العلاقة بين طوفان الحجاز وفيروسات إنفلونزا الخنازير

العلاقة بين طوفان الحجاز وفيروسات إنفلونزا الخنازير

جاء موسم الحج .. واستعد العالم للكارثة .. فالرئيس التونسي منع مواطني بلاده من الذهاب إلى الديار المقدسة .. بحجة أن موسم الحج في عام 1430هـ قد يكون موبوءاً بإنفلونزا الخنازير .. استعدت له الشركات عابرة القارات للأدوية ؛ بحيث تنشر من خلال الموسم ليس في بلادنا الحبيبة ؛ بل ومنها إلى كل أنحاء العالم إنفلونزا الخنازير .. العلاقة بين طوفان الحجاز وفيروسات إنفلونزا الخنازير

جاء موسم الحج .. واستعد العالم للكارثة .. فالرئيس التونسي منع مواطني بلاده من الذهاب إلى الديار المقدسة .. بحجة أن موسم الحج في عام 1430هـ قد يكون موبوءاً بإنفلونزا الخنازير .. استعدت له الشركات عابرة القارات للأدوية ؛ بحيث تنشر من خلال الموسم ليس في بلادنا الحبيبة ؛ بل ومنها إلى كل أنحاء العالم إنفلونزا الخنازير .. فبعد أن يعود الحجاج إلى بلادهم سينتقل منهم إلى تلك البلدان , ومن ثم تكون قد انتشر الوباء .. وباء القرن ربما لإبادة جزء كبير من الجنس البشري , وخاصة من يقولون لاإله إلا الله محمداً رسول الله .
تصوروا معي أن جزء كبير من الحجاج هم ممن أطلقت عليهم صيادلة الصامصونايت ؛ الذين يأتون كمندوبين لشركات الأدوية ومعهم تسع إبر من حاملة الفايروس لضخها في حيوان أو طائر في هذا البلد أو تلك من أجل نشر الفايروس في المكان المحدد من قبل الشركة .. تخيلوا معي مجرد خيال أنه فيما بين تاريخ 2ذي الحجة عام 1430هـ و7 ذي الحجة قد قدم تسعة رهط من هؤلاء الصيادلة يفسدون في الأرض ولا يصلحون .. ومع كل واحد منهم تسع إبر من الإبر المشحونة بالفايروس ونزلوا بالمشاعر المقدسة مختفين بزي حجاج وقاموا بواجبهم تجاه شركات الدمار العابرة للقارات .
” ويمكرون والله خير الماكرين “.
حين جاء إبرهة الأشرم لهدم البيت/ الكعبة جاءه عبدالمطلب وقال ماذا تريد قال أريد إبلي .. قال للمترجم .. قل له أنه صغر في عيني .. ظننته جاء ليطلب مني ألا أهدم كعبته وإذا به يطلب الإبل .. فقال قولته المشهورة : فإما الإبل فهي لي وأنا ربها .. أما البيت فله رب يحميه .
حين قام مندوبوا الشركات [ كما نتخيل ] بعملهم كاملاً ومكرهم وإن من مكرهم لتزول منه الجبال ..صعد الفيروس بالهواء ربما استعداداً للدخول مع أنفاس الناس ليشهد التاريخ أكبر مذبحة بشرية .. غير أن مكر الله أعظم بكثير من مكرهم أوليس الله خير الماكرين ..[ ومازلنا نتخيل ] الله سبحانه ينظر إلى ضيوفه .. ضيوف بيت الرحمن الذي أمر إبراهيم أن يؤذن بالحج فأذن فأسمعت كل من له أذن في ذلك العالم .. البيت الذي قال الله فيه في سورة الحج آية 25(ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم )..
انظروا معي مكر الله سبحانه وتعالى :
(( فدعا ربه أني مغلوب فانتصر *ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر *وفجرنا الأرض عيوناً فالتقى الماء على أمر قد قدر * وحملنه على ذات ألواح ودسر * تجري بأعيننا جزاء لِّمن قد كُفِر * ولقد تركناها ءآية فهل من مدكر * القمر أيات 10-15
لاإله إلا الله .. فتحت أبواب السماء في المشاعر المقدسة بماء منهمر يكاد الكاتب يجزم أنه منذ قرن من الزمان لم تشهد جزيرة العرب مثل هذا الفيضان . إنه طوفان تطهير أجواء الأراضي المقدسة من كل فيروسات الشركات عابرة القارات فالأمطار تطهر الجو من الغبار وتقتل الأطيار وتقلع الأشجار وتدمر الأحجار فكيف بفيروسات صغيرة عالقة بالغبار .. فنظفت أجواء الحرم والمشاعر المقدسة .. وكنست الأرض وألقت بالفيروسات الميتة إلى عرض البحر أو طمرتها السيول في أتربتها ..
وحج الحجيج .. واستمتع ضيوف بيت الله .. ضيوف الرحمن في أجمل موسم وأصيب الكثير ممن خافو ا من الحج في بيوتهم وقصورهم وعاد الحجاج إلى ديارهم سالمين غانمين ..
الله أكبر ..
خسرت المملكة العربية السعودية جراء الفيضانات مليارات الريالات ..
ولكن كسبنا سلامة ضيوف ربنا وضيوف بيت الرحمن وعادوا لأهلهم سالمين
بدلاً من أن تبتزنا الشركات العابرة للقارات بمليارات الريالات من خلال بيعنا للأمصال القاتلة التي أعدوها لتزيد الطين بله خسرنا ولكن بسلامة ضيوفنا
ما أحكمك إلهي وما أعظمك !
أوليس الله بأحكم الحاكمين ؟!!!!
أوليس الله بخير الماكرين ؟!!!
بلى ولكن رؤساء الشركات القارية قوم لا يعقلون !!
هنيئاً لنا بمكر الله .. الذي أفسد خطط أعدائنا ونحن لم نفعل شيئاً إلا الدعاء
هنيئاً لنا .. بمن الله وكرمه .. أوليس إلا كما قال جد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لإبرهة الأشرم صاحب الفيل : أما البيت فله رب يحميه :
(( بسم الله الرحمن الرحيم *ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * وأرسل عليهم طيراً أبابيل *ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلهم كعصف مأكول * )) .
أبشروا أمة الإسلام فبعد هذا هل تخشون أحداً ؟!!!
د.صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة