الصراع العالمي بين قوى الجريمة وقوى السلام في معركتهم الأخيرة

الصراع العالمي بين قوى الجريمة وقوى السلام في معركتهم الأخيرة:
كتب د. صالح السعدون:

******************
اختفت هيلاري كلينتون عن الظهور في أي مناسبة على الاطلاق، منذ الأسبوع التالي لقمة العشرين في الأرجنتين، حيث كان الرئيس دونالد ترامب قد أنزل تغريدة فيها صورة لأوباما وبيل كلينتون وهيلاري كلينتون وبوش الإبن وهم خلف أقفاص السجون.
وفعلاً اختفى جميعهم لعدة أشهر، ظهر بعد شهرين الرئيس أوباما الذي تنتمي والدته إلى إحدى بنات أدولف هتلر روتشيلد، ثم خرج بيل كلينتون، وبعد سبعة أشهر شوهدت هيلاري مع زوجها بيل كلينتون في المغرب قيل إنها شبيهة لأنها سمينة جدا، وبالأمس ظهرت في لقاء تلفزيوني مزعوم وكانت أنيقة جدا وإن هناك من يؤكد موتها، بينما جورج بوش لا يزال مختفياً منذ تلك الليلة التي ودع فيها جثمان والده جورج بوش الأب.
كان الرئيس ترامب قد أعد نفسه لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ومنذ زمن طويل، وكان عمه الحبيب جون ترامب (وهما من أسرة الطيباوي السورية المسيحية) حيث انتقل جدهم الأعلى أولاً إلى ألمانيا ثم هاجر إلى أمريكا، كان قد دعم أحد العلماء الذي طور أجهزة خدمت فيما بعد الاستخبارات الأمريكية ووكالة الفضاء ناسا، في علم السفر عبر الزمن للمستقبل. وكان هذا العالم قد دون الكثير من الأسرار التي سلمها جون ترامب لابن أخيه دونالد ترامب الذي بين له أنه سيكون هو وابنه البارون من بعده رؤساء لأمريكا.
يعتقد كثير من المفكرين الأمريكيين أن لدى ترامب علم وتخطيط للمستقبل: لكنه ليس من قبيل التنجيم والمنجمين كما كان يفعل الرؤساء الأمريكيين وخاصة رونالد ريغان، بل لديه وسائل علمية متطورة:
1- وأهمهم مفكر أمريكي من أصول إسبانية اسمه توماس فيكتور، حيث يرى أن ترامب منذ عقود كان قد أسس مؤسسة خاصة فيه لاستقراء المستقبل وتعاقد مع كثير من أفضل ضباط الاستخبارات الأمريكيين الشهيرين والمتميزين المتقاعدين، لجمع ما سيحتاجه من المعلومات عن المستقبل في كل مجال قد يحتاج إليه، وقال فيكتور:” ليس لديك أي فكرة عما يحدث. ترامب لديه أشياء تجري خلف الكواليس لا تعرف شيئاً عنها… هل تعلم أن ترامب لديه خدمة ذكاء خاصة به منذ عقود؟ ” “لم يقتصر الأمر على امتلاكه لأجهزته الأمنية الخاصة، بل أمضى عقوداً في التعاقد مع كبار عملاء المخابرات السابقين للعمل معه في وكالته الخاصة، ما رأيك فيما كان بعمل هؤلاء الخبراء به؟! هل يمسحون الأرضيات في برج ترامب؟ أم ينظفون النوافذ ؟!. بالطبع هذا واضح.
2- الرأي الآخر لبعض من الباحثين أن لديه معلومات وافرة عما سيحدث له في المستقبل من خلال العالم الذي كان يصرف عليه عمه جون ترامب، حيث سلمه ملفات كبيرة عما توصل إليه من خلال عمله، ولذلك انتصر الرئيس دونالد ترامب في كل معاركه الانتخابية والرئاسية لأن تلك الملفات أشارت له عن تلك المصاعب التي ستواجهه وكيفية التغلب عليها.
الرئيس ترامب يقال أنه دخل في موضوع مكالمته الشهيرة مع الرئيس الأوكراني وطلب إعادة التحقيق في ضغوط جون بايدن على أوكرانيا وتهديده لها بإيقاف التحقيق في قضية ابنه المدمن على المخدرات وإلا سيسحب دعماً أمريكياً لأوكرانيا بمليار دولار إبان رئاسة أوباما.
كان يعلم الرئيس ترامب أن هذا مجرد فخ للديمقراطيين الشيوعيين أو سمِّهم الاشتراكيين، وخاصة قد أعد الفخ لهيلاري كلينتون الخارجة من جديد للظهور الإعلامي من وجهة نظر البعض الذين لا يعتقدون بقتلها من خلال المحكمة ويصدقون الفيلم الذي قيل أنه أنتج بعناية كخداع لأجل عزل الرئيس ترامب، ومعها جون بايدن والذي في حقيقة الأمر أعد الفخ لأجله، وقد أشار تقرير جديد صادر عن وزارة الشؤون الخارجية في الكرملين إلى أن صياغة إصدار المحادثة الهاتفية بين (ترامب-زيلينسكي) تكشف عن مخاطر جسيمة لأي شخص يتحدث مع الولايات المتحدة، ينص على أنه لا يمكن استبعاد ذلك، وقد يتم ربط فضيحة استدعاء النسخة بالتحقيق الفاشل لمولر-وهو تحقيق فاشل قد انفجر الآن مجدداً في فضيحة المساءلة التي ترى أن هيلاري كلينتون تدعو إلى إقالة الرئيس دونالد ترامب من منصبه وتعلن أنه ” رئيس غير شرعي ” – ترامب على الفور رد بإعادة تغريد التحذير المشؤوم الذي أصدره القس روبرت جيفريس القوي والذي يقول “لم أكن قد رأيت الإنجيليين أكثر غضباً مما هم عليه اليوم-إذا نجح الديمقراطيون فسوف يتسبب في اندلاع حرب أهلية تقسم أمريكا “-وتبعاً لهذا التحذير تعهدت روسيا والصين بمواصلة حماية النظام العالمي، حيث يشعران بالقلق المتزايد إزاء الآثار العسكرية الخطيرة مما يحدث الآن”، الديمقراطيون الآن في حالة حرب هستيرية، حيث أن آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات في الكونجرس الأمريكي والذي له دور كبير في ترجيح عملية الإقالة للرئيس كان أحد عملاء جورج سوروس الشيوعي الأمريكي ذو الأصول اليهودية، والعدو الأكبر للرئيس دونالد ترامب ويحاول الديمقراطيون إخفاء هذه الحقيقة عن الشعب الأمريكي. “وتبين الأدلة الجديدة أن هذه الفظائع تتزايد في حجمها، …وبالأمس عندما ظهر رودي جولياني محامي ترامب في برنامج على قناة إيه بي سي نيوز، وصدم الصمت مضيفه جورج ستيفانوبولوس من خلال إسقاطه على الطاولة أمامه أدلة حقيقية تثبت جرائم جو بايدن في أوكرانيا، وهو الأمر الذي حاول ستيفانوبولوس أن يتجاهله عبثاً، لكنه سمح لرئيس مجلس إدارة إنتل هاوس آدم شيف يأتي بعد ذلك ويكذب نفسه – وتبع ذلك جو بايدن نفسه وهو يبعث برسالة يائسة إلى كل شبكة تليفزيونية في أمريكا تطالب بحظر جولياني منها إلى الأبد ويخلص هذا التقرير إلى كونه يكتنفه ضباب هذا الحزب الديمقراطي الاشتراكي بقيادة وسائل الإعلام الرئيسية اليسارية التي دُفِعت إلى هستيريا الإقالة”،
لقد جاءت هذه الأزمة التي يبدو أن الرئيس ترامب صنعها بنفسه في خطوات ذكية ليغرق الديمقراطيين في الوحل القاتل، هذه الأزمة على الأرجح قد أنهت أو ستنهي دور جون بايدن في الحياة السياسية، ” ويقود العديد من خبراء الاستخبارات لطرح أسئلة مثل ” ماذا لو لعب ترامب حقًا لعبة الشطرنج ثلاثية الأبعاد، وأزمة أوكرانيا هي أكبر فخ سياسي من أي وقت مضى منذ تعيينه؟ “- مما يؤدي إلى تساؤلها: ماذا يحدث عندما تبدأ جميع التحقيقات التي بدأها الديمقراطيون خلال جلسات الاستماع الخاصة بهم في إثبات هذا الدليل الأعمق على نشاط إدارة الدولة العميقة من قبل إدارة أوباما في تخريب إدارة ترامب” فهل ستصل الكارثة لجر أرجل هيلاري كلينتون إلى فضائحها الكبرى وأهمها تسريب بريدها السري؟!.
الدولة العميقة وروتشيلد في حالة أزمة حقيقية فقد أججوا العالم الخاص بهم وخاصة فرقة السنهدرين، لتعلن أنه قد حان الوقت لإسقاط هيئة الأمم المتحدة، وإقامة هيئة جديدة،ففي الأسبوع الماضي، دعت جماعة السنهدرين، وهي جماعة تدعي أن لها حقًا إلهيًا في حكم البشرية الذين يجب أن يكونوا عبيداً لليهود، إلى منظمة دولية قائمة على الكتاب المقدس (التوراة) لتحل محل الأمم المتحدة.
,ستتكون هذه من مجموعة من 70 دولة تطيع شيوخ صهيون وإقامة الهيكل الثالث. والمطالبة بإقامة محكمة صهيونية في القدس تعدم كل من يتهم بالتجديف ممن لا يعبدون إله إسرائيل والذي هو غير إله المسلمين، إنهم باختصار يطالبون بإعدام الهندوس والبوذيين والمسيحيين والمسلمين، إلخ، ما لم يخضعوا لشيوخ صهيون. وهؤلاء هم الأشخاص الذين يقفون وراء الخطة المحبطة لقتل 90٪ من البشر من أتباع من هم معروفون. ومن المؤكد أنهم ليسوا اليهود العاديين.
يرى بعض المحللين أن الآسيويين والبنتاجون هم الوحيدين الذين حاربوا خططهم الجهنمية لإبادة 90% من البشر ووجد فيلم مصور عن اعتراف جزء من تلك التنظيمات المعادية للبشرية وهي تخطط لتلك الإبادة. ففي 30 سبتمبر 2019م قد انتهت السنة المالية للحكومة الأمريكية، مع انتهاء صلاحية البنك المركزي حيث أصبحت مسألة العملات المدعومة بالذهب مسألة حتمية وواقعة فعلياً، بينما يقاوم نتن ياهو مسألة سقوطه القادمة ولو بعد أسابيع وسينتهي بالسجن. هذه مجرد خلفية بسيطة كما يقولون ” للمسرح السياسي والحروب التجارية”. كما يقدم المسرح السياسي كونغرسًا أمريكيًا هستيريًا يدعو إلى عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل إغلاقه فجأة لمدة أسبوعين.
وتؤكد مصادر البنتاغون أن الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، والذي كان ضمن الدولة العميقة، وينتهي خدماته في أول أكتوبر، يتراجع الآن للانضمام إلى الجنرال جيمس ماتيس والجنرال جون كيلي كقادة عسكريين رفيعي المستوى، ومع ترامب في قتاله ضد الصهاينة والدولة العميقة. يقود الآن الجنرال مارك ميللي الجيش. وقد انضم الرؤساء السابقون وهم دانفورد وماتيس وكيلي إلى إدارة ترامب في يناير 2017.
ولذلك فالمعركة محتدمة بين مجموعة النظام الدولي الجديد روتشيلد وسوروس وروكفلر وبين الرئيس دونالد ترامب والبنتاجون وكبار الضباط في الجيش الأمريكي جون ميلي وماتيس ودانفورد، من الأسرار العجيبة أن هيلاري كلينتون هي واحدة من نساء أسرة روكفلر، وقد تزوجت بيل كلينتون الذي له صلة بنفس الأسرة الخزرية، وهم خزريون وليسوا يهود إسرائيليون، وكانت ذات مرة مع زوجها بيل كلينتون في محطة بنزين، فتقدم إليها عامل المحطة يرحب فيها، فسألها بيل من هذا؟ يبدو أنه يعرفك! قالت هذا الذي خطبني قبلك لكنني فضلتك عليه، قال بيل: انظري؛ لو لم تتزوجيني لكنت قد تزوجتي عامل محطة بنزين، قالت بل لو تزوجته لجعلت منه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وجعلت منك عامل محطة بنزين، والمعنى أن بيل كلينتون دعمه روكفلر لأنه متزوج من إحدى بنات الأسرة. هكذا هو العالم الذي يعرفه المحللين القدامى وهو عالم مابين 1930م وحتى عام 2016م، وإذا ما ألقينا نظرة على التاريخ الخفي للقرن العشرين، والذي تميزت فيه مؤامرة صهيونية شريرة لاستعباد البشرية. فإن أول ما يفجع القارئ هو أن أدولف هتلر روتشيلد (ووفقًا للجنة البرلمانية النمساوية ومصادر أخرى) كان روتشيلدياً أي أحد أحفاد روتشيلد غير الشرعيين، وهتلر هو أحد الآباء المؤسسين الحقيقيين لإسرائيل كيهودي خزري زعم أنه يحرق اليهود ليبتز الألمان فيما بعد وليساهموا في تأسيس إسرائيل. وقد كانت مهمته القذرة هي طرد اليهود إلى إسرائيل ليس من ألمانيا فحسب بل من كل أوروبا. ويأمل بعض الناشرين أن يتمكنوا في الأسبوع القادم من نشر بعض الصور الحقيقية التي تظهر أدولف هتلر خلال تقاعده بعد الحرب في الأرجنتين وهو حي ليس كما زعم مزوري التاريخ أنه انتحر وأمر خادمه بحرق جثته هو وعشيقته. وتؤكد مصادر يابانية الآن أن الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين كان أيضاً من أسرة روتشيلد. إنهم أكبر القتلة في التاريخ، فقد كانت 11 سبتمبر من صنعهم، وحادثة فوكوشيما والطائرة الماليزية من صنعهم، بل والقتل الجماعي في سورية من صنعهم هم وأتباعهم الماسون من الإخوان المسلمين وداعش والنصرة حيث ساهموا في خطف 40 ألف طفل سوري في كل عام بما مجموعة أكثر من 400.000 طفل وجهوا نحو أمريكا وتم بيعهم كما تذكر بعض المصادر، ولذلك يرى بعض مناصري التنظيمات السرية الجديدة، أنه يتوجب على الجيش الأمريكي استخدام جميع القوات اللازمة لفصل هؤلاء الأشخاص عن السلطة. لأنهم لن يتنحوا عن السلطة بهدوء أو بأدب. ويقول أحدهم أنه “يجب أن نواصل القتال حتى يتم هزيمة هذه الآفة القديمة مرة واحدة وإلى الأبد”، هذه التغييرات المزمع إجراؤها وإن نجح الرئيس دونالد ترامب والجنرالات القادة للثورة الجديدة ضد الدولة العميقة إن نجحوا في حربهم في هذه المعركة الأخيرة فإن العالم الغرب وروسيا والصين والعرب والمسلمين سيعيشون في صداقة ووئام للعقود القادمة.
ونعود إلى المسرح السياسي في العالم، دعونا فلنلقي نظرة على الحرب السياسية الخارجة عن المألوف في بريطانيا، والتي تجري في المملكة المتحدة قبل الموعد النهائي لبريكسيت في 31 أكتوبر. فقد لخص مصدر رفيع المستوى في الاستخبارات البريطانية MI6 الوضع كما يلي: لقد غضب البريطانيون رسمياً من حربهم الأهلية الحالية-الفوضى الكاملة. حذرت MI6 من أن “ألمانيا خلعت بلا شك قفازاتنا وسكاكين لنا. إنها حرب غير رسمية. ومن الواضح أن الشعب البريطاني يدافعون عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بواقع اثنين إلى واحد كمؤيدين لجونسون، بينما تحاول الطبقة السياسية والأحزاب الفاسدة والمرتشية يائسة منع هذا الخروج شبه الحتمي. ويعلم قادة الجيش البريطاني أن السياسيين تعرضوا للرشوة والابتزاز من قبل القوى الخفية التي أعدتهم لمعارضة إرادة الشعب، وسوف يتصرفون وفقًا لذلك إذا لزم الأمر.
بينما في إسرائيل فإن قوات الدفاع الإسرائيلية واليهود غير المتعصبين يفهمون ما يجري. فقد فشل نتنياهو في تشكيل حكومة أخرى وهي مسألة وقت فقط يحاول فيها تشكيل حكومة جديدة قبل أن يذهب إلى السجن كما هي قرار القوى الجديدة باعتباره مجرم حرب.
الدكتور صالح بن محمود السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “الصراع العالمي بين قوى الجريمة وقوى السلام في معركتهم الأخيرة”

  1. جورج بوش ظهر ليلة الأمس في مباراة للهوكي.
    هل هذا ينفي مزاعم سجنه أو حتى اختفائه المفاجئ؟

    • د.صالح السعدون

      يمكن أنه خرج بكفالة أو براءة لا يعني أنه لم يسجن ياعزيزي

التعليقات مغلقة