نُكر وزير المالية الفرنسي الذي أعد الثورة:


نُكر وزير المالية الفرنسي الذي أعد الثورة:نُكر وزير المالية الفرنسي الذي أعد الثورة:
قصة من كوكب آخر سيطر عليه الماسون
د.صالح السعدون
من المؤلم أن يتولى الإخوان الماسونيين تحديد مستقبل الأمة، لقد خططوا أن يستولوا على التعليم والإعلام وأجهزة أخرى تتحكم في الفصل بين الناس ومنذ 30 سنة في غفلة من الدولة والمجتمع، خطفوا الدولة، وخطفوا معها الأموال الطائلة لصالح ذات كل قرد منهم ولصالح حزب القرود الإخوان الماسون.
ركزوا على إلغاء التاريخ والجغرافيا فجغرافيتهم تنطلق من عبادة الماسونية الحقيقية، من مركز الهرمين ببرمودا، فتلك هي مركز الأرض لديهم وليس مكة المكرمة ولا الكعبة المشرفة.
ما يؤلمني أن بعض قراء هذه الأسطر سيظنون أني أقول قولا فاحشاً وأني أتجنى، والجاهل عدو نفسه، فحين تقول لأحد الشباب الجهلة احذر التدخين أو احذر المخدرات، سيتخذ من حديثك مجالا للسخرية؛ بينما لو عرض عليه أحدهم بمرتبة سائق العائلة من الفليبين أو الحبشة وقال جرب لأخذ التجربة وكأنها التطور والرقي ثم أهلك نفسه وأهلك أسرته معه.
كثيرون للأسف سيظنون أننا ننطلق من منطلقات الحقد ضد الإخوان وآخرون سيتجهون لتفسير ما نقول بأنه موقف شخصي ليس أكثر، ومهما أكدنا أننا نبتغي وجه الله فيما نقول، وأنه دفاع عن دين الله ضد حزب باطني اندس في الأمة للكيد لها في دينها مستغلاً ابناءها لهدمها وهدم دينها، ومهما نادينا بأن جميع الفرق الباطنية من الحشاشين إلى السبئيين فالروافض المغالين المحرفين لدين الله فوصولا للبنائيين والسروريين والقطبيين من الإخوان الماسون لا يمكن لهم أن يعترفوا لكم بأنهم اتباع الشيطان وأنهم يكيدون لدينكم.
ستذهب صيحاتنا سدى، لأن أهل الباطل أقوى صوتاً وخاصة أنهم استلموا التعليم والإعلام وغيره ممن يصدر الأحكام وتمكنوا من توجيه دفته، فمذيع واحد يمتلك برنامجاً هو أقرب للتهريج منه كمذيع يحترم عقول المشاهدين كالدافر والسافر والحافر وغيرهم يستطيعون السيطرة من خلال الإعلام على الملايين فكيف يقنعهم صوت مخلص لأمته بأن الأمة في خطر.
اتجه الإخوان من 30 سنة إلى السيطرة على الإعلام والتعليم، ولو كنت سأكتب قصة قصيرة لمن يفهمني لأن في التصريح خطورة، لكتبت قصة قصيرة وهمية بحروف من دم، سأقول في تلك القصة الوهمية المتخيلة:
“إنه في عام التاسع والأربعين من تأسيس جماعة الماسون اللامسلمين اجتمعوا بأركان الماسونية العالمية، وبينوا لهم أن ثلاثة أجيال ستنتهي من جماعتهم المزيفة لنصر الإسلام دون أن يستلموا السلطة، وأنهم يستنجدون بعلامة الماسونية ذات الأربعة الصفراء أن انقذونا، تحدث معهم رئيس المحفل الأكبر من وراء حجاب، نحن ندعمكم فهل لديكم مطالب محددة ؟! ، قالوا نعم هي نفس خطى بروتوكولات حكماء صهيون مع التسريع لأن الجيل الثالث من الجماعة قد بدأت تربيته ونريدهم يستلموا السلطة في تمام التسعين سنة من تأسيسها على يد يهودي حكيم عام 1928م. وأن أفضل الطرق هو أن نسيطر على مفاصل الدولة في التعليم لنسيطر على عقول الناشئة وتوجيههم، والإعلام لنسيطر من خلال سحره على عقول الكبار، ونريد مقاصل أخرى كإصدار الأحكام والأمن وغيرها.
تحدث الرئيس الأعظم بصوت متهدج مغرور وبلغة عبرية أن أبشروا، هنا وبضغطة زر [هذه لن تفهموها بسهولة ]، أصبح كل شيء قابل للتغيير، إنه أمر كالسحر، فقد أصبح التعليم واصدار الحكم والإعلام كصحف وقنوات وغيرها كله بيدهم وخلال وزير ظن الناس أنه هو الأرشد المرشد بدأ تغيير سريع وفي ظل اربع سنوات فقط تمت السيطرة على كل شيء.
أبعدوا الحزب الملكي من التعليم ومن اصدار الأحكام ومن وزارة الإعلام، لم ولن يسمح لهم بكتابة مقال، ولا ببيع كتاب ولا بكسب قضية ولا بأي ريع مادي، ولا بظهور إعلامي، حتى يسمعوا ويطيعوا، ويتركوا تأييد الملكية. وستجفف منابع الحزب الملكي رغم أن الإعلام سيقول ويدعي أن تجفيف المنابع سيكون ضد الإرهاب، فالإرهاب يمنح من السي آي إيه مليارات الدولارات، والإخوان الماسون لديهم ندوة ماسونية تسرق المال والطعام من أفواه فقراءنا وسيتجه كل شيء، المال والسلطة والماء والهواء كله بيد السيد هبل، الحزب الجمهوري الماسوني من أخوان البنا. هكذا فعلوا بفرنسا الملكية وبروسيا القيصرية وبالسلطنة العثمانية وبالإمبراطورية النمساوية والألمانية وبكل ملكية كبرى في التاريخ تعادي الماسونية وحزب الماسون سواء تسموا بالإخوان المسلمين أو بحزب ليبرالي أو شيوعي.
في العام الرابع والخمسين من عرس حسن البنا ذلك اليهودي المشئوم احتفل الماسون بالسيطرة على البلاد الفرنساوية[ لا تنسوا إنها مجرد قصة قصيرة خيالية في كوكب أبعد من القمر لمن يفهم]، وتم ابعاد جميع التابعين للملك لويس الرابع عشر، فالملكيين يؤمنون بقول الله” قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير” وهكذا ردد لويس الرابع بفخر ” أنا الدولة والدولة أنا” ولكن الضغوط الماسونية بدأت تضغط أن رئيس الوزراء يجب أن يكون الماسوني نُكر تحديداً ، فضعف الملك لويس الرابع عشر أمام ضغوط الماسون بما فيهم أمراء الأسرة الفرنسية المالكة، كالمدعو الامير “تاليران” لو تمت التضحية بتاليران ونُكر لسلمت الملكية الفرنسية، قام نكر بتخفيض قيمة العملة رغم مناجم الذهب والفضة ، وتصدير القمح وتجويع الناس بتجفيف وجود الدقيق بالأسواق، وصاح أحدهم لماذا لا يأكل الفقراء المعكرونه بالفطور؟! وعليه منح رتبة وزير.
قالت الأميرة الألمانية لأختها الملكة الفرنسية ماري أنطوانيت:” إن المعلومات التي لدينا تؤكد أن فرنسا تتهيأ لثورة ماسونية وأن الماسونية تخنق فرنسا فعليك أخيتي الحذر وتحذير زوجك الملك لويس الرابع عشر. فردت الملكة ماري انطوانيت برسالة غبية:” لا يوجد دولة بأوروبا أكثر أمناً من فرنسا”، وبعد اسبوعين اطلقت إشاعة المعكرونة اقصد إشاعة البسكويت، فقالت الإشاعة: إن ماري انطوانيت قد رأت النساء المتظاهرات بباريس فسألت ولماذا يتظاهرن؟ قالوا لها إنهم يطالبون بالخبز فالخبز مفقود بالأسواق؟ فردت الملكة: ولماذا لايأكلون البسكويت طالما أن الخبز مفقود.. ذهبت الإشاعة وسرت كالنار في الهشيم والصحف والمحافل الماسونية تسخر من ملكة لاتعرف أن الخبز بقرش والبسكويت بعشرة ريالات وتظن أن الفقراء يمتلكون المليارات مثلها أنها ملكية يجب القضاء عليها.
لا ماري انطوانيت قالت ذلك ولم تدر من ألف القصة.. وهنا قام الأمير تاليران ابن عم الملك يؤيد الثورة كخطيب مفوه ظانا أنه سيكون خليفته، وهكذا ازدادت المظاهرات، وأخيرا دخل الحرس الماسوني مع باب خلفي بالقصر الملكي واقتادوا الملك والملكة إلى السجن وأعلنت الثورة وقضي على الملك والملكة واعدموا بمقصلة باريس ومعهم تاليران، وأسست حكومة الماسون الفرنسية بدء من المحافل الماسونية(خلايا حزب الإخوان الماسون) وصولا للإعلام وحركة التأليف.
في بلد آخر، في قلب ذلك الكوكب فيه رياح ساكنة، وأمطار دائمة، وليل طويل دامس ونهار قصير، صاح تربوي عتيق: سأطور التعليم .. وهو يعلم أن ذلك لن يكون لأنه باختصار من الحزب الملكي بينما التعليم للحزب الجمهوري وحده ، رُعب الوزير نُكر فكل خططه ستذهب جفاء فقد تم القاء الضوء على توجهاته وفضحت وألقي الضوء على فشله ومماطلته للزمن ، ورغبته في استمرار نهج الحزب الجمهوري في بلد الواق واق وهو البلد النائم في كوكب مائج متحرك فبحث الوزير عن مدرس جمهوري لاحبا به بقدر ماهو رسالة من الحزب الجمهوري بعد أقل من اسبوع لنداء ذلك التربوي العتيق كي يقولوا له نحن باقون وعلناً ولن تدخل في اختصاصنا كجمهوريين ، لاحبا بالمديرس بل فقط لأنه ضد توجهات ذلك التربوي وعينه الوزير استاذاً ومعلما للوزير كي يقول نحن نعمل علناً ولا نخشى أي جهة فالحماية لنا دولية. هكذا كانت قصة ايتام البنا وهم يحتفلون في عامهم التاسع والثمانون لتأسيس ماسونيتهم.”.
انتهت القصة القصيرة.. وسأعود للمقال..
• التاريخ محرم لأنه يتحدث عن محمد بن عبدالله وابي بكر وعمر وآل سعود، وهذه المادة تلغي توجهات الحزب الجمهوري في الاتحاد مع العالم في اتحاد ماسوني كبير يكون ريع أموالنا للماسونية العالمية ومرشد الأغنام ، فالتاريخ بدأ منذ عام 1928 وليس في هجرة رسول الله من مكة للمدينة وما قبل 1928 فقد كان جاهلية وعلينا مسحه من ذاكرة الأجيال.
• الجغرافيا مادة عنصرية لأنها تتحدث عن فسيفساء شطرنجية اسست عام 1916 وتزعم أن مكة هي قبلة المسلمين وأن هناك دولة للحرمين الشريفين وتلغي التركيز على برمودا كأصل للحضارة العالمية.والمسواة البشرية .
• الأرقام لازال العالم اجمع يكتب بالأرقام العربية ( (1234567891 بينما نحن نريد أن نكتب ونستمر بالكتابة بالأرقام الهندية (12345678910) لأنها جاءتنا على يد الأتراك ، الذين هم الآن جزء من عالمنا الماسوني الكبير ، فأي تغيير لإرث الأتراك سيحقق آمال امة الإسلام على حساب الماسون لذلك يجب أن نكتب بالأرقام الهندية والتركية وأن ننسي اجيال العرب أنهم هم من اخترعوا الأرقام العربية التي يكتب فيها العالم منتظرين أردوغان كخليفة قادم.
• مضى على اليوبيل الذهبي لتأسيس جماعة الماسون 28 عاماً وبقي عن احتفالنا التسعيني سنتين فقط ، دع البسطاء ينامون بالعسل فنحن أمامنا سنتين ومن خلال الأحكام والتعليم والإعلام سنبني ماسونيتنا وجمهورياتنا، القضية هي السيسي ومن يؤيدونه.
هذا مجرد مقال ساخر أحببنا أن نتحدث فيه بصوت عال فمن شاء أن يتخذ منه مقالا جادا فهو خياره .
يقول أبو مسلم الخراساني، وقد سئل عن سبب سقوط دولة بني أمية، يقول:
لأن دولة بني أمية قرَّبت الأعداء، حتى تأمَنَ شرَّهم، وأبعدت الأصدقاء ثقةً بهم، فقرَّبت الأعداء لتأمَنَ شرهم، فإذا وجدوا شخصاً يخافون منه؛ أعطوه ولاية، وأعطوه منصباً؛ حتى يأمنوا شره، وأبعدوا الأصدقاء ثقة بهم، واتكلوا على حسن الثقة بينهم وبينهم، فأبعدوا الأصدقاء، يقول: فلم يتحول العدو إلى صديق، بل تحول الصديق إلى عدو، والعدو بقي على عدوانه، واستغل منصبه في تحقيق مطامعه، لكن الصديق الذي يمكن أن تصطنعه وتوليه وتثق به تحول إلى عدو؛ لأنه رآك أبعدته، وقربت أعداءك ومناوئيك. وهكذا الشأن في كثير من الدول.

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة