عندما يستمتع الورد / قصيدة نبطية


قليل هو شعري النبطي .. وهذا نموذج فقط
عندما يستمتع الورد

قطفت الورد عند الفجر من أجلك وهو نعسان
تبسم لي وكفكف دمعة جاشت من عيونه
بكت أزهار إكليل أرتبه لغصن البان
بكت جذلى لشم انفاسها بالحيل ممنونه
حسبت الزين يستمتع بشم الورد والريحان
لقيت الورد في أنفاس خلي حيل مجنونة

للشاعر الدكتور صالح السعدون

الكاتب د.صالح السعدون

د.صالح السعدون

د.صالح السعدون مؤرخ وشاعر وأكاديمي / لدينا مدرسة للتحليل السياسي غير مألوفة..

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “عندما يستمتع الورد / قصيدة نبطية”

  1. الوافي(زائر)

    صح لسانك يادكتور
    لكن أتسائل لماذا لا تكتب شعرك الفصيح بالوزن العمودي الممتع بدلا من الحر او التفعيله

    لكي نستمتع اكثر ـــــــــــــوفقك الله

  2. د.صالح السعدون

    [face=Courier New]
    ********************
    ياهلا أخي الوافي
    متعك الله بما تحب في الدنيا والآخرة
    في الحقيقة قليل هو شعري العمودي وسأكتب بعضه إن شاء الله في زوايا متفرقة وخاصة الشعر الجاد في مذكراتي
    أما الشعر الغزلي فإني أجد الشعر الحر وهو موزون ومقفى فقط أنه حر من أوزان الخليل بن أحمد المعروفة أما لو قرأته بتذوق خاص بالوزن والقافية فإنك تجد وزناً موسيقياً رائعاً وممتعاً وسترى ماتحب إن شاء الله .
    أبو بكر [/color]

التعليقات مغلقة