المطر فوق جسد أنثى..قصيدة شعرية


المطر فوق جسد أنثى
وأبحث عني ..
لعلي أجدني فيك ..
لعلي أجدني جوارك
أفتش فيك ..
عساي أجدني سكنت قرارك

المطر فوق جسد أنثى

شعر د.صالح السعدون

وضيعت نفسي..
مراراً عديدة
فما بين صمت مشاعر .. صاخب ..
يحاورني ..في تذمر ..
من داخلي ..مثل ثورة
وبين وقار ..سكينة راهب
يبدو على ناظري َ
بذاك الطريق المحير
وأبحث عنك ..
بين النجوم ..وبين الكواكب
ترى هل أجدك لقلبي تزهر
وسوف بذات مساء
تطل علينا ..كوجه القمر
يضيء الظلام إذا هو يظهر
لقد تهتُ .. ضعتُ
وأبحث عني ..
لعلي أجدني فيك ..
لعلي أجدني جوارك
أفتش فيك ..
عساي أجدني سكنت قرارك ..
سأصرخ فيك حبيبي
لأني وجدت حياتي معك ..
لقد كنت أمضي عمري ..
في انتظارك
وحين وجدتك ..
بحثت حبيبي عني لديك ..
لأني أعلم أنك ..زيرٌ
غمامة ..
بها قطرٌ .. ومطر
لا تمطرن سوى فوق أنثى..
أراها أنا دونما كل أنثى ..
بدنيا البشر
حبيبي .. شهقت بروح رذاذك..
في كل صمت ..
ترى هل يعذبك الصمت مني ..
ترى أم تقابله بالصبر ؟
ألا فاطمئن .. فقلبي ظل ..
يرفرف فوق رسائلك الخالدة ..
وأحرف نور ..
كلام عطِر
لقد كان عقلي .. وقلبي
رقيقاً .. أمام كلام ..
وشعرٌ
بأجمل ما راعني من صور
ليسكنني..
يا لهذا الكلام العطر
حبيبي إذا صرت حقاً جوارك..
أجدني ككائن ..
يملأ نفسي وروحي ..
نسائم مشبعة بالمطر
أجدني أطير سعادة ..
كأني طيور تزقزق ..
فوق أعالي الشجر
وتغدق روحك حولي ..
بنور يلوح لقلبي ..على السفح ..
و المنحدر
تعلقني في سماك كغيمة ..
مليئة كل جوانحها بالمطر ..
وبعض ثلوج .. كما لو
تكون من القطن أو من وبر
ترى هل أعود منك بخفي حنين..؟!
وأنت الحبيب الذي ..
لي بحبه شجون أُخَر
فدعني لديك كأنثى ..
مدللة ..ولذيذة
تغفو بكل مساء
بين يديك كزير نساء
أريدك تعبث بي ..
ولا تدع العطر حول خدودي ..
وأنفاسي المتعبة ..
تذوب ببرد الشتاء
فإني أحبك حباً ..
يعبث .. في مخيَّلتي ..
ويشعرني بشموخ بلقيس ..وزباء ..
ويلعب في كبرياء النساء
ويجعلني في الليالي أحلى قمر ..
د.صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة