من يقود العالم من وراء ستار (اليهودية العالمية/أمريكا /اسرائيل /ايران)


من يقود العالم من وراء ستار (اليهودية العالمية/أمريكا /اسرائيل /ايران)
القسم الأول اليهودية الرأسمالية العالمية بقيادة روتشيلد ومعه اثني عشر ملياردير يهودي والذينمن يقود العالم من وراء ستار (اليهودية العالمية/أمريكا /اسرائيل /ايران)
]

كتب د.صالح السعدون
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
هيلاري كلينتون ..! ومن لايعرف هذه العجوز الأمريكية التي ملأت الأرض العربية دماء خدمة للدجال والماسونية الذين جعلوا منها نجمة عالمية ..!.
ومن يكره الأضواء والنجومية ..! كل المبادئ تسقط لدى 99% من سكان الكرة الأرضية حين تعرض عليه النجومية بمعانيها الفضفاضة , من الإعلام والتلفزة والإثارة , إلى الأضواء بالمؤتمرات والفنادق الست نجوم , وصولا للمال والأرصدة والشيكات .
هيلاري كلينتون عرفت بجمالها وجمال ابتسامتها طوال ما كانت السيدة الأولى في البيت الأبيض .
ثم تغيرت لتصبح ذات وقاحة غير عادية بمجرد وصولها لكرسي وزيرة الخارجية الأمريكية . اتجهت وفق سياسة الصهيونية العالمية والماسونية الكبرى ودولة الدجال التي تدير أمريكا من أعلى , اتجهت نحو علاقة حميمية سرية مع ايران , والسبب هو باختصار كما يلي :
1-أقيمت قبل سقوط الشاه عام 1979م علاقات وثيقة مع الثائر ذو الأصل الهندي ذو الجنسية الإيرانية الخميني , ووقع الخميني وهو بباريس على الأحرف الأولى من اتفاقية التحالف الثلاثي السري بين أمريكا وإسرائيل وإيران .ورغم تعثر المحادثات بعد وصول الخميني ومحاولته التنصل مما تمليه عليه اتفاقية التحالف الثلاثي إلا أنه حين توفي قبض على ابنه أحمد وأجبر على تغيير وصية الخميني , ثم قتل احمد الخميني اغتيالا , وبدأ يعتلي السلطة الاتحاد الاقتصادي ليهود أصفهان , وهم الذين يمسكون بتلابيب الاقتصاد الإيراني , وعلى رأسهم المشكوك بأصله السيد خامنئي .ثم اكتملت سيطرة يهود اصفهان على الدولة الإيرانية حين رشح أحمدي نجاد اليهودي الإيراني الأصفخاني ليحكم ايران ثمانية سنوات كئيبة , متوازيا مع حكم هيلاري كلينتون .
2-بموت الخميني اختطفت ايران نحو الخضوع للصهيونية العالمية وسلمت ليهود أصفهان التابعين تنظيميا وعقائديا بين اليهود للأعور الدجال , حيث يتبعونه مباشرة ويخضعون لوصاياه وسياساته , وهم أتباعه إلى يوم خروجه كدجال يدعي الألوهية والعياذ بالله من فتنته , ولذا فاليهود الأصفهانيون على علاقات وطيدة مع الدجال , وأمريكا هي دولة الدجال حقيقة , فهو كان يعيش بفلوريدا والآن يعيش بتكساس , قرب بوش وآل بوش .كما أن اليهود الصهيونيون يخالفون تعاليم اليهودية جمعاء , فالأصفهانيون -وهم القسم الرابع – من اليهود وهم بحماية الدجال نفسه- يحرمون العودة لفلسطين إلا تحت راية الدجال في آخر الزمان , ولذا هم يمقتون اليهود الصهاينة في فلسطين الذين عادوا لفلسطين رغم التحريم الإلهي الأبدي لعودتهم إلا في آخر الزمان حين يحشرون لفيفا . كما أن القسم الأول اليهودية الرأسمالية العالمية بقيادة روتشيلد ومعه اثني عشر ملياردير يهودي والذين يشكلون مع الشيطان ببرمودا النظام الدولي الجديد منذ عام 1776م بمساعدة الدجال كعراب لاتفاقية النظام الدولي الجديد , هؤلاء يرون العالم الجديد وخاصة أمريكا وكندا فضلا عن بريطانيا وفرنسا هي عالمهم وهي فردوسهم وخلاصهم ووطنهم المفقود(وطن الميعاد المذكور بالتوراة) .ولذا هم يركزون على الاقتصاد و السياسة والسيطرة على العالم من خلال هيئة الأمم المتحدة ومؤسسة النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة الجات العالمية وسواها من أدوات النظام الدولي الجديد , ويحترمون عقائد اليهود الآخرين المختلفين معهم والخاضعين لهم بحكم قوة المال .
القسم الثاني من اليهود هم الشيوعيون أو الكتلة الاشتراكية التي اسسها كرل ماركس وأنجلز , وقام بإقامة دولتها اليهودي لينين وزملاءه وظل اليهود يحكمون الكتلة الشرقية (روسيا وشرق أوروبا كوطن ميعادهم)حتى تمكن ستالين من تخليصهم منهم , بيد أنهم استعادوا السيطرة عليهم بعهد جورباتشيف الذي كانت مهمته اسقاط الكتلة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي . وقد اعتبر هؤلاء اليهود الاشتراكيون أن شرق أوربا وروسيا هي وطن الميعاد المنتظر ولذا فهم على علاقات سيئة بالراسماليين لأنهم فقراء ومعدمين بينما الرأسمالية اليهودية لاتعبأ بهم , كما أنهم معادين للصهيونية لأنها فسرت توجهاتها لوطن الميعاد نحو فلسطين وهو الأمر المحرم بعقائد اليهود كافة إلا الصهيونية .ولم أجد أي مؤشرات عن علاقات كتلة الاشتراكيون (الشيوعيون اليهود) بيهود أصفهان , لكن من البديهي أنهم في حالة عداء من زاوية اقتصادية على الأقل .
في حين أن القسم الثالث وهم الصهيونية العالمية التي أسسها ثيودور هرتزل عام 1897م في بازل بسويسرا , وهم من فقراء يهود بريطانيا وفرنسا وأمانيا فضلا عن الدولة العثمانية وبولندا وبعض فقراء يهود روسيا , اتخذوا كذبا من تفسير التوراة لأرض الميعاد أنها فلسطين رغم معرفتهم أنها محرمة عليهم إلا قبيل نزول عيسى يوم يحشرون اجباريا وإلهيا لا علاقة للبشر في جلبهم أو نقلهم . وكان هرتزل مترددا في قبول فلسطين ويتمنى أو يجعل من أوغندا أو الأرجنتين هي أرض ميعاد الصهيونية , بيد أن جل أتباعه هاجموه بمؤتمر بازل فصاح ” أن شلت يمينه إن نسي القدس ” وبهذا اتفق الصهاينة على فلسطين كأرض لميعادهم .
هذه الخلافات العقائدية خلافات حقيقية , ولولا قوة الاقتصاد التي تسيطر عليه الكتلة الرأسمالية والقائدة للنظام الدولي الجديد لما تمكن اليهود في الأقسام الأربعة (الرأسماليون+الاشتراكيون+ الصهيونيون +الأصفهانيون ) من حل مشكلاتهم العقائدية , لكن قوة الاقتصاد إضافة إلى جهد الدجال هو مايوحدهم على الخطوط الدنيا من الاتفاق .
من هنا فإيران يريدون أن يصنعوا منها دولة يهودية توازي أمريكا واسرائيل وتمثل العقائد اليهودية التابعة للدجال . ومن هذه المنطلقات ترعى كل من اسرائيل وأمريكا ايران وتريدانها أن تكون دولة كبرى تابعة ” للتحالف الثلاثي الغادر “, وتأتي زيارات كلينتون السرية لإيران من خلال هذا المنظور حيث سقطت طائرتها في آخر زيارة سرية لإيران قبيل شهر من مغادرتها مكتبها كوزيرة للخارجية , حيث أصيبت بارتجاج بالمخ , ومن ثم غادرت العالم السياسي .
***
هي الآن حين تعود نحو عالم السياسة وتوصي الكونجرس بعدم فرض عقوبات على دولة الدجال أو دولة يهود اصفهان الإيرانية إنما هي من خلال منظور خدمة كلينتون للدجال ذاته .
فعلى من يحب ايران الخميني ويعتقد أنها تؤيد سوريا أو الشيعة العرب أن يفيق من صرعته لأنه في حالة صرع دجالي يفهم أمور السياسة بالمقلوب , فإيران بلد يهودي محتل , والشعب الإيراني الشيعي والسني شعب محتل كالشعب الفلسطيني , ومقتل أحمد الخميني وتزوير وصية الخميني وتنصيب خامنئي الأصفهاني مرشدا للثورة كان بداية انحراف الثورة وبداية سقوط ايران كدولة يهودية أصفهانية محتلة .
وعلى الشيعة العرب والإيرانيين أن يقرأوا تصريحات هيلاري كلينتون كما ينبغي .
د.صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة