصناعياً ومتقدماً علميا، ووجدت كل
هذه الصفات تؤهله للدخول في الإسلام أفواجا مع بداية عام 2021 م مع اول حدث كوني عظيم.
ويبقى السؤال الأخير لماذا عام 2022م تحديداً.
ذهب الناس مذاهب حول هذا العام فعالم فلسطيني اسمه جرار قد درس سورة الإسراء واكتشف من خلال علم الجمل أن عام 2022م هو عام سقوط اسرائيل، وكون تخصصي هو التاريخ فقد اتجهت لدراسة الأمر من زوايا تاريخية بحتة، فوجدت أن ” مائة العام “دوما ذات دور أساسي في تاريخ فلسطين كقدر إلهي ومنذ سنة صاحب الحمار” فأماته الله مائة عام ثم بعثه ” كما أنه في عهد الصليبيين غدروا بالأسرى المسلمين وقتلوهم ووجدت كارين آرمسترونج المؤرخة الإنجليزية الرائعة تؤكد تلك الحقيقة بأنه بعد مائة عام باليوم والساعة تم قتل الأسرى الصليبيين بفلسطين.
وهكذا اتجهت لدراسة قيام اسرائيل ووضعت فرضية أن سقوطها سيكون بعد مائة عام من قيامها، وكان سفر الحوالي قد اختار 1967 سنة لقيامها وحدد سقوطها بعام 2012 لذلك بنى فرضيته على خطأ فأخطأ ، بينما رسميا اسرائيل قامت في عام 1948م
لكني لم أجد هذه التواريخ منطقية ، فالثورة العربية الحقيرة سلمت فلسطين لبريطانيا عام 1917م ووعد بلفور صدر 1917م قبل عدة اشهر من دخول الصهيوني الجنرال اللنبي لفلسطين، ووجدت أنه في عام 1922 أهم تلك التواريخ (انتهت فيه رسالتي للدكتوراه ) وهو أهم تاريخ للصهيونية بفلسطين ، حيث عينت بريطانيا الصهيوني المتزمت هبربرت صموئيل مندوباً ساميا في فلسطين بصلاحيات واسعة كرئيس دولة، ومنذئذ فقد تأسست اسرائيل وبدأت الهجرة والتهجير، وعليه تمام المائة عام، سيكون في عام 2022 أو قبلها بأشهر أي 2021م، حيث سيكون عام سقوط اسرائيل، وكون اسرائيل لن تسقط الا بعد سقوط أمريكا فقد وضعت احتمال سقوط أمريكا بين 2016و2019م وقد تسقط قبل ذلك والله أعلم هذه جزء من نظرياتي أقدمها لمتابعيني الجدد، وبناء على طلب أحد الشباب. قبل يومين.
د.صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة