الأزمة الإيرانية تشتد… والحرب قادمة ووفق قرار سيد الشرق الأوسط

الأزمة الإيرانية تشتد .. الحرب قادمة:
كتب د. صالح السعدون
*******************
في وقت تعمل العربية بكل جهدها لغسيل دماغ السياسيين والشعوب بأن إيران آمنة وأنه لا حرب قادمة أبداً، ويقتل نفسه مذيع العربية نشرة التاسعة الآن ليقنع المحللين بأن يتبنوا رؤية العربية أن أمريكا وترامب لن يحاربوا. حتى أن المذيع اللبناني ولا أدري أهو من أبناء الضاحية الجنوبية الشيعية التابعة لحزب اللات أم لا وبدور مفضوح أن يجبر مراسلة العربية بلبيسي في أمريكا أن تتبنى وجهة نظره القائمة على وجهة نظر حزب اللات.
د. علي التواتي ومواقفه معروفة لا تحتاج إلى شرح ومن خلال كراهيته للإمارات ولقناة سكاي نيوز تعرف في أي زاوية سياسية يجلس وحده، ينفي إمكانية أي حرب ويكاد يقول أن ترامب صورة كربونية من الرئيس أوباما. بنفس الوقت الذي يتجه أحدهم للترويج لضرورة تغيير تحالفاتنا بالبحرين والإمارات لصالح تركيا وإيران ويروج له إعلاميا بقوة وكأنه رسول مبعوث للعالمين.
ومحلل كويتي يدعو إلى ” ترك.. التحليلات [لأنه] يواجه خطر حقيقي والحرب دماء ودمار .. اهدأوا ودعوا القادة يمارسون عملهم”، وحسابات شيعية خليجية تروج إلى أن ايران تقوم بعرض عسكري من 200 سفينة[المقصود قارب صيد ساردين] بالخليج، ثم لا يقول الخليج العربي ولا يقدر أن يقول الخليج الفارسي، فخورشيد هذا يجلجل لصالح إيران.

ولكن الأهم من هذا كله هو أن العمل الدؤوب في جدة بين ولي العهد السعودي ووزير الخارجية الأمريكي قد بدأ قبل ساعة، بينما أعلن الجيش الكويتي برفع الحالة القتالية إلى رقم واحد، بدء من صباح الغد الساعة السادسة صباحاً، وكذلك شركة نفط الكويت رفعت حالة الأمن إلى الدرجة الأعلى مما يعني أن قرار الحرب وصل لكل العواصم العربية والخليجية ووضحتها الجهات الكويتية فقط لزيادة الشفافية الكويتية قياساً بغيرها من دول المنطقة، الاتهام قد وجه إلى إيران مباشرة باستخدام 18 طائرة مسيرة و 7 صواريخ كروز (يا علي) فمسئولية إيران عن العملية الحربية كما وصفها بومبيو وهو ليس وزير دفاع بقدر ما هو رئيس الدبلوماسية الأمريكية، وحين ترتقي اللغة الدبلوماسية من السلام والمحادثات إلى لغة الحرب فهذا يعني أن أمريكا تنتظر موافقة الملك سلمان وولي عهده على قائمة طلباتها التي تناقش في هذه الساعة ليتم تحديد ساعة الصفر التي اقتربت جداً وبيننا وبينها ساعات أو أيام والتي يحدد قربها من عدمه هو نتائج محادثات جدة بين محمد بن سلمان وبومبيو.
هل السعودية كانت قادرة على صد هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة بعد أن ثبت لنا أنها طائرات من صنع إيراني؟! السعودية قادرة ولكن تخيل لو أن مصارع قوي يناوشه أمام الناس صعلوك غبي، فيكيل اللكمات المتتالية للمصارع القوي، بينما المصارع يصمت ويتلقى الضربات والعالم يغلي فلِمَ يسكت هذا المصارع وهو قادر على رد اللكمات، وماهي إلا أن يجعل الجو مشحوناً ضد الصعلوك فيضربه بالضربة القاضية ويريح منه وسط تصفيق الجميع.
هذا هو الموقف السعودية اسقطت مئات الصواريخ والطائرات والعالم يتفرج ولا يهتم، ولكن اغماض العين عن هذه الضربة جعل العالم يقول لا وكلا إيران … قفي إيران من هذا العبث!! ففوائد نجاح الضربة الإيرانية بالنسبة للسعودية أفضل ألف مرة من فشل تلك الضربات واسقاطها لتلك الصواريخ والطائرات المسيرة.
فما عدا ألمانيا وسويسرا الصهيونية وفرنسا الروتشيلدية كل العالم اصطف معنا وحتى روسيا فبوتين لا يزال يتواصل مع قيادتنا وفق سر التحالف القديم. بينما توحدت أمريكا وبريطانيا معنا.
ومن هنا الحرب كما قلت لكم سواء كانت في ضربات تشمل 1500 ضربة في اليوم الواحد على منشئات نفطية ومحطات نووية وقواعد عسكرية حرسية ثورية ومصانع صاروخية، أو حرب شاملة فإن الحرب ستبدأ خلال ساعات، والقرار بيد رجلين في هذا العالم، الأول محمد بن سلمان وقراره مقابل طلبات ترامب التي يحملها بومبيو، والثاني الرئيس ترامب المنتظر لقرار تحمل رجل الشرق الأوسط لكلفة الحرب، الأمير محمد بن سلمان أعتقد أنه سيحتاج أن يكون بقوة قرار الملك فهد بن عبدالعزيز عام 1991م في حرب تحرير الكويت، أما ترامب فكونوا موضوعيين فهو رئيس دولة كبرى مفلسة ومديونة فباي حق يحارب لأجل دول أخرى بدون مساعدته في تغطية كلفة الحرب. ؟!.
علينا الانتظار واكثروا الدعاء أن لا تبقي هذه الحرب من نظام الملالي ولا تذر..
نحن بحاجة إلى اسقاط نظام الملالي..
تقسيم إيران إلى ست دول…
استقلال جمهورية الأحواز العربية وجمهورية البلوش وجمهوريات أخرى آذرية وكردية وتركمانية …
إبادة قوات الحرس الثوري وفيلق القدس الذي ترك إسرائيل وقتل العرب.
تدمير كل القواعد العسكرية والمحطات النووية والمنشئات والمصانع الصاروخية والنفطية ..
نحتاج إلى عودة مريم رجوي إلى طهران.. وقيادة إيران المسالمة والتي تبني لشعبها وتبعد الجوع والفقر عنهم.

نحتاج إلى استعادة العراق وظهور النظام السابق ليحكم العراق بالحديد والنار.
نحتاج أن نبدأ عصراً جديداً يحرم على الفرس تنمية اللحى أبداً، لأن لحاهم لحى مجوسية لا علاقة لها بالإسلام.
فلننتظر فلعل الله يجعل لهذه المنطقة فرجاً ومخرجاً… و يا أزمة اشتدي تنفرجي.
الدكتور صالح بن محمود السعدون.

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “الأزمة الإيرانية تشتد… والحرب قادمة ووفق قرار سيد الشرق الأوسط”

التعليقات مغلقة