وحين تجف المنابع

وحين تجف المنابع
الخوف من المجهول .. هو الخوف من الغيب .. الخوف من القادم ..
التعود على حياة سعيدة يجعل المحب يتعلق من فرط سعادته بحاضره .. وكما قالت أم كلثوم " قد يكون الغيب حلواً إنما الحاضر أحلى " ..الخوف إذا جفت منابع الحب ذات يوم .. وتلفتت ولكنها لم تجدك محباً لها كما كنت ..

وحين تجف المنابع

تقول أخاف من الهجر ..
يسري إلى كوخنا ..
وأخشى البعاد..
الذي لا أطيق
أخاف تخاطبني ذات يوم ..
ولا ألتقيك ..
أخاف أعيش الليالي..
بدون لقاك ..
وأنت الصديق ..
الذي من هواه ..
ومن خمر حبه ..
أقسم قلبي .. ألا يفيق
فعاهدني كل ليل ..
بأنك سوف تظل معي بالطريق ..
ولن تتناسى ..
ولن تتخلى ..
فكيف أعيش بدون ..
حنانك ..حبك ..
وأنت لي الشهد ..
أنت الرفيق ..
حبيبي .. أخاف وأخشى
الليالي ..
سوف تفاجئني ساعة ..
بأنك قد غبت عني..
وأن زال عن دربنا ..
كل ذاك البريق
فيا ليت شعري لو كنتُ ..
أعلم ..
بما سيجد لنا بالليالي ..
فإني من الهجر أخشى الحريق

للشاعر الدكتور /صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “وحين تجف المنابع”

  1. خليف الغالب

    أيها الاستاذ الكريم / أي بوح هذا الذي يتدفق منك كالشهد المذاب

    وأي معجم رقيق جذاب أنيق هذا الذي يكتنف أشعارك (الشهد- الكوخ_ الليل الحريق الحب)

    دم متألقا جميلا كما عهدناك

  2. د.صالح السعدون

    الكاتب :خليف الغالب
    أيها الاستاذ الكريم / أي بوح هذا الذي يتدفق منك كالشهد المذاب

    وأي معجم رقيق جذاب أنيق هذا الذي يكتنف أشعارك (الشهد- الكوخ_ الليل الحريق الحب)

    دم متألقا جميلا كما عهدناك

    حياك الله أخي العزيز خليف
    تحية ندية لجمال روحك الطاهرة
    لك قدرة على استخلاص المشهد والرموز الموجود في النص
    إن التقاط هذه الرموز هي التي تعطي الفرد قدرة في تذوقه للشعر أكثر من غيره ..
    أشكر لك مرورك هنا
    وصلتني رسالتك وغداً ظهراً ذكرني بمثلها سأكون عندكم إن شاء الله
    بوركت يمينك
    محبك في الله
    د.صالح[/color]

التعليقات مغلقة