عيد على اي حال عدت ياعيد !!

عيد على اي حال عدت ياعيد !!
هل أحوال الأمة بخير ؟؟!
.
كل عيد أضحى وأنتم والأمة العربية والإسلامية بألف خير ..
جاء العيد .. وذهب العيد .. ولكن أوضاع الأمة من سيء إلى اسوأ .. ولا حول ولا قوة إلا بالله[عيد سعيد ..
عيد على اي حال عدت ياعيد !!
هل أحوال الأمة بخير ؟؟!
.

جاء العيد .. وذهب العيد .. ولكن أوضاع الأمة من سيء إلى اسوأ .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .. تشابكت الخطوط فأصبح المسلم لا يعرف اين يجد الحقيقة .. أهي بالأخبار المعلنة أم عند المحللين السياسيين المحسوبين على الأنظمة والذين يعطون تحليلاتهم طابعاً رسمياً ؟ أم أنها في قنوات فضائية محسوبة على أمتنا في حين هي تقطع في أديمها ليل نهار ؟! .
إيران أشغلت العالم بمفاعلاتها ومؤامراتها ..فمن رغبتها برفع شعار تصدير الثورة .. وحرب عشر السنوات مع العراق .. إلى الإنكفاء لبناء الذات والعمل من أجل جولة أخرى بعد زمن آخر من منطلقات قوة إيرانية ذاتية مستفيدين من عثرات سنوات حكم الخميني ..
ما زالت إيران هي إيران .. هي لا تطيق العراق لذلك تحالفت مع الغرب أمريكا وبريطانيا من أجل تدميره واستعماره إلى عملائها من العراقيين والإيرانيين ذوي الميلاد العراقي في كربلاء والنجف والذين طردهم صدام من العراق باعتبارهم متخلفين ولا يملكون إقامات نظامية وهؤلاء كلهم يمكن تسميتهم بأتباع الإستراتيجية الإيرانية بالعراق ..
هي لا تطيق سوريا ولكنها مجبرة على مجاراتها .. ولكي تكتمل الخطة على سوريا فقد أجبرت سوريا على ألا تجد نصيراً لها إلا إيران ..
هي لا تطيق البحرين أو الإمارات أو السعودية ولذلك فمرة تحتل جزر مجنون الإماراتية ,..ومرة تهدد باحتلال البحرين ..وثالثة تدعم الحوثيين لمهاجمة الحدود السعودية مع اليمن ..
إيران أصبحت مشكلة منذ نصف قرن ..! ذهب الشاه أو جاء الخميني .. مات الخميني أو عاش خامنئي .. ذهب أحمدي نجاد أو جاء موسوي ..! إيران .. فتش الغرب عن قلبها فوجدوا فيها من الحقد الذي لا يمكن لشعب غير اليهود أن يحملوا مثله على العرب فوضعوها وتداً في خاصرة العرب ..
ولذا فيجب أن نحذر إيران وأن نحذر إيران وأن نحذر إيران .. فهم الشر وهم العدو ولا يمكن لنا أن نتخيل أن تأتي من قبلهم الحرير ولا التوابل ولا الخير ولا السلام ..
عيد على أي حال عدت ياعيد ..
مازالت الأمة تحت نكباتها حين يصحو الشعب الليبي يوم الخميس التاسع من ذي الحجة ليعلن تلفزيون ليبيا الساعة الثانية ليلاً أن الغد الخميس هو عيد الأضحى ثم يمنع من لم يعيد أن يعيد مع المسلمين في يوم الجمعة ..!
في وقت تأتينا الأخبار غير السارة فنحن نبتهج بأخبار وبشائر السماء .. فهذا هو موسم الحج ينتهي أو يكاد والحمد والمنة لله لم يصب إلا أقل من مائة حاج بإنفلونزا الخنازير من بين مليوني ونصف مليون حاج تقريباً .. وبشائر الأمطار ربما جاءت بركاتها من السماء لتهطل هطولاً غير عادياً .. أهي عذاب ..؟ ربما .. وربما هي رحمة .. فقد تكون هذه الأمطار ساهمت بتطهير الأجواء من فيروسات الإنفلونزا التي يعمل كثير من الأعداء على نشرها بأجواء الحج فالخنزير محرم أكله على المسلمين وهكذا حرم على فيروساته بفضل الله أن تنتشر في هذه الأماكن الطاهرة .. فجاءت الأمطار لتفسد خطط الشركات عابرة القارات .. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ..

كل عام وأنتم والأمة الإسلامية بألف خير
د.صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة