عقل امرأة مثيرة..قصيدة شعرية


عقل امرأة مثيرة ..قصيدة شعرية
المرأة كنز من الأسرار .. عالم غامض شديد الغموض إلا على بعض الشعراء .. فإنهم يفهمونها أكثر من نفسها ..
لذا تكون كلمات هؤلاء الشعراء صادقة معبرة ..
فيكون لها مفعول السحر في قلبها ..
لأنها صادقة وعفوية ومعبرة ..
عقل المرأة يعتقد أنه صغير عند البعض .. بيد أنه في حقيقته كبير ومعقد وقلما تصل إلى مكنوناته وأسراره ..
د.صالح السعدون

عقل إمرأة مثيرة

أحقاً وصدقاً..؟!
أما زلتُ حقاً مثيرة ؟!
***
وجاءت رسالتك المفعمة ..
بكل جديد
وأنت بعيدٌ ..بعيد
كثير الكلام احتوتهُ..
وأعجبني جملتين ..
وأضحى فؤادي بهذا الصباح ..
سعيدٌ ..سعيد
تسجل فيها .. اعترافات جداً خطيرة ..
بأني ” عزيزة جداً عليك..”
و” اني أُثيرك ..”
حبيبي ..أما زلت حقاً مثيرة ؟!
كأني أرى شفتيك ..
ذوات ابتسامة ..
جداً كبيرة !
تقول النساء ..
ذوات عقولٍ صغيرة ..
أنا لست أهتم في كل ذاك
فلا تبتسم ..ساخراً ..
سأبقى أريدُ ..
لخمسين عام جديد..
أكون بعينيك حقاً مثيرة
أحقاً ..أما زلت جداً مثيرة ؟!
ظننتُ السنون طوتنا ..
وأن مشاغل دنياك ..
تلك الغزيرة
أنستك أني مثيرة
ذهبت لتسريحتي ..
لبست ثيابي الأثيرة
كحلٌ و مكياج ..
عقود .. خلاخل
لبست جميع الذخيرة
نظرت إذا كنت حقاً مثيرة ..!
وعادت لي الابتسامة..
وصدقت كل الحكايا الصغيرة
وقلتُ : لك الحمد ربي ..
نعم .. أي وحقاً ..
أراني – بصدقٍ – مثيرة
ومازلت جداً صغيرة ..
فما دمتُ في وسط قلبك ..
وحدي الأثيرة
فإني ودون سواي ..
سأبقى الأميرة ..
حبيبي ..أتعلم ؟
هذي الشئون الصغيرة
توقد جذوة ناري ..
وتجعلني في دناك أسيرة
وتجعلني في حديقة حبك ..
زهيرة
بألوانها مســــتـــــــنـيرة
وتلك الرغبات الحميمة
.. تبدو كما هجمات خطيرة
تجذبني نحو نار هواك
ونحو سعيرة
أتعلم يا حبُّ أني
أخاف طوال السنون الأخيرة
بأني سأفقد من قدرتي ..
بأن سأكون لديك مثيرة
فعززت بي ثقتي
شعرتُ وشعري منثور ..
حولي ..
بأني نجمةَ شعرى
بليلي الجميل منيرة
أخاف خلال السنين الأخيرة
لأني أريدك قربي
طوال السنين العسيرة
إلى آخر العمر
يا أملاً ..سيبقى ..
بدنياي كل الذخيرة
*******
للشاعر الدكتور /صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

8 تعليق على “عقل امرأة مثيرة..قصيدة شعرية”

  1. خليف الغالب

    [color=6D5423]أستاذي / الجميع يسمع هذه الكلمات من الانثى (هل انا جميلة ..هل مازلت مثيرة )

    ويتبرم منها ويضيق ..

    لكنها تعني عند المرأة الشئ الكثير..

    الاروع والابهى ان تأتي هذه القصيدة متلبسة وشاح الأنثى ..
    مكتسية جمال المرأة بروحها ونفسها الطاهرة ..

    لله درك

    شكرا بحجم ابداعك …………[/color]

  2. د.صالح السعدون

    الكاتب :خليف الغالب
    [color=6D5423]أستاذي / الجميع يسمع هذه الكلمات من الانثى (هل انا جميلة ..هل مازلت مثيرة )

    ويتبرم منها ويضيق ..

    لكنها تعني عند المرأة الشئ الكثير..

    الاروع والابهى ان تأتي هذه القصيدة متلبسة وشاح الأنثى ..
    مكتسية جمال المرأة بروحها ونفسها الطاهرة ..

    لله درك

    شكرا بحجم ابداعك …………[/color]

    حياك وبياك أستاذ خليف
    أهلاً بشاعرنا الصغير بسنه .. الكبير بقريحته وشاعريته
    سعدت بمرورك ..
    نعم أستاذ خليف ..
    هي المرأة .. شئونها كما يظن البعض أنها صغيرة ..
    ولكنها كبيرة بحجم ضخامة الحياة ..
    إنها بناء عاطفي مثل كوكب دري في السماء
    يشع ليلاً بالضوء والسعادة
    وكلما .. أشعلته بكلمات الثناء والإطراء ..
    كلما زاد توهجه وإنارته ..
    من لايفهم من الرجال أهمية الكلمات الرومانسية في حياة المرأة فلن يستطيع أن يعطيها السعادة ..
    ألم يقل أمير الشعراء :
    والغواني يغرهنَّ الثناء ..
    دم بود أيها العزيز
    لك ودي
    د.صالح[/color]

  3. واحد من الناس

    لبست ثيابي الأثيرة
    كحلٌ و مكياج ..
    عقود .. خلاخل
    لبست جميع الذخيرة
    نظرت إذا كنت حقاً مثيرة ..!
    وعادت لي الابتسامة..
    وصدقت كل الحكايا الصغيرة

    .

    مهمـآ وضعت المرأة .. سـ تضل وفيه وروحها غنيه ..

    وماهو الا ذاك الشئ الوحيد اللذي يفرق أمرأة عن أمرأة وهو الجمال الجـمآل

    زآد أحترامي للمرأة . بعد ماشآهدت تلك المذبحه <مذبحة مونتريال لعام 1989

    تقبل مروري وأشكرك من أعماق قلبي يآشمعة الجامعه :SMI: [/color]

  4. د.صالح السعدون

    الكاتب :واحد من الناس
    لبست ثيابي الأثيرة
    كحلٌ و مكياج ..
    عقود .. خلاخل
    لبست جميع الذخيرة
    نظرت إذا كنت حقاً مثيرة ..!
    وعادت لي الابتسامة..
    وصدقت كل الحكايا الصغيرة

    .

    مهمـآ وضعت المرأة .. سـ تضل وفيه وروحها غنيه ..

    وماهو الا ذاك الشئ الوحيد اللذي يفرق أمرأة عن أمرأة وهو الجمال الجـمآل

    زآد أحترامي للمرأة . بعد ماشآهدت تلك المذبحه <مذبحة مونتريال لعام 1989

    تقبل مروري وأشكرك من أعماق قلبي يآشمعة الجامعه :SMI: [/color]

    حياك الله أخي ايها الواحد
    تحياتي الطيبة لشخصك الكريم
    نعم لا شك أن الجمال له النصيب الأوفر لدى كثير من الرجال
    والله سبحانه جميل يحب الجمال ..
    ولكن هنا تأتي مقاييس الجمال فالجمال من ناحية كما يقول الشاعر
    وبعض الجمال يثير الشجون
    وفي بعضه نشوة تسكر
    وأبلغه ما أمات اللسان
    وراح الشعور به يزخر
    ولكن الأعجب وهذا من إبداع الخالق أن هناك جمال متفق عليه من غالبية البشر .. وجمال مختلف عليه .. فمقاييس الجمال عند ملك أو مشهور من المشاهير ربما تكون ذات مقاييس مختلفة حتى أن البعض يقول ماذا وجد هذا الرجل في تلك المرأة ؟!! فما يعجب فلان قد لايعجب آخر
    وقد قيل لمجنون ليلى ويحك أفتنت بليلى وهمت بها ؟ تعال إلى بنات الشام وانظر إلى الجمال ؟!! فقال : ليتكم تنظرون إلى الجمال بعيني !
    هذه هو مربط الفرس
    فكل النساء جميلات ولكن الموفقة هي التي توفق برجل ينظر إلى رقة جمالها أكثر من غيره .. والشقية من تقترن برجل لا يتذوق جمالها .. هذه هي إذاً القضية
    من جهة أخرى ليتك تعطينا فكرة أنا والقراء عن مذبحة مونتريال فقد تكون مرت بنا ونسيناها ..
    أشكرك على هذا الثناء العطر في شخصي بارك الله فيك
    د.صالح[/si][/color]

  5. النهر الأبيض(زائر)

    [color=DE94A4][face=Arial Black]هناكَ فرقٌ بين ما تحتاجه الأنثى العادية و الأنثى المثقفة !

    العادية يهمها جداً أن يمتدح الرجل أنوثتها و مفاتنها ..

    أما المثقفة .. فيهمها جدا أيضاً أن يمتدحَ الرجلُ أنوثتها و بنفس القدر تحتاجُ لأن يمتدح عقلها و يعزز ثقافتها !

    و لكن أين هو ذلك الرجل الذي يُحبُ ثقافة و عقل المرأة كما يحب جسدها؟!

    *****

    و عوداً للقصيدة فهي جميلة حقاً ، الصورُ فيها مباشرة و فكرتها واضحة و هذا يضفي عليها بريق العفوية و الصدق ..

    و لكن …

    هل هذا النموذج الموجود في القصيدة لرجلٍ شرقي ؟ و هل المرأة شرقيةٌ كذلك؟

    لا أظن ذلك !

    فالشرقي إن كبرت زوجته زهد فيها ، و هي ستبدأ بحملة لتوهينه و كسر اتقاده ..

    و لكن ..

    حين يوجد الحب .. ستبقى الزهور ندية إلى الأبد .. :SMI: [/color]

    [color=78AB3C][face=Arial Black]النهر الأبيض[/color]

  6. د.صالح السعدون

    الكاتب :النهر الأبيض(زائر)
    [color=DE94A4][face=Arial Black]هناكَ فرقٌ بين ما تحتاجه الأنثى العادية و الأنثى المثقفة !

    العادية يهمها جداً أن يمتدح الرجل أنوثتها و مفاتنها ..

    أما المثقفة .. فيهمها جدا أيضاً أن يمتدحَ الرجلُ أنوثتها و بنفس القدر تحتاجُ لأن يمتدح عقلها و يعزز ثقافتها !

    و لكن أين هو ذلك الرجل الذي يُحبُ ثقافة و عقل المرأة كما يحب جسدها؟!

    *****

    و عوداً للقصيدة فهي جميلة حقاً ، الصورُ فيها مباشرة و فكرتها واضحة و هذا يضفي عليها بريق العفوية و الصدق ..

    و لكن …

    هل هذا النموذج الموجود في القصيدة لرجلٍ شرقي ؟ و هل المرأة شرقيةٌ كذلك؟

    لا أظن ذلك !

    فالشرقي إن كبرت زوجته زهد فيها ، و هي ستبدأ بحملة لتوهينه و كسر اتقاده ..

    و لكن ..

    حين يوجد الحب .. ستبقى الزهور ندية إلى الأبد .. :SMI: [/color]

    [color=78AB3C][face=Arial Black]النهر الأبيض[/color]

    [color=AC5668]مرحباً بك أيها النهر الأبيض
    تحياتي العظيمة لشخصك الكريم
    سأدردش لأن ثقافتك العالية تثير الكثير من الشجون
    كنا ذات مرة في حديث كمجموعة في دولة عربية وتطرقنا لمثل هذه النقطة فقالت واحدة من الحاضرات لأخرى في انتقاد مرير للرجل
    لا تهتمي فمن الجرسون إلى رئيس الجمهورية كلهم يفكرون بالمرأة بنفس الطريقة ويريدون الشيء ذاته .
    وانفتح باب النقاش على مصراعية .. وكانت النتيجة أن في هذه النظرة كثير من التبسيط .. نعم معظمها صحيح .. ولكنها ليست كل الحقيقة ..
    وكنت في عام 2000م في لندن بشارع أكسفورد .. وقد غبت كثيراً حوالي شهرين وكان عيد الأضحى بعد ايام فأخذت صديق لي من الرياض كانت لغته آنذاك أفضل مني وذهبت للتسوق ..
    واشتريت عطراً وكرت معايدة وكتبت فيه أبيات من الشعر واشتريت وردة جوري ووضعتها في علبة وبدأت أكتب العنوان قبل تغليفها لإرسالها من خلال الفيدكس للسعودية .. و في الوقت الذي كنت منهمكاً بكتابة الكرت كان صديقي يسمع مهامسة البائعات الإنجليزيات وهن يتحدثن بغيض وتقول واحدة لأخرى لو كانت زوجته لما أرسل إليها هذه الهدية .. فقالت الأخرى تظنين أنها .. قالت سعودي ! يعني لمن سيرسلها .. لزوجته هذا مستحيل .. ترجم لي صاحبي كلامهن بدقة .. فسألت المتحدثة فإذا هي من أصول إيرانية فقلت : إلى هذا الحد لا يوجد ثقة بالرجل الشرقي ! قالت نعم هل تستطيع أن تثبت ! قلت أنت إيرانية لابد أنك تقرأي القرآن الكريم قالت أقرأ شيئاً من اللغة العربية ففتحت الكرت وقلت إقرأي فإذا هي تبدأ بكلمتين " زوجتي … " فذهلت ! وقالت هذا مستحيل ..
    أتريد أن تغير نظرتي للعرب ! قلت لست بأفضلهم .. كانت البائعات الإنجليزيات اشد دهشة من الإيرانية التي كانت متشنجة ومصدومة وتتمنى لو خاب أملها .. وكانت الأخريات غير مصدقات لولا أن الإيرانية تترجم لهن ..
    هنا أقول ايها النهر الأبيض نعم كثير من الرجال قد يحب جسد المرأة دون سواه ولكن كثير منهم ايضاً يحب إلى جانب جسدها …ثقافتها والنقاش معها والأخذ من معينها الثقافي .. وأقول بصدق نعم هذا النموذج في القصيدة هو لرجل شرقي وامرأة شرقية .. وأنا متأكد أنك تثق بصدقي
    سعدت بتعليقك المثقف والرائع الذي يثري الحديث والنقاش ويعطي له طعماً .. كما سعدت برأيك بالقصيدة
    بارك الله فيك وحفظك الباري
    د.صالح[/color]

  7. نــجــود(زائر)

    تذكرت الدكتور عبدالرحمن العشماوي الذي اهدى ديوان شعر إلى حــــواء
    واول قصيده كانت عن (حواء في حياة ادم)

    بصراحه الحديث في هذا الموضوع يشدني لاني اعتقد انه لايوجد رجل مثالي يقدر المراءه كما ينبغي الا من رحم الله وطبعا من جيلي…

  8. د.صالح السعدون

    الكاتب :نــجــود(زائر)
    تذكرت الدكتور عبدالرحمن العشماوي الذي اهدى ديوان شعر إلى حــــواء
    واول قصيده كانت عن (حواء في حياة ادم)

    بصراحه الحديث في هذا الموضوع يشدني لاني اعتقد انه لايوجد رجل مثالي يقدر المرأه كما ينبغي الا من رحم الله وطبعا من جيلي…

    حين يوجد الحب .. ستبقى الزهور ندية إلى الأبد >>>اعجبتني بصدق ..

    [color=AC5668]حياك الله أستاذة نجود
    بخصوص ندرة الرجل المثالي من الجيل الجديد
    يا عزيزتي .. الدنيا لا تزال بخير
    كلامك يصدق إذا قلتي معظم الجيل الشاب الجديد ولن يتفق أحد على نسبة 80% أو أقل أو أكثر ولكنها إذا خليت بليت زي ما يقول المثل ( ولعل استدراكك بكلمة إلا من رحم الله ) هو ما يجعل التفاؤل يظل موجوداً ..
    هناك رجال يقدرون المرأة حق قدرها فلا يصيبنا اليأس وإنما ننشر ثقافة احترام الآخر رجل كان أو امرأة وسنجد الكثير من الخير
    فلنتفاءل أستاذتي الفاضلة
    وبالتفاؤل نبني الحياة
    بالنسبة لإعجابك بما قالته النهر الأبيض .. معك حق ..
    إنها جملة مليئة بالحكمة .. طالما عودنا قلمه بمثل هذه الحكم ..
    بورك فيك وأشكر مرورك
    د.صالح السعدون[/color]

التعليقات مغلقة