عشاء رومانسي .. قصيدة شعرية (معلقة )


عشاء رومانسي .. قصيدة شعرية (معلقة )
شعر الدكتور صالح السعدون
أغيرة ً..
في قلب سيدتي الأميرة؟!
فكيف ذاك ..
وأنت في قلبي الأثيرة
وأنت في عيني الصغيرة ..
والكبيرة
وأنت منبع كل أشكال الجمال
ألستِ قيصرةَ الفؤاد ؟!
ألست في قلبي الأميرة ؟ !
فما الذي يجري ؟!
وقد وقف الزمان..
من حولنا سحرٌ يفوح ..
بلا حدود ..

عشاء رومانسي .. قصيدة شعرية (معلقة ابن سعدون )


شعر الدكتور صالح السعدون

سيقولون : ((والشعراء يتبعهم الغاون () ألم تر أنهم فى كل وادٍ يهيمون () وأنهم يقولون مالا يفعلون)) , قل صدقتم , سيقولون فعلها إنه زواج مسيار .. قل صدقتم وهل أفضل من ليلة زواج مسيار .. سيقولون إنه غير جائز .. قل نحن في زمن أباح المفتون كل شيء حتى السفر للمرأة من غير محرم وإرضاع الكبير أفتريدون أن تحرموا ما أحل الله مما لذ وطاب من النساء مثنى وثلاث ورباع ..
إنها دعوة لعشاء ساخن .. وليلة رومانسية لا توجد إلا في ألف ليلة وليلة .. دع الذين يخافون للخوف .. واستمتع بجنون الليلة الجميلة .. دع المدينة التي زرتها تعيش ساعة من الفرح واللذة بألعاب نارية تخلد لحظات فرحك .. عش أنت وهي ليلة لا تكون إلا لك .. هل هي قصيدة عشاء رومانسي أم زواج مسيار ؟!
د.صالح السعدون
****
العشاء الرومانسي .. قصيدة شعرية

وحينها هطل المطر ..
وله هتون ..
ومع الغروب ..
تلونت سفح السماء
في كل ألوان الشفق ..
ممزوجة في كل أضواء ..
طروب
أن اشكروا رب السماء
فشكرت ربي يا هتون ..
وقبلت دعوتك الكريمة للعشاء
وذهبت في ما يعلمون ..
وربما في كل ما لا يعلمون
وقَدِمتُ في وقت الهتون
عندما نزل المطر ..
وكان مختلطاً بـزحفٍ من ضباب
حتى لتحسب أنما ..
بعض السحاب ..
قد انحنى في الأرض يزحف ..
كي يلامسه التراب
لكأنما هذا السحاب ..
قد ذاب من فرط الهوى ..
وهوى جحافل من ضباب ..
من تحت أرجلنا ..
كي نعتليه ..ونرتقي ..
من فوق أجنحة الغيوم ..
كما سفينٍ في عباب
وكأنما ذاك السحاب ..
يريد تقبيل التراب ..
من تحت أرجلك هتون
في ذلةٍ ..موهون
في ليلة مخضرَّة الأهداب ..
بل ومعطرة ..
بشذى الخزامى
بل وعطر الزيزفون
وابتلت الأفنان ..
والأوراق ..والأزهار
وكل هاتيك الغصون
تقطر في دموع كلها ..
فرحٌ .. وترقص في جنون
حتى الورود بكت ..
مدامعها .. بشيء من مجون
وكأن حبات المطر
متدحرجة من فوق وجنات الزهر
تهتز في طربٍ ..
و تكتب فوق أهداب السكون ..
” قد عانقت شمس النهار ..
مع الغروب ..
.. وجه عاشقها القمر ..”
وبه خسوف
من الحياء ..من الوقار
والدمع منها هاطل يترقرق
كتبت بماء الورد في صخبٍ
وكادت في هديره تغرق ..
” أهلاً بمن حلَّ ..
ومن طل ..كنورٍ من شهاب “
أعلى مراتب من ضيوف
فأجبتها ..وأنا أجيبك أنتِ ..
.. أنتِ .. يا زهر الشباب
والقلب من شوق إليك يخفق ..
أهلاً بمن أخذ اللباب ..
أهلاً بكم يا سيد الأحباب ..
يا من عشقت وعشقها لي مُحرق
يامن إذا ماقد لمست أديمها ..
فأجده جداً مشرقٌ ..
.. ذا رونق
يامن إذا صافحتها بيدي ..
أذوب من الهوى ..
وأتوه في عبق .. بكف مورق
وأتوه في عطرٍ ..وما أستنشق
أنفاسها ..أطيب من الأطياب
وعندها كان المساء ..
وكُنتِ في وقت الغروب
وخيَّمت في الكون ..
أطلال السكون
كنتِ هنالك .. يا هتون
على المنصة ..
كنتِ لي تستقبلين
كانت بلابلك تغرد ..
في حبور .. وسرور
والفراشات ..
كما سُكرى .. تدور مع الهواء
في رقصة فيها الفجور
كانت تجول ..
وحولنا كانت تدور
في كل لون ..
في بهاء .. وكبرياء
وجئتُ أرنو يا هتون
في قصركم قرب البحيرة ..
ما تهت ..أيتها الأميرة
قد كان وقت لقاؤنا ..
في تلك ساعات المساء
وأخذتني .. وبهرتني
في وجنتيك
أذهلتني في ثوبك ..
المختال .. تيهاً ..
منبئاً عما لديك
صافحتني ..
برقيقة من ساعديك
وبهرتني
في رونق القصر الملوكي
وفي هذا البهاء ..
وتقت أن أعدو إليك ..
لأمطركْ .. قُبُلاً
لكلتا وجنتيك
إن الجنون ..
بكل ما أرنو إليه
يصيح بي ..
كي أنحني بين يديك
هذي الفراشات التي ..
تحمل قلوب الحب ..
بل تهفو إليه ..
يا ويح قلبي ويحه ..
من كل ما يجري ..
و ما يطغى عليه
وفراشة وفراشتين وأربعاً ..
تدور من فوقي ..
وتحفُلُ بالزمان
وعطرها الفواح ..
ينضح بالمكان ..
وأهله ..وبما لديه
ومع الغروب .. وشمسنا
ترنو وراء الأفق ..
تنساب إليه
من بعد هاتيك المتاعب ..
يا هتون ..
تختال أمواج الكمان ..
..مع البيان
تحكي مع الناي الحزين ..
وكأنني في ساعة
تأبى السكون ..رغم السكون
تودع الهم الحزين
وتلتقي في ليلة حبلى ..
بأفنان الشجون ..
هل يا ترى .. هو ما أرى
فن .. وعشق ..
أم جــــنـــــون ..؟!!
فرحٌ جديدٌ ..وأملْ ..
في ليلتي الحبلى ..
أراهم والشجون ..
يعانقونِ
بل عطرك الفواح في
كل مكان ..زاهياً
بك يا هتون
و ضممتني و شممتني ..
وأخذتني ..
في حظنك الدافي الحنون
ونزلت عن سرج الحصان الأبيض
في باب قصرك يا هتون ..
في بابك المزدان في كل الفنون
في كل سحر وجمال ..وفتون
فأي قصر تسكنينه يا أميرة ..
أي قصر يا هتون ..
فيه المسابح .. والحدائق .. والغصون ..
فيه الصنوبر .. فيه زيتون ..
..وفيه الزيزفون
و وردة الجوري ..
و حشد من ورود الياسمين
وفيه سجاد ملوكي ثمين ..
والنادل الرسمي.. بل والحاضرون ..
والنادل الرسمي ..قربي منثنٍ ..
بل منحنٍ في احترامٍ
ويدلني نحو المقاعد للجلوس ..
وحيث أنواع الكؤوس
في صدر مجلسنا الذي ..
سنتوه فيه
أنساً .. وحباً .. وشجون
يا ليلة هي ليلتي ..
في قصركم
وأنت فيها أميرتي ..
وأنا كما قمرٌ مُنيرُ ..
بجوِّكُم
و أشرتِ لي .. بيد تشُعُّ ..
بكل أنواع الضياء
بكل ألوان الجمال ..
وبالدلال
لمقعد أعددتِّهِ ..:-
” يا سيدي ..
مخصوص ..قد أعددتُه ُ..
حصراً إليك “
اشتاق كي تأتي إليه
اشتاق أن تجلس عليه
يا ليلة من ألف ليل وليلةٍ
مبهورة مسحورة
في كل ما هو فكرة..
تبدو ..أصيلة ..
بل و جميلة
أجلستني في مقعد جداً وثير
في مقعد ملكي ..
لي في ليلتي ..
وكأنما عرش الأمير..
هو من فخامتِهِ كما
لو كان صدقاً..كالسرير
و فوقه الديباج .. يكسوه الحرير
وجلست كالمبهور ..
كالمسحور .. في جو أثير
ما كل هاتيك المباخر والبخور ..
عطرٌ وندٌ ..وحضور
و أينها تلك الصبية ..
من خلف هاتيك الستارة
تعزف اللحن الأثير ..
أغيرة ً..
في قلب سيدتي الأميرة؟!
فكيف ذاك ..
وأنت في قلبي الأثيرة
وأنت في عيني الصغيرة ..
والكبيرة
وأنت منبع كل أشكال الجمال
ألستِ قيصرةَ الفؤاد ؟!
ألست في قلبي الأميرة ؟ !
فما الذي يجري ؟!
وقد وقف الزمان..
من حولنا سحرٌ يفوح ..
بلا حدود ..
وجونا يغزوه أرتال البخار ..
كالغيم يمشي حولنا ..و ملوناً ..
في مثل ألوان الكنار
وبأفخر الطيب يجود
وكأننا فوق السحاب ..
نتوه سُكراً ..يا فتون
وكأن قصتنا كنزعٍ من خيال
في خافقي ألفي سؤال وسؤال
في كل شبر مفخرة ..
وكل باع ..مبخرة ..
فوَّاحة ..تنثر لنا ..
حباً وعطراً وافتخار
وأميرتي تزهو بدل ٍ و دلال
تمشين كنت بجانبي ..
كطيف .. خارقَ من ورود
قد كنت تعطين الوقار ..
اسماً ورسماً ..
ومذاقاً ..
بل وتبقيه .. كرمزٍ بالوجود
أنَّى التفَتُّ .. أخال أني ..
لست في هذا الوجود !
تلك الشموع .. معلقة ..
تلك المشاعل ..للزوايا ..
مُغرقة
قد خِلْتُ أني يا هَتُون ..
بحدائقٍ .. في أرض بابل..
..تلك الورود المُعلَّقة
فكيف أنت أعدتني ..
عبر العصور ..
وعبر كل الأزمنة
لعجائب من أرض بابل
رغم اختلاف الأمكنة
وكان حولي غير نادل ..
هذا يقدم لي التمور ..
قد جيء فيها من العراق ..
وذا يقدم لي الشكولا ..
مصنعة
من أجل ذاتي بالمذاق
قد جيء لي فيها ..
على خيل عتاق
من خلف غابات الصنوبر
من قرب عاصمة الضباب
من أبعد الآفاق
وذا بِلبسٍ .. ليس إلا مثل قيصر
كي يقدم قهوة ..
كانت معتقة .. تراق
مثل الذهب ..
وأنا حقيقة يا هتون ..
قد تُقتُ حباً للعناق ..
قد تُقتُ للرقص البطيء
يدي بخاصرك المضيء
فأي فستان جميل تلبسينه
وكيف اخترتِ فنونه
وكيف أبرز كل هاتيك المفاتن ..
فيك أنت يا فتون
ودعوتني .. وأخذتني
بيدي .. لندلف صالة ..
فيها اللآلئ لامعة ..
فيها العجائب جامعة ..
فيها الشموع الخافتة ..
فيها المآكل والمشارب ..
كل ما لذ و طاب ..
قد شاهدت عيني المآدب
لكنني شاهدت ..
في ما هاهنا شتى العجائب
من أين نبدأ يا هتون
أخذتني .. وأنا كما ..
ملك متوج فوق عرشك ..
لكنه ملك تمكن منه طرفك
فيكاد يأتمر برمشك ..
وأخذتِ صحني بيديك ..
ومددتِّه..
فأخذتُهُ..
قبلتُهُ .. من حيثما لمستْ يديك..
..وضممتُهُ.. شوقاً إليك
فشممت رائحة العطور..
من حيثما لمست يديك
أبهجتني .. أن قلتِ لي ..
من أن هاتيك الطيوب ..
كلها صنعت لأجلي ..
فأي مبهرة لمثلي ..
وأيما أنت خبيرة ..
في اجتذابي كصيد سهل
ثم اتجهنا لزاوية ..
في ركن هادئ
فيه الهدوء ..ومثلما هي وجنتيك
فيه الشموع .. الخافتة ..
لولا سناك .. حبيبتي
ما كنت أبصر
وجلست أمطرك بلحظٍ
كان مُجهِر
قد كانت العينين تأكل ..
من جمالٍ جد مبـهر
فتزيد كلتا وجنتيك ..
تورداً ..خجلاً
فديتُ – حباً – ناهديك
ما كنت أعبأ ..بالصبية والمعازف
ما كنت أسمع لحنها ..
بل كنتُ مشدوهاً إليك
سعدت فيها ليلتي ..
قد غصت فيك .. بمقلتيك ..
وقرأت حباً .. طاغياً ..
تخفينه في حاجبيك..
وقرأت ما تخفينه ..
فيما وراء ناظريك ..
عشقاً جنوناً ..
في فؤادي مثله .. حقاً إليك
وطربت من تلك المآكل
والمشارب ..
وذبت في لمس يديك
ورعشة في شفتيك ..
وبروز ظاهر ناهديك ..
كان اللقاء مفاجئاً ..
في كل ما فيه ..
وكان بلذة حقاً عجيبة ..
لكنني .. في حالة جداً مريبة..
في حال جوعٍ
للمفاتن ..فيك ..
أنت يا أريبه
وأخذتني بيدي .. وكان الجو ساحر
من أجل أقطع تورتةً ذهبية ً..
كانت تغطيها الستائر ..
وكشفتي عن اسمي بها..
و كان اسمك جد ظاهر
مطرزاً حولي بشيء من فنون
فأخذت معصمك الجميل ..
قبَّلتُ كفك يا هتون
فشممت رائحة القرنفل ..
والخزام ..
وشممت فيها الزيزفون
قطَّعتُ تورتتنا الجميلة ..
وأكلت منها قطعتين ..
فخرجت بي .. نحو المسابح ..
وأُطفئتْ أنوار قصرك .. و المصابح
وكان حقاً احتفالاً رائعاً
فإذا بأنوار الفضاء ..
تشع في عمق السماء ..
في كل ألوان وتشرق بالمدينة ..
فتوقف السير .. بأطراف المدينة
وطأطأت صمت السكون ..
توقفت كل المدينة ..
دقيقة صمت كانت يالها ..
دقيقة تبقى بذاكرتي ..
وذاكرة الزمان .. أبداً ثمينة ..
من أجلنا نحن هتون
ألعاب نار في الفضاء..
في ليلة .. من ألف ليلة ..
وأشعلت من بعدها ..
كل القناديل الجميلة ..
ودعوتني في جولة عبر الدروب
حول البحيرة ..
و بين أطراف الخميلة
سرنا معاً ..
كما يسيرُ العاشقين ..
ووقفتُ عند الياسمين ..
قطفتُ منها وردتين
وزرعتُ إحدى الوردتين ..
يا آنستي ..
بيدي بوسط الناهدين
وشممتها ..
ما كنت حقاً راغباً ..
في شم تلك الياسمينة ..
بل كنت أدنو من أديمك ..
والليونة
قد كنت تبدين الحياء ..
وكنت لي جداً حنونة
وكنت لي أيضاً بخيله
وسرتِ بي عبر الخميلة
وهناك قرب الزاوية ..
أدخلتني كوخاً بجوٍ ساحر ٍ
ما كان فيه سوى الصبية ..
وتعزف اللحن الأثير
..مع الشموع
وهنا ..وجدنا كل شيء جاهزاً
قد كان درة تاج سهرتنا البهية
فأخذت معصمك الجميل ..
وطلبت أرقص معك ..
رقصاً هادئاً ..
لكنك كنتِ عصيَّة
فإذا المفاجأة الكبيرة..يا وفيَّة
كانت مفاجأة سخيَّة
مأذون .. يا ليلي الجميل ..
ومعه نادل ..
حاملاً بين يديه ..دبلتين
وبجانبيه شاهدين
ثم .. قرأنا الفاتحة ..
ورشفت منك قبلتين
فكنتِ ساعتها الكريمة ..
لم أدر ساعتها ..
عن الزمن الذي تهنا معاً
لكنني أدري بأني ..
كنت في سعدي ..
حبيبي لا أجامل
وكنتُ ساعتها لديك ..
ملك متوج راقصٍ بين يديك
ما كنت أعبأ بالعيون ..
وبالرقيب ..
قد صرت .. كلا .. لا أبالي ..
في حسود أو حسيب
وسألتني.. إن كنت أعبأ بالعيون ..
وبالرقيب
كلا ..فإني قارئ لغة العيون
فليهمسوا .. وليصرخوا ..
أَبَعْد أن أمسيتِ ..
للقلب الحبيب ..
سأكون مهتماً .. بما يهوى الرقيب
فكل همي أن أتوه
وأنال من غصنٍ رطيب
ومضى المساء ..
ما أسرع الوقت الجميل ..
يمضي سريعاً مثلما ..
يمضي شهاب في السماء
وكنت في هذا المساء
أجمل راقص ..
يهدي لقلبك كل ألوان البهاء
ومضى المساء ..
وكاد يطوينا الصباح ..
والأفق فيه الضوء لاح
ألمحت لي وأنا أحاول ..
أن أطيل بسهرتي ..
والليل زائل
وأخذتني بيدي لقُبَّة ..
وطاولة .. قلم .. ودفتر ..
أجلستني ..وأمرتني ..:-
” اكتب لذكرانا “..
كعربون محبَّة
سجل هنا كل المشاعر ..
اكتب بنثر ٍ..
أو إذا ترغب كشاعر ..
سأحتفظ فيها كذكرى ..
فكتبت في وعي ..
وكان لسان شاعر ..
” أواه آنستي .. هتون
منك الجمال يفوح ..
عطراً .. بل و أكثر ..
أعطيتني .. ليلاً جميلاً ..
ليت تدري بي ..فتُعذِرْ ..
لِمَ كنتُ عاشق ..
بل و مجنوناً ..
..وأكثر
قد كنتِ فيها أميرتي ..
و أنا بدوتُ بعرش قيصر
ولسوف أبقى العمر مأسوراً
وتبقى العمر تزخر ..
بالجمال .. وبالدلال ..
ولقلبي المفتون تأسر
فليصمت التاريخ ..
عن ذكر المحاسن و المـــآثر ..
فبعد ليلتنا الجميلة ..
لن تكون ..
بعض ليالٍ للهوى والحب تُذكَر ..
سأكون قيس بن الملوح ..
و أنتِ ليلى العامرية
فعديني كي تبقى ..
ليالينا ليال ٍ مخملية ..”
ثم قدمتِ يداً مرعوشة ..
فيها .. هدية ..
هي وردة بيضاء ..
رمزاً للصفاء وللوفاء ..
رمزاً لأمسية وفيَّة ..
وهديَّة ..
كانت مغلفةً .. جليَّة
قد كان فيها رسالة ..
فيها الحكايات الخفية ..
بل وأسرار الهوى ..
متضمنة أغلى وصية
فأنا .. وقلبي ..
أمـــــــــــــــــــانةً ..
” ..هل تحفظ القلب الهدية ؟.”..
ودعتني في باب قصرك ..
يا هتون..
من بعد أجمل ليلة ..
تحلو لعاشق ..
ومضيت نجماً في سماك ..
كي ألتقيك غداً..
لنأخذ وقتنا ..
في ليلة للحب أيتها الوفية
للشاعر الدكتور /صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة