سر إسلام الداعية الملقب بـ "الداعية الذي لاحدود له"

سر إسلام الداعية الملقب بـ "الداعية الذي لاحدود له"

أربعة عشر قسيساً من أثيوبيا أعلنوا إسلامهم، وجاؤوا ليؤدوا فريضة الحج الماضي وفي زيارة لهم لمقر الندوة العالمية للشباب الإسلامي بجدة،


سر إسلام الداعية الملقب بـ "الداعية الذي لاحدود له"

أربعة عشر قسيساً من أثيوبيا أعلنوا إسلامهم، وجاؤوا ليؤدوا فريضة الحج الماضي وفي زيارة لهم لمقر الندوة العالمية للشباب الإسلامي بجدة، أخذوا يقصون حكاية إسلامهم، وما لاقوه من العقبات في طريقهم للحقيقة التي بحثوا عنها كثيراً ولم يجدوها إلا في الإسلام
وكان منهم (ألما يو كبدا) الملقب بالداعية الذي لا حدود له، وهو من مواليد منطقة (سلت) من أسرة نصرانية يعمل في فرقة مكان إياسوس ومسؤول كنيسة إياسوس في (سلتا) ثم ترقى إلى مرتبة الداعي الذي لا يحده حدود في المذهب البروتستنتي، وذلك على مستوى (البلادوكان)، كما كان قد أعد فيلماً عن كيفية نقل المسلمين إلى النصرانية، كما حظي بشهادات متعددة وعلى مستويات مختلفة.

وتنصر على يديه عددٌ كبير من الوثنيين والمسلمين، وناظر عدداً من الدعاة المسلمين، ولم تأخذه العصبية لينكر الحق حينما تغلبوا عليه بالحجة البينة والبرهان الساطع، فلم يلبث إلا أن أعلن إسلامه على الملأ، مظهراً أن الإسلام هو دين الحق والصواب، ترك زوجته وأهله ومنصبه ودرجته الكنسية.. كل ذلك في سبيل ما اقتنع به عقله.

ويقول أن من أكثر الأشياء التي جذبته للإسلام وخلع النصرانية، هي دراسته العميقة للعهدين القديم والجديد، وبالتعمق في هذين الكتابين، الذي وجد فيهما، أن الله تعالى واحد وليس ثالث ثلاثة كما يدعون، وهذه النصوص هي التي جذبتني للإسلام، ويضيف وجدت فيهما كثيراً من المتناقضات، وهو ما دفعني للبحث عن كيفية الخروج من هذا الدين، لقد ظللت أكثر من (12) عاماً أخدم المذهب البروتستانتي من خلال مناصب مختلفة، فهم يعدونني رجلاً مثقفاً فيهم حيث أتكلم الإنجليزية وأجيد المحاورة، كما منحت لقب الداعي الذي لا يحده حدود.

وعن موقف أسرته من اعتناقه للإسلام يقول كنت متزوجاً فتركتني زوجتي وذهبت ولم تعد، ولم يحبطني ذلك، وإنما زادني قوةً، وأسرتي كلها من النصارى لكني سأذهب إليهم وأعيش بينهم من قبيل البر بهم، لكنهم غاضبون وليسوا راضين عما أصبحت فيه، وأتمنى أن يدخلوا جميعاً في الإسلام .. فقد دخل أربعة من إخوتي في الإسلام.. وسوف أحاول مع أبي وأمي.

ويضيف أسلم على يدي 12 شاباً أقنعتهم بما أرى وفي المستقبل وسأضع برنامجاً لنقل النصارى إلى الإسلام. والذين دخلوا على يدي في النصرانية سواءً من المسلمين أو الوثنيين حينما سمعوا بإسلامي، دخلوا ورائي في الإسلام، وعلموا أنه الحقيقة، حين تأكدوا من هزيمتي أمام الدعاة المسلمين.

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة