التعليم في بريطانيا في حلقات : 2

التعليم في بريطانيا في حلقات :
يذكر التقرير عن زيارة وفد وزارة المعارف لبريطانيا و أسبانبا في عام 1418هـ /1997م : عن (( غايات التربية الأساسية ؛ في جميع مستويات التعليم : دعم النمو


التعليم في بريطانيا في حلقات :
يذكر التقرير عن زيارة وفد وزارة المعارف لبريطانيا و أسبانبا في عام 1418هـ /1997م : عن (( غايات التربية الأساسية ؛ في جميع مستويات التعليم : دعم النمو الاقتصادي , وتحسين التنافس الوطني ونوعية الحياة ؛ عن طريق رفع معايير التحصيل المدرسي , وكذا مستوى المهارات لتعزيز سوق العمل بالفاعلية والمرونة .
وقد اشتقت دائرة التربية والتشغيل من هذه الغاية الأهداف التالية :
1) تمكين الأطفال والراشدين من تحصيل المهارات والمؤهلات بأرقى المستويات , مما يجعلهم قادرين على التقدم نحو تحقيق الغايات الوطنية والتعليم والتدريب .
2) إعداد اليافعين لتحمل المسئولية في حياة الرشد وفي عالم العمل .
3) تشجيع التعلم المستمر , بحيث يستخدم الطلبة مهاراتهم ومعارفهم للتنافس بفاعلية في عالم العمل المتغير .
4) تطوير إطار مرجعي متماسك ذي مؤهلات وطنية راقية لجميع الأعمار , بحيث يشمل كلاً من التحصيل الأكاديمي والمهني .
5) تعزيز التقدم في المعرفة والاستيعاب عبر جميع المواد الدراسية ؛ بما في ذلك دعم البحث النوعي الراقي .
6) تعزيز الخيارات , والتنوع والتميز في التعليم والتدريب .
7) توفير إطار مرجعي يشجع أصحاب العمل على الاستثمار في المهارات التي يحتاجها سوق العمل التنافسي .
كما أن هناك جوانب أربعة في السياسة التربوية للحكومة ترعى تحقيق هذه الأهداف :
1) أنشطة تهدف إلى تحسين نوعية النظام التعليمي ورفع مستوى معايير الإنجاز .
2) قرارات لزيادة التنوع في النظام التعليمي , وزيادة الخيارات المتاحة أمام الطلبة .
3) قرارات وسياسات تعطي المؤسسات المحلية استقلالية أكبر في تسيير شئونها , وفي الوقت ذاته تجعل هذه المؤسسات أكثر مسؤولية أمام الطلبة وأولياء أمورهم , وأصحاب العمل ودافعي الضرائب .
4) قرارات وأفعال وأنشطة تزيد – أو تحافظ على – حجم المشاركة في جميع أطراف النظام التعليمي .)).انتهى الاقتباس من التقرير.
يلاحظ على النظام البريطاني للتعليم قلة أهدافه وغاياته , وخلوه من الغايات الوطنية أو القومية أو الدينية , واقتصاره على الأهداف التعليمية المرتبطة بالاقتصاد وخدمة الشركات والعمل بالسوق – أي خدمة النظام الرأسمالي – وتحسين نوعية حياة الفرد البريطاني بوجه عام .
كما يلاحظ أن التعليم في بريطانيا يريد صنع إنسان لا يهمه إلا تحسين الحياة الدنيوية للإنسان من خلال فهمه للحياة حسب الطريقة والأسلوب الغربي بكل معانيها المادية والحسية والعاطفية إلى جانب كيف يخدم بقدراته التي بنيت من خلال هذا النظام التعليمي السوق والشركات بحيث يكون فرداً منتجاً بالدرجة الأولى .
د.صالح السعدون
مدير عام التعليم بمنطقة الجوف سابقاً

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة