صدى بحث منع الحج .. للدكتور صالح السعدون بالصحف السعودية

صدى بحث
منع الحج بين الدولة العثمانية والدولة السعودية الأولى للدكتور صالح السعدون
مادة لتعليقات الصحف السعودية
الثلاثاء 20 شعبان 1430هـ – 11 أغسطس 2009م – العدد15023

صدى بحث
منع الحج بين الدولة العثمانية والدولة السعودية الأولى للدكتور صالح السعدون
مادة لتعليقات الصحف السعودية

الثلاثاء 20 شعبان 1430هـ – 11 أغسطس 2009م – العدد15023

ضم ترجمة لوثيقة رسالة فرنسية منشورة عن الخيول العربية قبل ٢٠٠ عام
عدد (الدارة) الجديد يتطرق لمنع الحج بين الدولة العثمانية والدولة السعودية الأولى

تطرق العدد الجديد من مجلة “الدارة” المحكمة والتي تصدرها دارة الملك عبدالعزيز بشكل فصلي إلى دحض ما أشيع من أن الدولة السعودية الأولى قد منعت في عهد الإمام سعود الكبير حجاج الدولة العثمانية ورعايا الولايات التابعة لها من أداء مناسك الحج، وأورد الباحث الدكتور صالح بن محمود السعدون عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بجامعة الحدود الشمالية في بحثه (منع الحج بين الدولة العثمانية والدولة السعودية الأولى – الدعاية والحقيقة) الذي تصدر العدد أدلة تاريخية تثبت أن الدولة السعودية الأولى لم تمنع الحجاج العثمانيين أو غيرهم من الحج بل قامت بمنع بعض الطقوس والأعمال المصاحبة لحج هؤلاء من البدع مثل المحمل وما يصاحبه من المعازف وغيرها مما لا يتفق مع تعليمات الشريعة الإسلامية، وأشار الدكتور السعدون على أن الدعاية القوية للدولة العثمانية قد ألحقت التهمة بالدولة السعودية آنذاك وصدقها بعض المؤرخين والباحثين غير الجادين في البحث عن الحقيقة التاريخية، غير أن ما حدث – حسب البحث – يؤكد على أن الدولة السعودية أكدت على ما يهدف إلى تنقية فريضة الحج من الشوائب وما لا يتفق مع تعاليم الكتاب والسنة النبوية الشريفة.
كما واصلت “الدارة” نشر أسماء وسير عدد من معتمدي الملك عبدالعزيز ووكلائه في الخارج في جزئه الثاني للباحث الأستاذ محمد بن عبدالرزاق القشعمي الذي تطرق إلى أسماء وسير المعتمدين في كل من البحرين والبصرة والعراق ومصر وأنسابهم وصفاتهم وسجاياهم، وأبرز بعضاً من صور علاقاتهم مع الأوساط الاجتماعية والثقافية داخل تلك البلدان ولقاءاتهم مع الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – وإخلاصهم له.
وتضمن العدد الجديد الموجود حالياً في الأسواق بحثاً للدكتور راشد بن سعد القحطاني من كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن (مجموعة القاضي محمد عصمت الجلالي الموقوفة على مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت) ألقى فيه الضوء على الكتب التي نسخها الجلالي بيده وأنواع خطوط النسخ التي استخدمها ثم وقفها على هذه المكتبة العامة التي تعد الأولى من نوعها في المدينة المنورة، كما قدم جداول ورسوماً بيانية توضح التوزيع الموضوعي والتوزيع الزمني لتلك المنسوخات، ويستهدف الباحث من خلاله إلى استجلاء أنماط الثقافة السائدة أواخر القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الهجريين من خلال تلك المنسوخات الموقوفة، دارساً الوثيقة التاريخية الخاصة بذلك الوقف ومطابقة الكتب الواردة بها مع أوعية المكتبة حيث تنوعت بين مجالات آداب البحث والكتب الدينية والفتاوى والمنطق وعلوم اللغة العربية والحساب، وألحق الباحث أسماء الكتب التي نسخها الجلالي وأوقفها على مكتبة عارف حمكت بأرقام تصنيفها ثم بتوزيعها الموضوعي.
وفي باب البحوث المترجمة نشرت الدارة ترجمة لرسالة قنصل فرنسا العام في حلب السيد روسو إلى السيد جوانان قنصل فرنسا العام في ميمل؛ الميناء على بحر البلطيق عن الخيول العربية التي نشرت في مجلة «مناجم الشرق» الباريسية ، وقد قام الدكتور محمد خير البقاعي بهذه الترجمة كما قدم لها وعلق عليها لربطها ببعض الجوانب الأخرى وخاصة ما أشارت إليه ثنايا الرسالة عن النشاط العسكري للدولة السعودية الأولى في عهد الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود ، مشيراً إلى أن هذه الرسالة التي عدها خطأ بعض الباحثين كتاباً عن الخيل العربية تعد إضاءة على تاريخ الخيول العربية وأنسابها وصفاتها وأماكن تواجدها وأسعارها في تلك الفترة التاريخية بعد أن ترجم نبذة تاريخية عن عائلة آل روسو الفرنسية في تمهيد للبحث، وتضمنت الرسالة أوصاف الخيل المؤكدة لدى العرب على جمال الحصان والأسماء الثمانية عشر الشهيرة للخيول لديهم. وفي باب مراجعات الكتب قام الدكتور ناصر بن محمد الجهيمي بإعداد مراجعة شاملة لكتاب (تاريخ الراية السعودية – أعلام وأوسمة وشارات وطنية) وهو من تأليف الأستاذ عبدالرحمن بن سليمان الرويشد الباحث والمؤرخ المعروف، أثنى فيها الدكتور الجهيمي على منهج البحث الذي قدمه المؤلف في موضوع الدرس رغم قلة المراجع المكتوبة فيه وأهميته البالغة في توثيق تاريخ الراية السعودية ومرجعيته العالية في هذا الجانب، كما أشار إلى شمولية الكتاب على عناصر متعلقة بالراية مثل أوصافها وأطوالها وأسماء حامليها على مر مراحل الدولية السعودية الثلاث والمراسيم الملكية الصادرة بخصوصها وغيرها من الجوانب التي كشفت جانباً مهماً من التاريخ العسكري والوطني للمملكة العربية السعودية.

• «الدارة» تتطرق لمنع الحج بين العثمانيين والدولة السعودية الأولى
السبت, 15 أغسطس 2009

الرياض – عبدالله الدحيلان
Related Nodes:
22.69.jpg
تطرق العدد الأخير من مجلة «الدارة» المحكمة، التي تصدرها دارة الملك عبدالعزيز بشكل فصلي إلى دحض ما أشيع من أن الدولة السعودية الأولى منعت حجاج الدولة العثمانية من أداء مناسك الحج، وأورد الباحث الدكتور صالح السعدون في بحثه «منع الحج بين الدولة العثمانية والدولة السعودية الأولى – الدعاية والحقيقة» أدلة تاريخية تثبت أن الدولة السعودية الأولى لم تمنع الحجاج العثمانيين أو غيرهم، بل قامت بمنع بعض الطقوس والأعمال مثل المحمل وما يصاحبه من المعازف مما لا يتفق مع تعليمات الشريعة الإسلامية، وأشار السعدون إلى أن الدعاية القوية للدولة العثمانية ألحقت بالدولة السعودية آنذاك وصدّقها بعض المؤرخين والباحثين. في العدد واصلت «الدارة» نشر أسماء وسير معتمدي الملك عبدالعزيز ووكلائه في الخارج في جزئه الثاني للباحث محمد القشعمي، وتضمن أيضاً بحثاً للدكتور راشد القحطاني ألقى فيه الضوء على الكتب الموقوفة على مكتبة عارف حكمت، والتي نسخها القاضي محمد عصمت الجلالي بيده وأنواع خطوط النسخ، ويستهدف الباحث استجلاء أنـــــماط الثقافة السائدة أواخر القرن الـ13 الهجري. وفي البحوث المترجمة لرسالة قنصل فرنسا في حلب السيد روسو عن الخيول العربية والتي نشرت في مجلة «مناجم الشرق» الباريسية عام 1224، وقام بالترجمة محمد خير البقاعي، وعدت هذه الرسالة إضاءة على تاريخ الخيول العربية وأنسابها وصفاتها وأماكن تواجدها وأسعارها في تلك الفترة.
وفي باب مراجعات الكتب قام الدكتور ناصر الجهيمي بإعداد مراجـــعـــــة شاملة لكتاب «تاريخ الراية السعــــــــودية – أعلام وأوسمة وشارات وطنية»، وهو من تأليف الباحث والمؤرخ عبدالرحمن الرويشد.

الأربعاء 28/08/1430هـ ) 19/ أغسطس /2009 العدد : 451
منعت بدعة المحمل والمعازف والطقوس
(الدارة) تدحض إشاعة منع حجاج الدولة العثمانية من الحج
الرياض: الندوة

تطرق العدد الجديد من مجلة (الدارة) المحكمة والتي تصدرها دارة الملك عبدالعزيز بشكل فصلي إلى دحض ما أشيع من أن الدولة السعودية الأولى (1157 – 1233هـ/1744 – 1818م) منعت في عهد الإمام سعود الكبير حجاج الدولة العثمانية ورعايا الولايات التابعة لها من أداء مناسك الحج، وأورد الباحث الدكتور صالح بن محمود السعدون عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بجامعة الحدود الشمالية في بحثه (منع الحج بين الدولة العثمانية والدولة السعودية الأولى – الدعاية والحقيقة) الذي تصدر العدد أدلة تاريخية تثبت أن الدولة السعودية الأولى لم تمنع الحجاج العثمانيين أو غيرهم من الحج بل قامت بمنع بعض الطقوس والأعمال المصاحبة لحج هؤلاء من البدع مثل المحمل وما يصاحبه من المعازف وغيرها مما لا يتفق مع تعليمات الشريعة الإسلامية، وأشار الدكتور السعدون على أن الدعاية القوية للدولة العثمانية قد ألحقت التهمة بالدولة السعودية آنذاك وصدقها بعض المؤرخين والباحثين غير الجادين في البحث عن الحقيقة التاريخية، غير أن ما حدث – حسب البحث – يؤكد على أن الدولة السعودية أكدت على ما يهدف إلى تنقية فريضة الحج من الشوائب وما لا يتفق مع تعاليم الكتاب والسنة النبوية الشريفة.
كما واصلت (الدارة) نشر أسماء وسير عدد من معتمدي الملك عبدالعزيز ووكلائه في الخارج في جزئه الثاني للباحث الأستاذ محمد بن عبدالرزاق القشعمي الذي تطرق إلى أسماء وسير المعتمدين في كل من البحرين والبصرة والعراق ومصر وأنسابهم وصفاتهم وسجاياهم، وأبرز بعضاً من صور علاقاتهم مع الأوساط الاجتماعية والثقافية داخل تلك البلدان ولقاءاتهم مع الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – وإخلاصهم له.
وتضمن العدد الجديد الموجود حالياً في الأسواق بحثاً للدكتور راشد بن سعد القحطاني من كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن (مجموعة القاضي محمد عصمت الجلالي الموقوفة على مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت) ألقى فيه الضوء على الكتب التي نسخها الجلالي بيده وأنواع خطوط النسخ التي استخدمها ثم وقفها على هذه المكتبة العامة التي تعد الأولى من نوعها في المدينة المنورة، كما قدم جداول ورسوماً بيانية توضح التوزيع الموضوعي والتوزيع الزمني لتلك المنسوخات، ويستهدف الباحث من خلاله إلى استجلاء أنماط الثقافة السائدة أواخر القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الهجريين من خلال تلك المنسوخات الموقوفة، دارساً الوثيقة التاريخية الخاصة بذلك الوقف ومطابقة الكتب الواردة بها مع أوعية المكتبة حيث تنوعت بين مجالات آداب البحث والكتب الدينية والفتاوى والمنطق وعلوم اللغة العربية والحساب، وألحق الباحث أسماء الكتب التي نسخها الجلالي وأوقفها على مكتبة عارف حمكت بأرقام تصنيفها ثم بتوزيعها الموضوعي.
وفي باب البحوث المترجمة نشرت الدارة ترجمة لرسالة قنصل فرنسا العام في حلب السيد روسو إلى السيد جوانان قنصل فرنسا العام في ميمل؛ الميناء على بحر البلطيق عن الخيول العربية التي نشرت في مجلة (مناجم الشرق) الباريسية عام 1809م (1224هـ)، وقد قام الدكتور محمد خير البقاعي بهذه الترجمة كما قدم لها وعلق عليها لربطها ببعض الجوانب الأخرى وخاصة ما أشارت إليه ثنايا الرسالة عن النشاط العسكري للدولة السعودية الأولى في عهد الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود (1218- 1229هـ/1803-1814م)، مشيراً إلى أن هذه الرسالة التي عدها خطأ بعض الباحثين كتاباً عن الخيل العربية تعد إضاءة على تاريخ الخيول العربية وأنسابها وصفاتها وأماكن تواجدها وأسعارها في تلك الفترة التاريخية بعد أن ترجم نبذة تاريخية عن عائلة آل روسو الفرنسية في تمهيد للبحث، وتضمنت الرسالة أوصاف الخيل المؤكدة لدى العرب على جمال الحصان والأسماء الثمانية عشر الشهيرة للخيول لديهم. وفي باب مراجعات الكتب قام الدكتور ناصر بن محمد الجهيمي بإعداد مراجعة شاملة لكتاب (تاريخ الراية السعودية – أعلام وأوسمة وشارات وطنية) وهو من تأليف الأستاذ عبدالرحمن بن سليمان الرويشد الباحث والمؤرخ المعروف، أثنى فيها الدكتور الجهيمي على منهج البحث الذي قدمه المؤلف في موضوع الدرس رغم قلة المراجع المكتوبة فيه وأهميته البالغة في توثيق تاريخ الراية السعودية ومرجعيته العالية في هذا الجانب، كما أشار إلى شمولية الكتاب على عناصر متعلقة بالراية مثل أوصافها وأطوالها وأسماء حامليها على مر مراحل الدولية السعودية الثلاث والمراسيم الملكية الصادرة بخصوصها وغيرها من الجوانب التي كشفت جانباً مهماً من التاريخ العسكري والوطني للمملكة العربية السعودية.

«الدارة»: الدولة السعودية الأولى لم تمنع الحجاج العثمانيين

الأربعاء, 19 أغسطس 2009
الأربعاء – جدة
جريدة المدينة

تطرق العدد الجديد من مجلة “الدارة” المحكمة والتي تصدرها دارة الملك عبدالعزيز بشكل فصلي إلى دحض ما أشيع من أن الدولة السعودية الأولى (1157-1233هـ / 1744-1818م) منعت في عهد الإمام سعود الكبير حجاج الدولة العثمانية ورعايا الولايات التابعة لها من اداء مناسك الحج، وأورد الباحث الدكتور صالح السعدون عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بجامعة الحدود الشمالية في بحثه “منع الحج بين الدولة العثمانية والدولة السعودية الاولى- الدعاية والحقيقة” الذي تصدّر العدد، أدلة تاريخية تثبت أن الدولة السعودية الأولى لم تمنع الحجاج العثمانيين أو غيرهم من الحج بل قامت بمنع بعض الطقوس والأعمال المصاحبة لحج هؤلاء من البدع ومما لا يتفق مع تعليمات الشريعة الاسلامية.
كما واصلت “الدارة” نشر أسماء وسير عدد من معتمدي الملك عبدالعزيز ووكلائه في الخارج في جزئه الثاني للباحث محمد بن عبدالرزاق القشعمي.
وتضمن العدد الجديد الموجود حالياً في الاسواق بحثاً للدكتور راشد”القحطاني من كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية عن (مجموعة القاضي محمد عصمت الجلالي الموقوفة على مكتبة شيخ الاسلام عارف حكمت”.
وفي باب مراجعات الكتب قام الدكتور ناصر بن محمد الجهيمي باعداد مراجعة شاملة لكتاب “تاريخ الراية السعودية- أعلام وأوسمة وشارات وطنية” وهو من تأليف عبدالرحمن الرويشد الباحث والمؤرخ المعروف، اثنى فيها الدكتور الجهيمي على منهج البحث الذي قدمه المؤلف في موضوع الدرس رغم قلة المراجع المكتوبة فيه واهميته البالغة في توثيق تاريخ الراية السعودية ومرجعيته العالية في هذا الجانب.

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة